المحرر موضوع: عاصفةُ الحزمِ :: عر: أحمد عبد الرحمن جنيدو  (زيارة 1476 مرات)

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
 عاصفةُ الحزمِ
 شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
 أطـلـقْ زئـيـرَكَ أنتَ الحـقُّ، ناصفُهُ = زعزعْ كيانَ الورى يخشاكَ سـالفُهُ.
 قـطـّعْ ذيولَ الكـلابِ السـودِ من شددٍ،= يـعـي خسـاسـةَ غدرِ الفرْسِ خاسفُهُ.
 نـطـقٌ جـليـلٌ كلامُ الوعيِ من عمر ٍ،= كـسـرى ينـخُّ ،على الأقدام ِ صالفُهُ.
 للـحـزم ِ فـي أمَّـةِ الأنجاسِ عاصفة ٌ،= يا وعْـدَ سـلمانَ قـدْ حانتْ عواصفُهُ.
 أنـتَ التـمـيـمُ وللـمـيـدانِ فـارسُــــــهُ،= للـحـقِّ غـدْقٌ، لـديـنِ الـلـهِ طـائـفُـهُ.
 نـشـيدُ طـفـل ٍ لأردوغـانَ يصـرخُـهُ،= وفـي الـجـزيـرةِ للإنـشـــادِ رادفُـهُ.
 أرفـعً رؤوسـاً تميلُ اليومَ من وجـع ٍ،= سـلمانُ فـتـحٌ، لإنصـافٍ صـحائـفُهُ.
 هذي دمـشـقُ تنادي العـرْبَ من ألم ٍ،= والفرْسُ ترمحُ، فوق الجرح ِ ناسفُهُ.
 في المـسجدِ الأمـويِّ المـوتُ مئذنة ٌ،= والطـفـلُ يـبـكي، بأوصالٍ مخـاوفُهُ.
 في المـسـجدِ الأمـويِّ اللطـْمُ يسـجنُهُ،= يـزيـدُ بـاقٍ، فـقـدْ عـادتْ ســـوالـفُـهُ.
 على الحـجارةِ صوتٌ فاسـألوا زمـناً،= يداسُ كسـرى، ونعْلُ الشام ِ ناصفُهُ.
 حـكـمُ الـعـمـائـم ِ لـلأوغــادِ مـحـتـكـمٌ،= يـزولُ فـي وســخ ِ الأدرانِ عـارفُـهُ.
 يـا أيّـها الـوطـنُ الـمـكـلـومُ من فُرَق ٍ،= آنَ الأوانُ، يـعـيـدُ الـجـمْـــعَ نـاتـفُـهُ.
 لـلـديـنِ فـي سـنـتـي للمـصـطفى حِكَمٌ،= سـنهـتـدي الدربَ مهما عاثَ زائفُهُ.
 جـرحُ العـروبـةِ يدمـي كـلَّ منـتـسـبٍ،= فـاحـذرْ حـلـيـمـاً إذا هينتْ عواطفُهُ.
 قـولُ الـنـبـيَّ إلـى الأجـيـالِ يـرســلُـهُ،= أحـبـابُـهُ نـحــنُ والإيـمـــانُ ذارفُــهُ.
 سـمـاؤنـا لـكـمُ تـشـتـاقُ بـاشـــــــقَـهـا،= نـسْـرُ الـكـرامـةِ فوق الحلـم ِ وارفُهُ.
 ـــــــــــــــــ
 28/3/2015
 سورية حماة عقرب
 حالياً:تركيا ملاطيا مخيم اللاجئين
 00905375234998