التصويت

ما هو رأيك في  الربيع العربي بعد ما يقارب على الثلاث سنوات

المحرر موضوع: مؤامرة الربيع العربي  (زيارة 5058 مرات)

عبدالله

  • Newbie
  • *
  • مشاركة: 14
مؤامرة الربيع العربي
« في: 2013-12-18 @ 20:34:31 »
الربيع العربي

مر ما يقارب الثلاث سنوات على بداية الربيع العربي و انتشاره من تونس لمصر و غيرها من الدول العربية
سقوط حكام و صعود المهمشين ليتصدروا الواجهة، اعلام متضارب و اراء متغيرة بين الليل و النهار
الغرب المراقب للاحداث بدون ان نفترض انه كان المخطط له اصلا خرج بعدة نظريات و تحليل لما حدث في الدول العربية

البعض ذهب الى ان الدول العربية تمر في موجة التحول الديموقراطي

البعض الاخر يحاول اثبات ان الربيع العربي ما هو سوى مؤامرة اميركية لانفاذ مشروعها السياسي في الشرق الاوسط

البعض يرى الامور ببساطة انها خليط من مظاهرات عفوية استغلتها اكثر من دولة غربية لكي تحقق مصالحها

غير ان كثير ما زال يرى الربيع العربي ظاهرة جديدة يجب ان تاخذ التحليل و الدراسة الكافية للاستفادة منها في صياغة نظريات سياسية جديدة و اختبار النظريات القديمة التي قد لا ينفع اسقاطها على ما يحدث على الساحة السياسية اليوم مع كل المتغيرات التي تحدث في العالم

من بين جميع الاراء وضعنا هذا الاستفتاء البسيط بعيدا عن اراء المناظرات السياسية و الاراء المتشنجة و الاعلام الموجه لنجس نبض الناس الحقيقيي



amal

  • زائر
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #1 في: 2013-12-19 @ 15:47:00 »
السلام عليكم
ما يحدث في العالم العربي عامة مصر خاصة تاثير ما بعد الصدمة 
وكان الشعب العربي مثل (شخص  في حجرة مظلمة جدا ولا يتمتع باي حقوق اوحريات وفجاء فتحت علية الابواب والنوافذ واعطيت له كل الحريات والحقوق بدون خبرة اواي شيئ)

ahmed

  • زائر
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #2 في: 2014-01-02 @ 10:10:31 »
الربيع العربي مسخرة
انظر ماذا يحصل الان في اليمن السعيد
الناس خرجت تطالب بالاصلاح و ارتفعت المطالب لازالة النظام
الان
المطالب انخفضت من الاصلاح الى تحسين الاقتصاد الى تحسين الامن
غدا ستكون المطالب نرجوكم دعونا نعيش فقط

حمد

  • زائر
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #3 في: 2014-02-20 @ 21:09:45 »
لازم نسميه الخريف العربي و ليس الربيع العربي
لانه اسقط ما بقي من ورق اخضر كانت الدول العربيه محتفظه بها لوقت الحاجه
الان ما بقي شي اخضر و لا ورد و لا ربيع

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #4 في: 2014-03-05 @ 14:27:56 »
( الربيع العربي ) أهو ربيع حقا ؟

الدكتور عبدالإله الراوي .

( ملاحظة بسيطة : هذه الكلمة سبق وتم نشرها على موقع معهد الدراسات العربي - الأوربي يوم 5/1/14 وقد قمنا بإضافات جوهرية عليها  )
في البداية جميع الوطنيين والذين لديهم شعور قومي كانوا يهللون لما يحدث من قيام الشعوب ( بثوراتها ) ضد الحكام المستبدين .

وأنا أذكر في بداية الانتفاضة التونسية طلب مني أحد الأصدقاء من القطر التونسي أن أناديه وبصوت عال ، في السوق الشعبي وفي الجامع ، يا تونسي .. يا تونسي ليشعر بالفخر .

ولكنه الآن وبعد زيارته المتكررة لوطنه بعد رحيل بن علي . يقول ، وبكل حرقة ، ليتنا بقينا كما كنا حيث الآمان والاستقرار على الأقل ولكن حاليا لا شيء .

وهذا الموقف ينطبق على جميع الأقطار العربية التي حدثت فيها الانتفاضات ويا للأسف .

