أرسلت بواسطة: editor
« في: 2012-01-13 @ 20:15:19 »وجهة نظر محمد الروسان: حول عمليات بريطانية وفرنسية ضد سوريا وتموضع عسكري في لبنان واسكندرون.
عاجل:-
وحدات العمليات الخاصة المشتركة البريطانية – الفرنسية
لماذا تتموضع في شمال لبنان ولواء اسكندرون؟
*كتب: المحامي محمد احمد الروسان*
*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*
في معطيات العلوم السياسية وتشابكاتها، مع العلوم الاستخبارية، والعلوم البحثية التطبيقية، لم تعد السياسة كمفهوم تعرّف بأنّها: (فن الممكن) وكفى، بقدر ما صارت تعرّف وتعرف، على أنّها (فن إنتاج الضرورة) بمفهومها المطلق، الضرورة السياسية، والضرورة الأمنية، والضرورة الاقتصادية، والضرورة الاجتماعية، والضرورة الثقافية الفكرية، فهي منتج أمني – استخباري، ومنتج اقتصادي، ومنتج اجتماعي، ومنتج ثقافي – فكري، ومنتج عسكري أيضاً – حيث أي عملية عسكرية لا تقود وتؤدي، إلى نتائج سياسية على أرض الواقع، هي عملية عسكرية فاشلة بامتياز.
وإن كانت السياسة في جانب، هي فكر على المستوى النظري الأيديولوجي، لكنها في الجانب الآخر من السياق والقوام العام، هي سلوك على المستوى العملي التطبيقي.
تقول المعلومات، أنّ العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، تجري هذا الأوان ديناميات مراجعات عرضية ورأسية، لجهة آليات تعاملها القادم مع ملف الحدث الإحتجاجي السوري ومآلاته، وتضيف المعلومات ذاتها، أنّ المطبخ السياسي الأمني في مجتمع المخابرات الأمريكي، وتحديداً في المجمّع الأمني الأستخباري الفدرالي والذي يرأسه الجنرال جيمس كلابر، قد قام بتسريب معلومات استخبارية وسياسية قصداً، لبعض مسؤوليه السابقين الفاعلين، وعلى شاكلة الآنسة (جيم) سيبيل ادموند.
وتزامن ذلك مع تعين الحكومة الأمريكية، للسيد ستيف سايمون المسؤول في مجلس الأمن القومي الأمريكي، حيث الأخير هو الجهاز المسؤول، عن رسم ووضع السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وتعين سايمون هذا يستهدف اجراء تقيمات ومراجعات عميقة، لمسار تطورات الحدث الاحتجاجي السوري ومآلاته المختلفة.
ومن مهماته كذلك، اجراء المزيد من الاتصالات والتفاهمات والمشاورات، مع نخبة المسؤولين الأمريكيين المعنيين، بالشؤون العسكرية والأمنية والأستخبارية، لجل مساحات الشرق الأوسط، لكي يصار لوضع سياسة أمريكية حديثة، لجهة سوريا وحدثها الاحتجاجي، تقوم على الجمع المشترك، بين خيار دعم وإسناد المصالح الأستراتيجية الأمريكية، وخيارات مساعدة المعارضة السورية، المتشرذمة والمنقسمة ومجلسها، حيث الأخير بمثابة طرح أنثى حامل Abortus.
وتشير المعلومة الاستخبارية، أنّ السيد ستيف سايمون هذا، يعيش حالة صراع مع الزمن، حيث المطلوب منه انجاز هذه المهمة الذهبية، مستغلاً توفر جلّ الأسباب والمبررات والذرائع، التي من شأنها إتاحة التدخل الأمريكي في الشأن السوري، كون سلّة الذرائع تتكاثر بقوّة وتتفاقم، بفعل فعاليات ومفاعيل الاحتجاجات وعمليات العنف، إن في حمص، وإن شمال سوريا، بفعل توجهات وتوجيهات، محور واشنطن – باريس – لندن، ومن ارتضى من العرب – الغربان الارتباط به.
