المحرر موضوع: هل هناك دعوة الى الثورة في سوريا  (زيارة 7266 مرات)

AZ

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 37
خرج الشعب التونسي في ثورة لم تطح نظام الحكم فحسب بل اخزت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و جعلته يهرب و كان السبب انتحار شاب اثار مشاعر الشعب و قرر الشعب التونسي الثورة، و الغريب ان الامر لم يستدعي ملايين الشهداء مجرد تحرك و ارادة الشعب حققت ما يريده الشعب حتى ظن البعض ان ثورة و احداث تونس كانت حلم، لسخافة ان يقبع الشعب تحت حكم جائر طوال هذه المدة ثم خلال ايام ينتهي الحكم الجائر الذي فرض على المواطن الصلاة بهوية، لكن هل سيحصل الشعب الثائر في تونس على ما يريده ام هل ستعود الامور الى سابق عهدها، الفساد و التدني هي مشاكل ليست مرتبطة بالرئيس مباشرة ربما اطاحة الرئيس ستمكن من اتخاذ قرارات معينة على الاقل تضمن هامش حرية للفرد لكن ماذا عن خطط التقدم و الرقي و تأمين مستوى معيشة جيدة للافراد و محاربة الفساد، و ضمان ان الحكومة او الحكومات التي ستأتي لن تتلاعب بثروات الشعب و مصيره، ماذا عندها هل سيقومون بثورة جديدة ام سيكون هناك نظام جديد تذعن فيه الحكومات الى ما يريده الشعب و تخاف من خزي الطرد و الهروب كالمجرمين اذا لم تستمع لما يريده الشعب

بعد تونس أتى دور مصر، الشعب المصري هو الاخر لم يرى نفسه اقل من الشعب التونسي و قرر الخروج، ربما بداية قرر الخروج للتظاهر فقط، لكن تصاعد الامور و ربما ايدي خفية ساعدت في تسريع الامور لصالح تحرك الشعب، بعد سبات 3 عقود، جعلت الرئيس المصري حسني مبارك يقيل الحكومة و ان لم يكن اقالة الحكومة امر ذا اهمية سواء لدى الشعب او لدى حسني مبارك نفسه، و مع اصرار الشعب عين حسني مبارك نائبا له و وضع نفسه حكما بين الحكومة و الشعب، لكن هل هذا مزاح؟ نحن نعرف ان الرئيس من يتخذ القرارات الحاسمة و تعيين نائب للفت النظر عن مسألة توريث الحكم لابنه جمال
الشعب المصري ثائر و لن يتراجع بدون رحيل حسني مبارك و نظامه، لكن ألا نستشعر ان حسني مبارك بدأ بالاذعان و ربما يريد الان فقط المحافظة على ماء وجهه بعدم التنحي بهذه الطريقة المخزية بعد 3 عقود من القوة و الهيلمان و قبلها مع رفاقه رجال الثورة
ماذا بعد رحيل حسني مبارك، ما نعرفه ان في مصر الحريات الفردية و حتى الحزبية افضل بكثير من العديد من الدول العربية، فما الذي يتوقعه الشعب بعد رحيل نظام حسني مبارك، هل سيعود ملايين المصريين من الخارج ليجدوا وظائفهم جاهزة، و هل سينتعش الاقتصاد المصري ليحقق طفرة غير مسبوقة، ما يعرفه الجميع ان الصحراء على مد النظر في مصر و النيل بدأت تتنازعه الدول المار بها و ربما مصر ستعاني مستقبلا، فما الذي يأمله الشعب المصري من نظام حكم جديد، تمثيل الاحزاب المعارضة في الحكومة؟ ماذا بعد ذلك؟ كيف سيحقق نظام حكم جديد في مصر لشعب مصر ما يريد؟ مع اننا لم نسمع ما الذي يريده الشعب المصري، كل ما نسمعه هو رحيل نظام حسني مبارك و تشكيل حكومة جديدة... كلام سياسة في سياسة