ولذا بإمكاننا أن نقول ، ودون أي تردد ، بأن المستفيد من هذا ( الربيع ) هم أعداء الأمة العربية وخصوصا الكيان الصهيوني والنظام الصفوي في إيران .

ولكي لا نذهب بعيدا نشير إلى :-

1- إن أحد أبرز الكتاب العسكريين الصهاينة والذي يُعتبر من أقرب المقربين في وسائل الإعلام العبرية للمنظومة الأمنية والعسكرية في الدولة العبرية ، وفي كثير من الأحيان تعكس مقالاته توجه المؤسسة الأمنية وتحليلاتها وخططها ( التكتيكية ) وحتى ( الإستراتيجية) ،" دعا الحكومة الإسرائيلية إلى ترك العرب يتقاتلون، ليقتل واحداً منهم الأخر، لأن أي تدخل ( إسرائيلي ) ’ قد يعيد التفاف العرب مع بعضهم على عدوهم التاريخي . " أي الكيان المسخ . ( زهير أندراوس : محلل (إسرائيلي ) يُطالب حكومته بمواصلة السماح للعرب بقتل بعضهم بعضا بهدوء . الناصرة ـ ‘القدس العربي’ 15/6/13)

2 – سبق وكتبنا عدة مقالات عن موقف الذين استلموا الحكم في أغلب بلدان ( الربيع العربي ) ومواقفهم من الكيان الصهيوني . ونشير بصورة سريعة إلى :-

-  الدكتور: عبدالإله الراوي : الموقف الأمريكي تجاه الثورة الجماهيرية في مصر . شبكة البصرة . 19/2/2011.

وفي هذا المقال ذكرنا : إن حسني مبارك ، الذي قدم خدمات لا تحصى لأسياده الأمريكان والصهاينة ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر : موقفه بالنسبة للعدوان الغاشم على العراق عام 1991 اثر دخوله الكويت ثم غزوه عام 2003 ، قد انتهى دوره . ولذا فإن مسؤولي الولايات المتحدة أخذوا يلحون على مبارك ، ولو بصورة غير مباشرة ،بترك السلطة والالتحاق بابن علي . وإن أمريكا ، ستقوم بضرب عصفورين بحجر واحد ، : الأول هو الالتفاف على ثورة الشباب المصري البطل والثانية التخلص من مبارك ببديل ، في كل الأحوال سوف لا يكون أسوأ منه ، لخدمة أهدافهم . وبالأخص فإن المرشحين لخلافة مبارك هم كل من عمر سليمان ، والذي من المؤكد سيستلم السلطة ولو مؤقتا في حالة رحيل مبارك . أما الآخران فهما كل من محمد البرادعي وعمرو موسى . وهؤلاء الثلاثة هم عملاء بالتأكيد لأمريكا ومستعدون لتنفيذ جميع طموحات الكيان الصهيوني .

وأكدنا : بأن كافة الثورات العربية مهددة من قبل الثلاثي، الصليبية والصهيونية والصفوية، والذي يتمثل هدفهم الأساس بالقضاء على القومية العربية وتفتيت الوطن العربي (الدكتور عبدالإله الراوي : تفتيت العراق والوطن العربي.. مطلب صهيوني – صليبي – صفوي. شبكة البصرة.10/10/2007)
وقد يكون المستفيد الأول هو النظام الصفوي في إيران .(المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير. شبكة البصرة 20/2/11. )

-  ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي : تآمر ساركوزي على ليبيا منذ عام 2010 . شبكة البصرة .24/5/2011.
- ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي : أكثر من 20 ألف ليبي ضحايا مؤامرة ساركوزي. حرب ليبيا : نيكولا ساركوزي يلاحق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. شبكة البصرة 11/6/2011
وقد تكلمنا فيهما عن المؤامرة الصهيونية على ليبيا بقيادة ساركوزي ومستشاره بيرنارد هنري ليفي . ولا داع لذكر ما تعانيه ليبيا الآن من اقتتال وتمزق .

-   الدكتور عبدالإله الراوي : قادة تونس الجدد  ومواقفهم من الكيان الصهيوني .  شبكة البصرة. 30/3/2012 .

وقد قدمنا ، في هذا المقال وبالأدلة ، التناقض في مواقف الغنوشي وحزبه . من الكيان الصهيوني ، قبل استلام السلطة وبعدها . وكذلك موقفهم من النظام الصفوي .