فهل وصلت أمريكا إلى المطلوب في الملف السوري؟ أم ما زالت من تحت الطاولة مترددة وتراوح، في مربعات الشك واللا يقين، في جلّ ما يحدث للنسق السياسي السوري؟ وإذا كانت قد وصلت إلى المطلوب الذهبي من زاويتها، أي خيارات الخطط والرؤى التي تفضّلها؟ هل هي خيارات الممرات الإنسانية الآمنة؟ أم خيارات المناطق الآمنة؟ أم خيارات المناطق العازلة، إن لجهة الحدود التركية – السورية، وان لجهة الحدود الأردنية – السورية ؟ أم أنّها تفضل إنشاء مناطق عازلة داخل لب جغرافية القطر السوري، درعا مثلاً لتكون بمثابة بنغازي ثانية، أو أي بلد أو مدينة سورية قريبة من الحدود المشتركة، بين أنقرة ودمشق لتكون كذلك؟.
وتشير تقديرات خبراء الاستخبارات العسكرية، أنّ المحطة القادمة من مقاربات الحدث الاحتجاجي السوري عسكرياً، تتمثل وتذهب تموضعاً، في التكثيف والمحافظة على زخم العنف الجاري، في بعض المناطق السورية الملتهبة، مثل حمص، والعمل على توسيعات لتشمل حلب وجلّ أطرافها.
وتؤكد معلومات تقارير مخابرات إقليمية ودولية غير محايدة، في بؤرة الحدث السوري، أنّ مركز قيادة إدارة عمليات العنف، سوف تستمر من مكانها الحالي في لواء إسكندرون، إلى حين إنضاج صورة وآليات خيارات، وخطط التدخل الدولي، وعندّ لحظة الاستقرار الأمريكي إزاء أي خيار، فانّ الخطوة الثانية تكون نحو إجراء التفاهمات الشاملة مع الدولة العبرية – الكيان الصهيوني أولاً، ثم الأوروبيين ثانياً، ثم الخليجيين العرب تحديداً، وبعض زملائهم من بعض العرب الآخر، الذي ارتضى الارتهان - إمّا كرهاً أم محبةً - بركب محور واشنطن – باريس – لندن ومن ورائه تل أبيب.
وفي إشارة إلى تقرير استخباري أممي، تتحدث المعلومات عن وصول عناصر وحدات العمليات الخاصة، التابعة لكل من المخابرات البريطانية والمخابرات الفرنسية إلى لواء اسكندرون، حيث تستهدف في عملها، هذه الوحدات الخاصة المخابراتية المشتركة دعم برامج تدريب المسلحين.
وتساوق ذلك الإرسال، مع إرسال آخر لذات الوحدات الخاصة المخابراتية، على خط باريس – لندن باتجاه لبنان، وتحديداً في شماله، وعلى وجه الدقة في مدينة طرابلس، وتشير المعلومات المخابراتية، أنّ جل الأهداف المتوخاة والمرجوة من برامج التدريب، عبر هذه الوحدات المخابراتية العابرة للحدود، يتموضع على التدريب على عمليات حرب العصابات في المناطق المدنية – حرب المدن والشوارع، مع دعومات للمورد البشري المستهدف، بكميات كبيرة من الأسلحة الأتوماتيكية وقاذفات آربي جى، لجهة تزويد المسلحين والمتطوعين، مع تحقيق نجاحات، ومنذ ثلاث أشهر تم تهريب جزء كبير من هذه الأسلحة إلى الداخل السوري، وعبر لبنان وتركيا، واستخدام بعض العشائر العراقية، والتي تقطن بالقرب من الحدود العراقية – السورية، مع مقاومة أردنية واضحة ورافضة لضغوطات ، من محور واشنطن – باريس – لندن، لاستهداف العمق السوري.
إنّ جل ما ذكر أنفاً قد يشي، بأنّ الحكومة الأمريكية، صارت تجنح بقوة نحو الاشتباك الحقيقي، في ملف الحدث السوري، وتنظر إليه نظرة مختلفة، أنّه صار قابل للمساعدة والرعاية والدعم، مع ضرورات عدم تركه هكذا مستمراً.