على من الدور الان؟
اين الشعب التالي الذي يريد الثورة و اطاحة نظام الحكم؟
و الاتيان بنظام جديد يرقى بالشعب و يحقق له مستويات عالية من العيش و الاستقرار
هناك شعوب كثيرة و لنأخذ مثال و هو على سبيل المثال و نترك لكم الحرية في التعليق و المشاركة بارائكم
شعب سوريا
هل هناك داع لقيام ثورة في سوريا
هل يحتاج شعب سوريا لثورة
هل هناك مطالب لشعب سوريا يريد تحقيقها من خلال ثورة
ما الذي سيستفيده شعب سوريا من الثورة
من الذي سيقود ثورة في سوريا الشعب ام قادة سياسيين
ماذا بعد الثورة في سوريا
و هل سيحتمل شعب سوريا ثورة تقلقل استقراره
من الذي سيعارض الثورة في سوريا
لمصلحة من الثورة في سوريا لمصلحة الشعب ام افراد من الشعب
هل ثورة شعب سوريا هي ثورة ام تمرد ام خروج على الحاكم
الثورة في سوريا او ثورة شعب سوريا هل ستكون ثورة مفيدة ام مجرد شعب يريد الثورة فحسب
ما الذي سيحققه شعب سوريا بأرداته بدلا عن الثورة
اليست ارادة الشعب هي التي قامت بالثورة؟ ألا تستطيع ايضا تحقيق ما تريده في حال عدم وجود معوقات

بعد ثورة تونس و مصر و ثورة سوريا و باقي الدول العربية هل من الممكن ان يصبح للشعوب العربية رأي و كلام مسموع يتجاوز اطماع الحكومات بالسيطرة على الشعوب و المقدرات و يحقق اي نوع من الوحدة العربية و يعيد للامة العربية جزء من هيبتها و يساعد في تحقيق مستويات افضل من العيش من خلال توازن حكيم على غرار ما حققه الاتحاد الاوروبي عندما قررت الدول الغنية ضم و دعم دول اقل و المشاركة في الثروات على اساس انهم شعب واحد



قاسم

  • زائر
لا نحتاج لثورة في سوريا
خلي كل واحد بحاله و بلده
نحن نعرف انكم ترغبون بتدمير سوريا لانها الدولة العربية الوحيدة الناجحة في الاعتماد على نفسها
و الله يخلي لنا بشارنا الاسد حامي سوريا ضد اعداء الامة العربية
ام تريدونا ان نصبح كالخراف مثل الدول التي سلمت حالها لاسرائيل
تعيش سوريا للابد

طارق

  • زائر
لماذا اثارة التساؤلات
هناك الكثير من ابناء سوريا يشتكون و يتذمرون من الفساد في سوريا
حتى مسلسلاتهم كلها عن الفساد و الرشوة
و اذا كان الوضع ما بينعدل لوحده
الثورة بتعدله
لكن المسكين بشار لوين رح يهرب من سوريا
يا ترى لايران

ابن سوريا

  • زائر
سوريا و الحمد لله شعب واحد مسلمين و مسيحين و مختلف الطوائف
ازا عايزين بنحكم و بنتفاهم مع بعض
ما نحتاج حد يدلنا على الطريق
و لا نحتاج ثورة مثل ثورة مصر
خلينا بقى نشوف شو رح تعمل ثورة مصر
ما هن اصلا عملن الثورة قبل و كانوا يطبلوا و يزمروا للثورة
اليوم شو اللي راح يتغير
خليكم في حالكم و خلي سوريا الله يحفظها في حالها

حيل جديدة

  • زائر
هاهاهاهاهاهاها
هذه حيل جديدة من حكومة سوريا
سمحوا الفيس بوك و التويتر و اليوتيوب لحتى الناس يشاركوا برأيهم
و كانوا اصلا مجهزين حشود من المتعاونين لحتى يشاركوا بتأييد الحكومة
يا عم خلاص رياح التغيير رح تشمل الكل
يعني كأنا لا نعرف الفساد و القمع في سوريا
انشاء الله هذه تكون نقطة البداية لوحدة الامة العربية و الاسلامية
تونس ثم مصر ثم سوريا ثم باقي الدول العربية
و نرجع امة عربية اسلامية واحدة
المشكلة الان ليس في سوريا
المشكلة في الدول الخليجية اللي حكوماتهم نيمتهم باغداق الاموال و الفساد المتفشي بانظمة الحكم قبل الشعب
ثورة سوريا المفروض انها تحصيل حاصل منذ زمن بعيد قبل ان يتولى بشار الاسد
و قد بكت عيون القوميين على ابناء سوريا الاحرار الذين لم يفعلوا شئ و في السابق علقت اجسادهم على مشانق الاتراك حتى تتحرر الامة العربية من الطغيان العثماني