3 – أما بالنسبة إلى قادة مصر ومواقفهم من الكيان الصهيوني ومن ملالي طهران . فننصح القارئ الفاضل بالرجوع لمقالاتنا التالية :-

-   الدكتور عبدالإله الراوي : التيارات الإسلامية التي سيطرت على (الثورات العربية) وعلاقتها بالصهيونية .  شبكة البصرة 30/12/2011 .

-  الدكتور عبدالإله الراوي . محاولة تفسير ما يجري في مصر حاليا. (الإخوان) وتكفير المسلمين .  شبكة البصرة .30/12/2012 .
-   الدكتور عبدالإله الراوي :  ثورة مصر التصحيحية!!!) البرادعي الصهيوني رئيسا لمصر العروبة . شبكة البصرة .2/8/2013 .
-  الدكتور عبدالإله الراوي :  من المستفيد من قمع الجيش المصري للمظاهرات والاعتصامات بالقوة ؟  شبكة البصرة . 14/10/2013 .

وقد أوضحنا في مقالنا الأخير التمزق الذي يحدث في مصر وعدم ثقتنا بأن العسكر سيتخذون موقفا أكثر جدية  - من ( الإخوان ) ، والذين سبق وتكلمنا عن مواقفهم المتصهينة -  من الكيان الصهيوني والنظام الصفوي في إيران . ؟ وهل سيحققون شيئا من أحلام الشعب المصري ؟

. وأخيرا سوريا بدأت بالتفتيت بصورة لا تقبل الجدل فهل ستعود سوريا موحدة بعد إزاحة جلاد العصر وعصاباته ؟ نأمل ذلك .
نكتفي هنا بالإشارة المقال الأخير حول الموضوع والذي ذكرنا فيه أغلب المقالات حول الوضع في سوريا الحبيبة .
- الدكتور عبدالإله الراوي : الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا  - القسم الأول . شبكة البصرة . 27/2/2013

أما بالنسبة لليمن فأن النظام الصفوي في إيران يلعب لعبته لتفتيت هذا القطر وحكامه الجدد عاجزين عن عمل أي شيء يذكر .

وختاما لنضع ثقتنا بالجيل الجديد عله يقودنا لربيع حقيقي . يكحل عيوننا بوروده ونستنشق عبيره ويتحف عقولنا وقلوبنا ببساطه السحري .
وقد قال سبحانه وتعالى ( إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ .. ) صدق الله العظيم . 6/4/14

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #5 في: 2014-03-06 @ 14:13:10 »