إنّ المؤشرات الآنف ذكرها، تتساوق تماثلاً، مع معلومات مخابرات مسربه تقول: أنّ هناك عملية إقليمية ودولية سريّة، سوف تنطلق من الداخل التركي، نحو الداخل السوري المستهدف، تستهدف فريق المراقبين العرب، وفي أماكن ونطاقات عملهم في المحافظات السورية، لاغتيال بعضهم، وعلى رأسهم الفريق السوداني السيد الدابي – حيث تم شيطنته سياسيّاً وإعلاميّاً، ليصار إلى قتله وبعض زملائه، وإلقاء اللوم على السلطات السورية، ومن شأن ذلك إن حدث لا سمح الله، أن يتيح ويقود لإشعال الغضب، ثم دفع خصوم النسق السياسي السوري، خصوم سورية ومعهم خصومها من العرب – الغربان، نحو بناء تدويل الحدث السوري بسرعة وبصورة مختلفة، تتجاوز الفيتو الروسي و\ أو الفيتو الصيني.
وتشير معلومات تم تسريبها قصداً، لصحيفة (دايلي ستار صنداي) اول أمس، أنّ وزارة الحرب البريطانية وضعت خططاً سريّة، لمنطقة حظر جوي فوق سوريا باشراف حلف الناتو، وأنّ عملاء الفرع الخارجي للمخابرات البريطانية الأم أي سكس، والأستخبارات المركزية الأميريكية، وبعص عناصر المخابرات العربية، يتواجدون بكثرة وعمق في الداخل السوري.
وهذا ما ذهب لتأكيده ضابط الأرتباط البريطاني مع المخابرات الفرنسية، وأكّد على أنّهم يسعون الى الحقيقة لتقييم الوضع هناك، وأنّهم تسللوا لواذاً الى الداخل السوري عبر أكثر، من منطقة حدودية من دول الجوار السوري، كذلك أكّد أنّ وحدات القوّات الخاصة البريطانية – الفرنسية المشتركة ليست ببعيدة عنها، ومن أجل السعي لمعرفة احتياجات المنشقين السوريين، من معدات عسكرية وتدريبات وغيرها.
سما الروسان في 3- 1 -2012 م.
عاجل:-
وحدات العمليات الخاصة المشتركة البريطانية – الفرنسية
لماذا تتموضع في شمال لبنان ولواء اسكندرون؟
*كتب: المحامي محمد احمد الروسان*
*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية*
في معطيات العلوم السياسية وتشابكاتها، مع العلوم الاستخبارية، والعلوم البحثية التطبيقية، لم تعد السياسة كمفهوم تعرّف بأنّها: (فن الممكن) وكفى، بقدر ما صارت تعرّف وتعرف، على أنّها (فن إنتاج الضرورة) بمفهومها المطلق، الضرورة السياسية، والضرورة الأمنية، والضرورة الاقتصادية، والضرورة الاجتماعية، والضرورة الثقافية الفكرية، فهي منتج أمني – استخباري، ومنتج اقتصادي، ومنتج اجتماعي، ومنتج ثقافي – فكري، ومنتج عسكري أيضاً – حيث أي عملية عسكرية لا تقود وتؤدي، إلى نتائج سياسية على أرض الواقع، هي عملية عسكرية فاشلة بامتياز.
وإن كانت السياسة في جانب، هي فكر على المستوى النظري الأيديولوجي، لكنها في الجانب الآخر من السياق والقوام العام، هي سلوك على المستوى العملي التطبيقي.
تقول المعلومات، أنّ العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، تجري هذا الأوان ديناميات مراجعات عرضية ورأسية، لجهة آليات تعاملها القادم مع ملف الحدث الإحتجاجي السوري ومآلاته، وتضيف المعلومات ذاتها، أنّ المطبخ السياسي الأمني في مجتمع المخابرات الأمريكي، وتحديداً في المجمّع الأمني الأستخباري الفدرالي والذي يرأسه الجنرال جيمس كلابر، قد قام بتسريب معلومات استخبارية وسياسية قصداً، لبعض مسؤوليه السابقين الفاعلين، وعلى شاكلة الآنسة (جيم) سيبيل ادموند.
