المحرر موضوع: الجوال أم القرأن  (زيارة 4937 مرات)

admin

  • Administrator
  • Jr. Member
  • *****
  • مشاركة: 71
    • شبكة كل العرب
الجوال أم القرأن
« في: 2009-11-22 @ 18:23:07 »
هل تساءلت يوما ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثل ما نتعامل مع هواتفنا النقالة؟؟
 
ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب... في حقائبنا وجيوبنا؟؟
ماذا لو قلـَّبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم؟؟
 ماذا لو عدنا لإحضاره في حال نسيناه؟؟
ماذا لو استخدمناه للحصول على الرسائل النصية؟؟
 ماذا لو عاملناه كما لو أننا لا نستطيع العيش بدونه؟؟
ماذا لو أعطيناه لأطفالنا كهدية؟؟
ماذا لو استخدمناه عند السفر؟؟
ماذا لو لجأنا إليه عند الحالات الطارئة؟؟
هذا أمرٌ يجعلك تتساءل......أين هو مصحفي!!؟؟
وأيضاً ... على عكس هاتفك ... لا داعي لأن تخاف على قرآنك من الانقطاع
 توقف للحظة وفكر .... ما هي أولوياتك؟؟
وافعل ما ترى أن اللهَ يريد منك فعله
« آخر تحرير: 2009-11-22 @ 18:28:01 بواسطة admin »

ابن الخليج

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 34
رد: الجوال أم القرأن
« رد #1 في: 2010-10-02 @ 09:50:23 »
كثيرا ما نفترض أنفسنا أمام خيارين متعارضين فأيهما نختار العلم أم الدعوة ؟
الدعوة أم التربية؟ تربية النفس أم تربية الآخرين ؟...
وكثيرا ما تتردد هذه الإشكالات في الأسئلة التي يثيرها الشباب والفتيات
ويزداد الأمر تعقيدا حين يرتبط بقضايا أعمق :::
  فهل نعتني بالشرع أم العقل ؟؟
وهل نركز على التربية الشرعية الإيمانية أم التربية الحديثة؟
وهل ندعو بالكتاب والسنة أم بالأساليب المعاصرة ؟...
وفي كل هذه الأحوال يبدو الخيار الأول هو المنطقي
لكن مكمن المشكلة هو أن نفترض التعارض وأن نفترض أننا أمام خيارين والأمر ليس كذلك
فحالنا كحال من يقول تريد حذاءاً أسود اللون أم مقاسا أكبر ؟ 
.. إن الاعتناء بالتربية الشرعية لايعني الصراع مع التربية الحديثة
والدعوة بالكتاب والسنة لا تعني التخلي عن الوسائل المعاصرة التي ثبت نجاحها ..

خاطرة لـ د. محمد بن عبدالله الدويش

 

زهدي

  • زائر
رد: الجوال أم القرأن
« رد #2 في: 2015-02-17 @ 09:56:42 »
ممكن تنزل نسخة من القران الكريم على الجوال و تحمله اين ما كنت
العبرة انك تقرأ القران و تتدبر معانيه و تعمل به
و هذه فتوة عن قراءة القران من الجوال

الحمد لله

الأفضل في حال القراءة أن يفعل الإنسان ما يزداد به خشوعه ، فإن كان يزيد خشوعه بالقراءة من حفظه ، فهو أفضل ، وإن كان يزيد خشوعه بالقراءة من المصحف أو من الجوال فهو أفضل .

قال النووي رحمه الله في : "الأذكار" (ص 90-91) :

" قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة من حفظه ، هكذا قال أصحابنا ، وهو مشهور عن السلف رضي الله عنهم ، وهذا ليس على إطلاقه ، بل إن كان القارئ من حفظه يحصل له من التدبر والتفكر وجمع القلب والبصر أكثر مما يحصل من المصحف فالقراءة من الحفظ أفضل ، وإن استويا فمن المصحف أفضل ، وهذا مراد السلف " انتهى .

 وقد رويت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ضعيفة لا يصح الاستدلال بها في فضل النظر في المصحف ، وينظر في ذلك جواب السؤال رقم  32594 .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل هناك فرق في الأجر بين قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب؟ وإذا قرأت القرآن في المصحف فهل تكفي القراءة بالعينين أم لابد من تحريك الشفتين؟ وهل يكفي تحريك الشفتين أم لا بد من إخراج الصوت؟

فأجاب : "لا أعلم دليلا يفرق بين القراءة في المصحف أو القراءة عن ظهر قلب، وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب، سواء قرأ من المصحف أو عن ظهر قلب، وإنما تكون قراءة إذا سمعها. ولا يكفي نظر العينين ولا استحضار القراءة من غير تلفظ. والسنة للقارئ أن يتلفظ ويتدبر، كما قال الله عز وجل: ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )

وقال عز وجل: ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) وإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه وأقرب إلى تدبر القرآن ، فهي أفضل ، وإن كانت القراءة من المصحف أخشع لقلبه ، وأكمل في تدبره كانت أفضل ، والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (24/352).

وبهذا يتبين أنه إذا قرأت القرآن في الجوال بخشوع وتدبر ، لم ينقص أجرك عن قراءته في المصحف إن شاء الله ، فالمدار كله على حضور القلب وانتفاعه بالقرآن .