الربيع العربي يحصد الإسلاميين

يجب أن نعترف أن الربيع العربي قد أصاب تيار الإسلام السياسي، وأن نتائجه قد ارتدت سلباً على الإسلاميين، وأضرت بهم، وألحقت بهم خسائر فادحة، وأعادتهم إلى ما هو أسوأ مما كانوا عليه، بعد أن كان الجميع يظن أنهم الذين جنوا ثمار الربيع العربي، وأنهم أكثر المستفيدين منه، وأنهم قد تقدموا الصفوف، وحركوا الجماهير، وقادوا الثورات، وكشفوا عن قدراتٍ تنظيمية عالية، وإمكاناتٍ مادية جيدة، وكفاءاتٍ قيادية مميزة، وقدرة على الحشد كبيرة، الأمر الذي أهلهم لدخول الانتخابات التشريعية بقوةٍ، وكانت النتيجة أنهم فازوا في أكثر من موقعٍ، وحققوا نتائج لافتة في أكثر من مكان.
لكن شهر عسل التيارات الإسلامية لم يطل، وأيامهم في الحكم لم تدم، إذ تم الانقلاب عليهم في أكثر من مكان، وبأكثر من وسيلةٍ وشكل، لكن نتيجتها كانت واحدة، فقد أقصي الإسلاميون عن الحكم، وبدأت حملات الانتقام منهم تكبر وتشتد.
وانطلقت مسيرة تجريس الإسلاميين، فعرضت بهم، وسلطت الضوء على أخطائهم، وشوهت صورتهم، وزيفت حقيقتهم، وغيرت أقوالهم، وألبستهم أثواباً ليست لهم، واتهمتهم بما ليس فيهم، وأثارت حولهم الشكوك، وألصقت بهم الشبهات، وبدت وكأنها تريد أن تحاكمهم على سني العهود الماضية، وتحملهم تركة الأنظمة السابقة، وكأنهم السبب في الركود الإقتصادي، وفي تردي أوضاع المجتمع، كما حملتهم مسؤولية القمع، ومصادرة الحريات، وممارسة الاستبداد، ومحاولة السيطرة والهيمنة، وأنهم يريدون الاستحواذ على كل شئ، وحرمان الآخرين من كل شئ، وأنهم يريدون أخذ البلاد إلى عهود التخلف، وسنوات الضياع.
فوجئ الإسلاميون بهذه الانقلابات السريعة، وهذه التحولات الغريبة، وهم الذين أخلصوا نواياهم مع شركائهم في الأوطان، وعملوا معهم جنباً إلى جنب، وبذلوا في الثورة أقصى ما عندهم، وغاية قدراتهم، وما كان لهم من همٍ سوى التخلص من بطش الأنظمة الحاكمة، والانعتاق من استبداد أجهزتها الأمنية، وسياساتها البوليسية، وما كانوا ليتطلعوا إلى التفرد في الحكم، أو الاستئثار بالسلطة، أو إقصاء الشركاء، وإبعاد الأصدقاء، وصبغ الأنظمة بلونهم، ووصفها بأفكارهم، وإجبار المواطنين على طوع أمرهم، والاستجابة إلى طلباتهم، والخضوع لسلطانهم.
ومع ذلك فقد أخطأ الإسلاميون في كثيرٍ من قراراتهم، ولم يوفقوا في اختيار الأنسب لهم ولشعوبهم، ودخلوا في متاهاتٍ ما كان لهم أن يدخلوها، وتعجلوا الفوز، وأسرعوا في الترشح لقيادة البلاد ورئاستها، وهم يعلمون أن الأنظمة السابقة قد دمرت البلاد، وهتكت الأوطان، وأنها أفسدت الحياة الإجتماعية، ومزقت الروابط الإنسانية، وأسست لمفاهيم أمنية مغلوطة.
كما أنها أفسدت أجهزة الدولة، وحولتها إلى جيوش من البيروقراطية التي لا تنتج، ولا تحسن العمل، ولا تخلص للشعب، ولا يهمها من الوظيفة غير التكسب والرشوى والحفاظ على المنصب، والاستفادة من الامتيازات، وقد أضروا بالنظم الاقتصادية، وأفلسوا ميزانيات دولهم، وهربوا أموالها لحسابهم إلى الخارج، في الوقت الذي يحتاج الشارع العربي إلى العديد من الإصلاحات ليس أقلها النظافة وجمع القمامة، وإنما تحديات الخبز والغذاء والعمل ومتطلبات الشباب وغيرها.
