سؤال و جواب
سألوه : كيف نجحت فى تجميع هذا العدد الهائل من الأصدقاء و المحبين ؟ ..أجاب : لأننى عادة ما أتوقف عن الكلام , قبل أن يسدوا آذانهم, و أسلم لهم أذنى و قلبى , قبل أن يفتحوا أفواههم.
رجل وصديقان
كلما أساء له أحد هجره , شعاراته : لا للتصالح ,لا للتسامح ,لا للتغافر, لا للتناسي , طوال حياته لم يصفح عن أحد ، هدفه الذى لا يتغير : لابد من الإنتقام ممن ظلمه , هجر كل من حوله , الا صديقين , أحدهما تُوفى إلى رحمة الله تعالى ,و الآخر هاجر إلى خارج البلاد منذ أمد بعيد .
أيام ثلاثة
ما يزال غارقا فى التفكير , فى يوم عاشه بحُلوه و مُره , مع علمه بأنه لن يعود إليه أبدا , و يوم قادم لا يعلم هل سيكون حُلوا ام مُرا ؟ أما يومه الذى يحيا فيه , ففيه من الكنوز الكثير, الصحة,الشباب, المال , الوقت , لا يستشعر قيمتها ، فلا يغتنمها, يتناساه, فاذا ما مرَّ , و بات ذاك اليوم من الذكريات , أصابه الندم وسيطرت عليه نفسه اللوامة .
توهم
توهم أنهم ملائكة يحبونه و لا يكرهونه , يتمنون له الخير أكثر من أنفسهم ، زينوا له مواقفهم تجاهه رغم خُبثها , ثقته فيهم كانت عمياء, و كذلك كانت طاعته لهم , فلما تبين له أمرهم ,و انكشفت حيلهم , لم يستطع تحمل الصدمة ، خارت قواه ، فقد الثقة فى كل من حوله , حاول النهوض من جديد , بحث عنه كثيرا, و فتش كل أركان البيت ،لأنه سوف ينتشله مما هو فيه , وجده مهملا منسيا مهجورا , وجد مصحفه يكسوه التراب , بدأ فى تلاوته بخشوع , استشعر الأمان و الثقة.
ضربات و طعنات
عادةً ما كانت ضربات أعدائه تعطيه قوة فوق قوته , و تزيده صلابة و ثقة , أما طعنات أصدقائه فكانت تعيده الى الوراء كثيرا كثيرا, إلى المربع رقم واحد .
كتبها : محمد شوكت الملط