وتزامن ذلك مع تعين الحكومة الأمريكية، للسيد ستيف سايمون المسؤول في مجلس الأمن القومي الأمريكي، حيث الأخير هو الجهاز المسؤول، عن رسم ووضع السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وتعين سايمون هذا يستهدف اجراء تقيمات ومراجعات عميقة، لمسار تطورات الحدث الاحتجاجي السوري ومآلاته المختلفة.
ومن مهماته كذلك، اجراء المزيد من الاتصالات والتفاهمات والمشاورات، مع نخبة المسؤولين الأمريكيين المعنيين، بالشؤون العسكرية والأمنية والأستخبارية، لجل مساحات الشرق الأوسط، لكي يصار لوضع سياسة أمريكية حديثة، لجهة سوريا وحدثها الاحتجاجي، تقوم على الجمع المشترك، بين خيار دعم وإسناد المصالح الأستراتيجية الأمريكية، وخيارات مساعدة المعارضة السورية، المتشرذمة والمنقسمة ومجلسها، حيث الأخير بمثابة طرح أنثى حامل Abortus.
وتشير المعلومة الاستخبارية، أنّ السيد ستيف سايمون هذا، يعيش حالة صراع مع الزمن، حيث المطلوب منه انجاز هذه المهمة الذهبية، مستغلاً توفر جلّ الأسباب والمبررات والذرائع، التي من شأنها إتاحة التدخل الأمريكي في الشأن السوري، كون سلّة الذرائع تتكاثر بقوّة وتتفاقم، بفعل فعاليات ومفاعيل الاحتجاجات وعمليات العنف، إن في حمص، وإن شمال سوريا، بفعل توجهات وتوجيهات، محور واشنطن – باريس – لندن، ومن ارتضى من العرب – الغربان الارتباط به.
فهل وصلت أمريكا إلى المطلوب في الملف السوري؟ أم ما زالت من تحت الطاولة مترددة وتراوح، في مربعات الشك واللا يقين، في جلّ ما يحدث للنسق السياسي السوري؟ وإذا كانت قد وصلت إلى المطلوب الذهبي من زاويتها، أي خيارات الخطط والرؤى التي تفضّلها؟ هل هي خيارات الممرات الإنسانية الآمنة؟ أم خيارات المناطق الآمنة؟ أم خيارات المناطق العازلة، إن لجهة الحدود التركية – السورية، وان لجهة الحدود الأردنية – السورية ؟ أم أنّها تفضل إنشاء مناطق عازلة داخل لب جغرافية القطر السوري، درعا مثلاً لتكون بمثابة بنغازي ثانية، أو أي بلد أو مدينة سورية قريبة من الحدود المشتركة، بين أنقرة ودمشق لتكون كذلك؟.
وتشير تقديرات خبراء الاستخبارات العسكرية، أنّ المحطة القادمة من مقاربات الحدث الاحتجاجي السوري عسكرياً، تتمثل وتذهب تموضعاً، في التكثيف والمحافظة على زخم العنف الجاري، في بعض المناطق السورية الملتهبة، مثل حمص، والعمل على توسيعات لتشمل حلب وجلّ أطرافها.
وتؤكد معلومات تقارير مخابرات إقليمية ودولية غير محايدة، في بؤرة الحدث السوري، أنّ مركز قيادة إدارة عمليات العنف، سوف تستمر من مكانها الحالي في لواء إسكندرون، إلى حين إنضاج صورة وآليات خيارات، وخطط التدخل الدولي، وعندّ لحظة الاستقرار الأمريكي إزاء أي خيار، فانّ الخطوة الثانية تكون نحو إجراء التفاهمات الشاملة مع الدولة العبرية – الكيان الصهيوني أولاً، ثم الأوروبيين ثانياً، ثم الخليجيين العرب تحديداً، وبعض زملائهم من بعض العرب الآخر، الذي ارتضى الارتهان - إمّا كرهاً أم محبةً - بركب محور واشنطن – باريس – لندن ومن ورائه تل أبيب.