تعلم الأحزاب العربية، والنخب الفكرية والسياسية أن الإسلاميين لا يتحملون إرث الأنظمة السابقة، ولا يمكن محاسبتهم على ما ورثوه من بنى تحتية متهتكة، وهياكل متآكلة، وصناديق مالية خاوية، ومديونية دولية عالية، وارتهان إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بما يكبل يديها، ويعطل قدراتها، كما أنهم لا يحاسبون على عجز الدولة عن مواجهة التحديات الضخمة، وبطئها في التصدي لها، أو عدم قدرتها على حلها أو التخفيف من آثارها في فتراتٍ زمنية قصيرة.
الإسلاميون ليسوا نبتاً غريباً، ولا مخلوقاتٍ فضائية، أو كائناتٍ خيالية، لا علاقة لها بالأوطان والشعوب، ولا تربطهم بشعوبهم وشائج، ولا توحدهم بهم أماني ومباهج، أو أنهم لا يحسون بأهلهم، ولا يشاركونهم معاناتهم، ولا يألمون مثلهم، ما يوجب طردهم، أو يفرض مواجهتهم، ويملي على الشعوب قتالهم، ويلزم الجيوش والمؤسسات الأمنية بالتضييق عليهم وقتلهم، أو استئصالهم وخلعهم.
إنهم جزءٌ أصيل من هذه الأمة، ومكونٌ أساس منها، وليسوا غرباء عنها، ولا مندسين فيها، ولا وافدين إليها، ولا عابرين فيها، ولا مارقين منها، بل إنهم من أكثر مكونات الشعب معاناةً، فقد دخلوا السجون قديماً، وعذبوا فيها تعذيباً شديداً، بما لا يقوى على احتماله بشر، وقد اشترك في تعذيبهم والتضييق عليهم، حكومات بلادهم، وأجهزة العالم الاستخبارية كلها، وأُبعد بعضهم، وأعدم غيرهم، وأقصي الكثير منهم من مناصبهم، وحرموا من وظائفهم، وهم المتعلمين والدارسين، والمثقفين والواعين، والمخلصين والصادقين، الذين يحسنون التفكير، ويستطيعون التمييز بين الحسن والقبيح، والجيد والحسن.
ولست هنا متحدثاً عمن يحملون السلاح في وجه شعوبهم، ويقاتلون حكومات بلادهم، ويقتلون شهوةً، ويذبحون الناس كالخراف، ويبقرون باسم الدين بطونهم، ويستخرجون أعضاءهم، ويمضغون أكبادهم، أو يفرضون على الناس لباساً أو هيئة، أو يلزمونهم بشكلٍ أو مظهر، فهولاء ليسوا مسلمين، وليسوا إسلاميين، ولا علاقة للإسلام بهم، ولا شأن لهم به، وإنما هم صنيعةٌ وأداة، وجدوا لتنفيذ مهمة، والقيام بدور، وتشويه جماعة، وتزوير منهج، والإساءة إلى تيار.
إنما أقصد التيار الإسلامي العام، الواعي المستنير، الذي شارك القوى القومية نضالها، وتعاون مع العروبيين في مؤتمراتهم، وكان معهم شريكاً ورفيقاً، أخلص التنسيق، وبذل الجهد في العمل المشترك، ونافس معهم بشرف، وفكر وإياهم في شؤون الوطن بصدقٍ وإخلاص، وأبدى معهم استعداداً للمشاركة، ورفضاً للإقصاء، وحرصاً على التنسيق والتعاون، وتفانياً من أجل الوطن، وتجرداً في سبيل مصالحه وغاياته.
هذا التيار الواسع العريض من الأمة، الذي يمثل الأخ والأخت والجار والقريب، والصديق والنسيب، ويختلط في نسيج الأمة، ويتغلغل في قطاعاتها المختلفة، إنه اليوم يستنزف من جديد، ويستهدف مرةً أخرى، ويراد له أن ينتحر، وأن يلعن نفسه وماضيه، وأن يكون شيئاً آخر غير الإنسان الوطني.
فيا أيها الشرفاء الوطنيون أقيلوا عثرته، وأكرموا شيبة رجاله، وصحوة شبابه، وصدق أبنائه، ولا تدفعوه نحو خياراتٍ أخرى، فإنهم جزءٌ عزيزٌ من هذا الوطن، وقطاعٌ صادقٌ من خيرة أبنائه، ولا تعاقبوه إذ اختاره الشعب، ولا تحملوه مسؤولية الإرث الفاسد، والتركة العفنة، ولا تجعلوا لسان حالهم يقول ...