المهدي

  • زائر
لا احد ينكر ان ما حدث في تونس و مصر غير متوقع
عندما اعيد التفكير في الجو العام في الدولتين الوضع كان يأس و لم يكن هناك اي مؤشر لتغيير سيحصل
القضية لن تقف عند سوريا و الاردن فحسب
اذا كانت رياح التغيير حضرت فيجب ان تشمل كل الدول العربية من ضمنها الدول الخليجية التي استهترت بعض دولها بقضايا العرب و المسلمين و باعوها مقابل الجلوس على كراسيهم حتى هذا اليوم و نهبوا خيرات المسلمين و اعطوها للغرب مقابل حروب و قتل المسلمين في كل العالم و اليوم ما زلنا نرى نتيجة التخلف الذي ابقى فيه اولئك الحكام رعايهم حتى اصبح الاجنبي من يسير لهم امورهم و الخادمة الاسيوية من تربي لهم ابنائهم على التخاذل و ضعف النفس
حسبنا الله و نعم الوكيل
سيحاسبون على ما فعلوه

محمد راسم

  • زائر
ماذا سيستفيد شعب سوريا من الثورة
الجميع ينظر الى الاحداث في سوريا
يعني هل تنحي بشار الاسد سيغير كثيرا
لماذا لا نتعض مما حدث في مصر
يا اصحاب العقول اين انتم
و يا من خرجوا للثورة ارجعوا لعقولكم

ابن درعا

  • زائر
ثورة سوريا بتنجح بهمة ابناء درعا
يا شعب سوريا قوموا
يا شعب سوريا الى الثورة
يا شعب سوريا لا تقبلوا الذل
يا شعب سوريا النهضة النهضة
يا شعب سوريا الحرية الحرية
يا شعب سوريا الى متى نقبل على انفسنا هذا الهوان
يا شعب سوريا استعيدوا سوريا

الثورة السورية

  • زائر
The Syrian Revolution 2011 الثورة السورية ضد بشار الاسد
دعوة لحشد الجماهير
بلغونا عن اخباركم في الفيس بوك
عنواننا في الفيس بوك
الثورة السورية ضد بشار الاسد
الثورة السورية حقيقة واقعة نحن محركي الثورة لسنا خونة او زوي عمالات اجنبية
مطالبنا الحرية
ارسلوا لنا اخباركم في الفيس بوك

