كتابة رد

ملاحظة: هذه المشاركة لن يتم عرضها حتى يتم الموافقة عليها من قبل المشرف.

الاسم:
البريد الالكتروني:
الموضوع:
أيقونة الرسالة:

التحقق:
ما هو الشهر الذي يلي شهر شعبان؟:

إختصارات : اضغط alt+s للإضافة/الإرسال أو alt+p للمعاينة


نبذة عن الموضوع

أرسلت بواسطة: admin
« في: 2010-04-20 @ 20:53:15 »

سؤال و جواب

سألوه : كيف نجحت فى تجميع هذا العدد الهائل من الأصدقاء و المحبين ؟ ..أجاب : لأننى عادة ما أتوقف عن الكلام , قبل أن يسدوا آذانهم, و أسلم لهم أذنى و قلبى , قبل أن يفتحوا أفواههم.

رجل وصديقان

كلما أساء له أحد هجره , شعاراته : لا للتصالح ,لا للتسامح ,لا للتغافر, لا للتناسي , طوال حياته لم يصفح عن أحد  ، هدفه الذى لا يتغير : لابد من الإنتقام ممن ظلمه , هجر كل من حوله , الا  صديقين , أحدهما تُوفى إلى رحمة الله تعالى ,و الآخر هاجر  إلى خارج البلاد منذ أمد بعيد .

أيام ثلاثة

ما يزال غارقا فى التفكير  , فى  يوم عاشه بحُلوه و مُره , مع علمه بأنه لن يعود إليه أبدا , و يوم قادم  لا يعلم هل سيكون حُلوا ام مُرا ؟ أما يومه الذى يحيا فيه , ففيه من الكنوز الكثير, الصحة,الشباب, المال , الوقت , لا يستشعر قيمتها ، فلا يغتنمها, يتناساه, فاذا ما مرَّ , و بات ذاك  اليوم  من الذكريات , أصابه الندم وسيطرت عليه نفسه اللوامة .

توهم

توهم أنهم ملائكة يحبونه و لا يكرهونه , يتمنون له الخير أكثر من أنفسهم ، زينوا له مواقفهم تجاهه  رغم خُبثها , ثقته فيهم كانت عمياء, و كذلك كانت طاعته لهم ,  فلما تبين له  أمرهم  ,و انكشفت حيلهم , لم يستطع تحمل الصدمة ، خارت قواه ، فقد الثقة فى كل من حوله , حاول النهوض من جديد , بحث عنه كثيرا, و فتش كل أركان البيت ،لأنه سوف ينتشله مما هو فيه , وجده مهملا منسيا مهجورا , وجد مصحفه يكسوه التراب , بدأ فى تلاوته بخشوع , استشعر الأمان و الثقة.

ضربات و طعنات

عادةً ما كانت ضربات أعدائه تعطيه  قوة فوق قوته , و تزيده صلابة و ثقة , أما طعنات أصدقائه فكانت تعيده الى الوراء كثيرا كثيرا, إلى المربع رقم واحد .

كتبها : محمد شوكت الملط