دعوتُ على عمروٍ فمات فسرني                                وعاشرتُ أقوماً بكيتُ على عمروِ


د. مصطفى يوسف اللداوي

« آخر تحرير: 2014-03-06 @ 14:15:50 بواسطة editor »

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #6 في: 2014-03-27 @ 14:48:00 »

وجهة نظر في الربيع العربي
أنا لا أريد الربيع العربي، ولن أشيد به بعد اليوم، فقد بت نادماً على ما حدث، وأتبرأ مما جرى، وليت ما صار ما كان، وما حدث لم يقع، فقد كنا في نعمةٍ ونحن لا ندري، كنا نستظل بالاستبداد، ونحتمي بالظلم، ونأمن الاستعمار، ونأكل من الحصار، ونعيش في سلمٍ وأمنٍ وأمان، لنا بيوتنا البسيطة، وحياتنا العادية، ومن ضاق به العيش يسكن خلف الجدران، نزيلاً في السجون والمعتقلات، يأكل ويشرب، وبعد حينٍ يخرج، يجلد ولكنه لا يموت، ويعذب ولكنه يعود، يجوع ولكنه بعد حينٍ يشبع.
أما الربيع المزهر فلا نريده، والغد الواعد فلن نحلم به، والأمل الكبير فلن نتمسك به، لا نريد شيئاً يلمع ولو كان ذهباً، ولا نريد بريقاً آخاذاً ولو كان ماساً، نريد بيوتنا الآمنة، وبلداتنا المطمئنة، ولحمتنا الطيبة، وودنا الرحيم، وتآخينا الرفيع، نريد ماضينا الجميل، وذكرياتنا الحلوة، وأيامنا السعيدة، وجمعتنا البسيطة، ورحلاتنا الترفيهية إلى البحر والجبل، وإلى الوادي والسهل، فهذا هو ربيعنا الذي فقدناه، وما عدنا نحلم باستعادته.
قد يقول لي البعض أنك استخذيت، واستمرأت الذل، ولم تعد تعشق الحرية، ولا تحب أن تعيشها، ولا أن تسعى لها، فكيف تضحي من أجلها، وتقدم في سبيلها، وتصبر على ابتلائها، فلا حرية دون دم، ولا انتصاراتٍ بالمجان، ولا تغيير إلا بالقوة، ولا يوجد في عالمنا العربي من الأنظمة والحكام، من يترك كرسيه بالشعارات، أو يتخلى عن منصبه بالمظاهرات، أو يخضع للمسيرات والاعتصامات، فيقدم استقالته، أو يتخلى لغيره عن سلطاته، ويترك الشعب حراً يختار، وسيداً يقرر، فهذه الأنظمة الجائرة المستبدة، لا تعرف هذه السبل، ولا تؤمن بهذه الخيارات، وهي في سبيل تمسكها بالسلطة، فإنها تقتل الآلاف، وتعتقل الشعب كله وتجوعه، وتحاصره وتحرمه، وقد تقصفه وتدمره، وتخرجه وتطرده، إذ لا يعنيها غير السلطة، ولا يهمها غير الحفاظ على الذات والمصالح، ولو كانت عائلية أو فردية.
وقد يقول قائل إن الذي يسعى إلى العلى، ويتطلع إلى المعالي، ويطمح أن ينعتق من الذل، وأن يتحرر من القيد، وينتصر على السجان، ويقطع يد الجلاد، ويكون له رأيٌ حرٌ، ومكانةٌ سامية، وتقديرٌ بين الناس، واحترامٌ بين الأمم، فإنه لا يبالى بالجراح، ولا يقف عند التضحيات، ولا يستعظم الابتلاءات، ولا يبالي بمن يسقط على الطريق، أو يضعف ويتخلى، أو يتنازل ويتراجع، فهؤلاء لا يمثلون في مسيرة الثورات، ومسيرة الانتفاضات شئ، إنما البقاء للأقوى، ولمن يصبر أكثر، ويتحمل العنت والعذاب والأذى، ولا يبالي بما يصيبه ويلحق به.
لست ضد هؤلاء جميعاً، بل إنني معهم أؤيدهم، وأمضي معهم، وأتقدم فلا أتراجع، وأضحي ولا أجبن، وأعطي ولا أخاف، فأنا لست عبداً ولا أتوق إلى حياة العبيد، ولا أندم إن سعيت إلى الحرية، ورفعت راياتها، وأعليت أسوارها، وآمنت بمنطلقاتها، ورددت شعاراتها، فأنا حرٌ وأعشق الحرية، وأرفض الذل، وأثور على الظلم، وأنتصر للحق، وأساهم ما استطعت في مسيرة الشعوب، وانتفاضات الأمم، فالثائرون يحفظهم الزمان، ويذكرهم التاريخ، وتخلد الأجيالُ ذكرهم.
لكني بت أشفق على شعبي وأمتي مما أصابها، فما أصابها كثير، وما لحق بها شديد، وما ينتظرها أصعب، وقد واجهنا من الأنظمة الحاكمة أكثر مما لاقينا من قوى الاستعمار، بل لعل ما قاسيناه وذقناه أنكى وأشد، وأصعب وأقسى، ولعل الناظر إلى شعوبنا العربية، التي تبعثرت وتمزقت، وهاجرت ولجأت، وقد قُتِلَ منها أحبة، وسُجِنَ لها أعزة، وفُقِدَ لها الكثير، بعد أن هُدمت بيوتهم، ودُمرت مساكنهم، وأصبح الآلاف منهم رهن السجون ينتظرون القتل والتصفية والإعدام، بكل وسائل القتل التي نعرف، وتلك التي نجهل، إذ يموتون في الأغلال، ويقتلون في الأصفاد، وتنشر أجسامهم بالأسلاك الشائكة، وتقطع أطرافهم بالمعاول والفؤوس، وتنزع عيون بعضهم بعد أن تفقأ، وتسلخ جلودهم دون العظم، وتنزع فروة رؤوسهم، ومنهم من يفرم، وغيرهم يسحل، ومن رحمه الله يقتل رصاصةٍ، أو تنتهي حياته بانفجارٍ، أو نتيجة غارة.
شعوبنا بعد كل هذه الابتلاءات التي يشيب لهولها الأطفال، وينكسر لها ظهر الشيوخ والرجال، قد كفرت بعروبتها، وتخلت عن قوميتها، ولم تعد تفكر إلا في ذاتها، وفي نجاتها وعائلاتها، وفي العودة إلى بيوتها ومساكنها، واستعادة ما كان لها في وطنها وعلى أرضها.
لكنها وإياي قطعاً لا ننسى الظلم، ولا نتخلى عن الأوطان، ولا نساوم على الحقوق، ولا نفرط بما قد تفضل الله به علينا كبشر، فالإحساس بالألم لا يعني الاستسلام والخضوع، والقبول به والمساكنة معه، بقدر ما يعني مراجعة النفس والذات، ونقد المنهج والطريق، ومحاسبة المسؤولين، ومعاقبة المخطئين، وقد كان حرياً بمن تقدم وقاد، وتصدر وتحكم، بعد كل هذه التضحيات، أن يحققوا أهدافهم، وأن يصلوا إلى غاياتهم، ولكنهم إما تأخروا أو فشلوا، أو عجزوا ولم يتمكنوا من الحفاظ على المنجزات، وصيانة المكتسبات.
الحرية كما يقولون لها ألف بابٍ وباب، والثورة لها أشكالٌ وهيئات، ووسائل التغيير والتبديل لا تقتصر على شكل، ولا تجمد على حال، لكن يجب البحث عن الأفضل، وسلوك الأنسب، وحساب المكاسب والخسائر، والتعرف على نقاط الضعف وعوامل القوة، فلنعد ترتيب أنفسنا، وحزم أمورنا، ودراسة أوضاعنا، ولنفكر من جديد، كيف نطرق أبواب الحرية، ولو كانت تدق بكل يدٍ مضرجة بالدماء، فلن نبالي.
لست نادماً فأجلد ذاتي، وألعن ماضي أيامي، بل أشعر بحزنٍ شديد، وألمٍ كبير، وآمل في انعتاقٍ جديدٍ، وميلادٍ آخر، فيه دماء، وفيه ضحايا، ولكن قد تكون نتائجها أضمن، وأكثر يقيناً، ويكون فيها الخير لهذه الأمة العظيمة