وفي إشارة إلى تقرير استخباري أممي، تتحدث المعلومات عن وصول عناصر وحدات العمليات الخاصة، التابعة لكل من المخابرات البريطانية والمخابرات الفرنسية إلى لواء اسكندرون، حيث تستهدف في عملها، هذه الوحدات الخاصة المخابراتية المشتركة دعم برامج تدريب المسلحين.
وتساوق ذلك الإرسال، مع إرسال آخر لذات الوحدات الخاصة المخابراتية، على خط باريس – لندن باتجاه لبنان، وتحديداً في شماله، وعلى وجه الدقة في مدينة طرابلس، وتشير المعلومات المخابراتية، أنّ جل الأهداف المتوخاة والمرجوة من برامج التدريب، عبر هذه الوحدات المخابراتية العابرة للحدود، يتموضع على التدريب على عمليات حرب العصابات في المناطق المدنية – حرب المدن والشوارع، مع دعومات للمورد البشري المستهدف، بكميات كبيرة من الأسلحة الأتوماتيكية وقاذفات آربي جى، لجهة تزويد المسلحين والمتطوعين، مع تحقيق نجاحات، ومنذ ثلاث أشهر تم تهريب جزء كبير من هذه الأسلحة إلى الداخل السوري، وعبر لبنان وتركيا، واستخدام بعض العشائر العراقية، والتي تقطن بالقرب من الحدود العراقية – السورية، مع مقاومة أردنية واضحة ورافضة لضغوطات ، من محور واشنطن – باريس – لندن، لاستهداف العمق السوري.
إنّ جل ما ذكر أنفاً قد يشي، بأنّ الحكومة الأمريكية، صارت تجنح بقوة نحو الاشتباك الحقيقي، في ملف الحدث السوري، وتنظر إليه نظرة مختلفة، أنّه صار قابل للمساعدة والرعاية والدعم، مع ضرورات عدم تركه هكذا مستمراً.
إنّ المؤشرات الآنف ذكرها، تتساوق تماثلاً، مع معلومات مخابرات مسربه تقول: أنّ هناك عملية إقليمية ودولية سريّة، سوف تنطلق من الداخل التركي، نحو الداخل السوري المستهدف، تستهدف فريق المراقبين العرب، وفي أماكن ونطاقات عملهم في المحافظات السورية، لاغتيال بعضهم، وعلى رأسهم الفريق السوداني السيد الدابي – حيث تم شيطنته سياسيّاً وإعلاميّاً، ليصار إلى قتله وبعض زملائه، وإلقاء اللوم على السلطات السورية، ومن شأن ذلك إن حدث لا سمح الله، أن يتيح ويقود لإشعال الغضب، ثم دفع خصوم النسق السياسي السوري، خصوم سورية ومعهم خصومها من العرب – الغربان، نحو بناء تدويل الحدث السوري بسرعة وبصورة مختلفة، تتجاوز الفيتو الروسي و\ أو الفيتو الصيني.
وتشير معلومات تم تسريبها قصداً، لصحيفة (دايلي ستار صنداي) اول أمس، أنّ وزارة الحرب البريطانية وضعت خططاً سريّة، لمنطقة حظر جوي فوق سوريا باشراف حلف الناتو، وأنّ عملاء الفرع الخارجي للمخابرات البريطانية الأم أي سكس، والأستخبارات المركزية الأميريكية، وبعص عناصر المخابرات العربية، يتواجدون بكثرة وعمق في الداخل السوري.
وهذا ما ذهب لتأكيده ضابط الأرتباط البريطاني مع المخابرات الفرنسية، وأكّد على أنّهم يسعون الى الحقيقة لتقييم الوضع هناك، وأنّهم تسللوا لواذاً الى الداخل السوري عبر أكثر، من منطقة حدودية من دول الجوار السوري، كذلك أكّد أنّ وحدات القوّات الخاصة البريطانية – الفرنسية المشتركة ليست ببعيدة عنها، ومن أجل السعي لمعرفة احتياجات المنشقين السوريين، من معدات عسكرية وتدريبات وغيرها.
سما الروسان في 3- 1 -2012 م.