د. حازم

  • زائر
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #7 في: 2014-06-05 @ 12:05:03 »
الربيع العربي!!!!!
واقع اليوم يقول:
الربيع العربي ثبت حكام الخليج في ممالكهم و اماراتهم و مشيخاتهم و لم يغير شئ من استمرار نهجهم في التعامل مع قضايا الاسلام و العرب ان لم يكن فعليا فتح لهم المجال للتمادي
العراق مستمر في القتل و التفجير
سوريا قتل و عصابات
مصر عودة النظام القديم لكن هذه المرة بالدعس على رقاب الاسلاميين و الشعب ان لم يقل نعم
ليبيا و عصاباتها و انقساماتها
و من بقي على حاله بل و اطمئن بان ما يحدث حوله مدعاة لعدم تحرك الشعب نحو خطوات ايجابية

ابن الخليج

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 34
رد: مؤامرة الربيع العربي
« رد #8 في: 2014-06-10 @ 09:02:42 »
الربيع العربي!!!!!
واقع اليوم يقول:
الربيع العربي ثبت حكام الخليج في ممالكهم و اماراتهم و مشيخاتهم و لم يغير شئ من استمرار نهجهم في التعامل مع قضايا الاسلام و العرب ان لم يكن فعليا فتح لهم المجال للتمادي
العراق مستمر في القتل و التفجير
سوريا قتل و عصابات
مصر عودة النظام القديم لكن هذه المرة بالدعس على رقاب الاسلاميين و الشعب ان لم يقل نعم
ليبيا و عصاباتها و انقساماتها
و من بقي على حاله بل و اطمئن بان ما يحدث حوله مدعاة لعدم تحرك الشعب نحو خطوات ايجابية



تحية على هذا الرأي الحر الصادق
و ما حصل في مصر اكبر دليل على ان الربيع العربي وهم عاشت فيه الشعوب العربية لتفيق على اعادة احكام القبضة عليهم لكن هذه المرة باسم الديموقراطية