admin

  • Administrator
  • Jr. Member
  • *****
  • مشاركة: 68
    • شبكة كل العرب
سوريا تسبق الاعياد
« رد #9 في: 2011-11-09 @ 15:02:03 »
أهازيج في ساحة العباسيين قيل أن مطلقيها ملايين. رقصات. دبكات. هتافات تشق عنان السماء تأييدا للزعيم, وشكرا للروس والصينيين. وفي العالم البعيد البعيد, هناك في المجاهل خلف ساحة العباسيين, عالم آخر لا يراد له أن يكون سوريا, وإنما متآمر على سوريا, يقع فيه ريف دمشق وضواحيها: دوما, حرستا, الغوطة, الحجر الأسود, برزة, قطنا, ومضايا, والمعظمية, وسقبا, وكفر سوسه, لم تصل لهذا العالم الهتافات العباسية من الهتّافة المتمرسين على فن الهتاف التلقائي. ولم يصل للهتافة السعداء في ساحة العباسيين الدمشقية, هتافات العالم الآخر المذكور المطالبين بما يرضي الله والشعب ويغضب النظام. كم هي كبيرة وعميقة الهوة بين الساحة والضاحية. وكم يراد لها أن تزداد اتساعا.
إخواننا اللبنانيون المجلوبون خصيصا لاحتفالات ما قبل العيد, انشدوا مع المنشدين في العباسية, واللبنانيون أصحاب كيف وطرب وابتكار, هتفوا مع الهتّافة و زاودوا عليهم في الهتاف بالروح بالدم, لهم في كل عرس قرص. مرتاحون جدا للوصاية الأخوية, ولا تنتقص منهم شيئا التبعية, اعتادوها, وتعودوا تقديم الخدمات الفندقية. تركوا الشهامة والكرامة للبنانيين الأحرار في لبنان والمهاجر, المعتزين بوطنيتهم واستقلاليتهم.   
الأفراح التي تسبق العيد, متجولة متنقلة, فهي عابرة للمحافظات. عفوية التنظيم, مدفوعة بمحبة الوطن. الفرحون فيها ينتقلون بين محافظة وأخرى لتغليب المشاركة الوطنية على المحلية والمناطقية, ولرفع الأعداد إلى المليونية لزيادة "الوهرة" والهيبة, ولتصل, عبر النقل الإعلامي العفوي الحي, إلى مرأى ومسامع العالم بأجمعه, وبشكل خاص الروس والصينين, ومسامع كل من يشكك بمحبة الشعب للنظام بكامل أركانه. محبة مزمنة ودائمة إلى الأبد.
ومن ساحة العباسيين الدمشقية وصلت الأفراح, التي تسبق العيد, إلى ساحة حلب الشهباء. لم يغن أحد في الاحتفالات المليونية القدود الحلبية. لم تعد هذه القدود تطرب أحدا, ولم يعد قدها مياسا. فهي ليست إيقاعا ملائما للرقصات في المناسبات الوطنية جدا, مناسبات البيعة والتأييد وشكر الآخرين. أناشيد وشعارات وهتافات "بنحبك" وبالروح والدم هي ما يناسب عظمة المناسبة. يومها لم تجد حلب نفسها ضمن تاريخها. ولم تعمد لاستدعائه.
بعدها وصلت الأفراح نفسها,  والاحتفالات ما قبل "العيدية", مدينة اللاذقية لترد على المظاهرات المؤيدة للعصابات المسلحة, وربما القادم بعضها من أعالي البحار, إن لم يكن من ما ورائها, عبر الميناء غير المحمي كفاية بالقوات الأمنية ذات المهام الداخلية الأكثر أهمية. لم يسمع الهتافات ولم يشارك فيها معتقلو اللاذقية ممن لم تزدد أعدادهم على الآلاف فهم لا يحبون الأفراح. أفراحهم مؤجلة.
وبعدها إلى السويداء وصلت الاحتفالات بأفراحها مزدانة بالأعلام, وبالصورة الواحدة بالآلاف النسخ, مع أن أحرارها وعبر مواقعهم على الفيسبوك أعلنوا أنهم سوف لا يحتفلون بعيد الأضحى. فالأجواء ليست أجواء أعياد. الأجواء أجواء حداد. أُجبرت السويداء على المشاركة بالأفراح وبايع بعض من أبنائها (ممن يبيعون بسهولة كل شيء بما فيه تاريخ منطقتهم), الزعيم على المحبة والوفاء إلى الأبد. هتفوا. رقصوا. ولكن ليس على الأنغام الجبيلة, ولا الدبكات الجبلية التقليدية. لم يسمع أحد حداء أصيلا. حداء السويداء لم يكن يوما غير وطني, وغير فلسطيني. حتى في الأعراس لا يسمع الإنسان قصائد غزلية طربية, وإنما "جوفيات" ودبكات حماسية وطنية, تتغني بالأمجاد الوطنية والقضية الفلسطينية, حتى يختلط على البعيد عن تقاليد المحافظة إذا كان ما يراه احتفال ما كان الاحتفال بعرس, وبعريس وعروس, أم إعداد "وتحمية" وتعبئة لمعركة منتظرة أو ما يشبهها.
أُجبرت السويداء كما أجبر غيرها على الاحتفالات ما قبل العيدية عابرة المحافظات. ولكن "البركة" في الجيران من أبناء سهل حوران, الذين خرجوا من دائرة الإجبار, فزعوا, وأهل حوران أهل فزعة ونخوة, لجيرانهم في السويداء فعبروا عما لم يستطع التعبير عنه أحرار جبل حوران, بخروج مظاهرات غير احتفالية, فأضافوا يومها لشهدائهم شهداء.
وغدا دور دير الزور في التعبير عن فرحتها ما قبل "العيدية", تتهيأ عفويا لها للمساندة والشكر.
تُرى هل هذا التعبير, ما قبل الأخلاقي, وما قبل السياسي, يمنع التاريخ من أن يأخذ مجراه, ويعيق الشعب عن الوصول إلى مُبتغاه؟.

د.هايل نصر
« آخر تحرير: 2011-11-09 @ 15:03:47 بواسطة admin »

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
د.حلمي القاعود
السيدة بثينة شعبان هي مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، تجاوزت الستين مثلي، ولكنها تبدو بصحة جيدة، وصوتها جهوري، وتملك طلاقة تعبيرية ملحوظة باللغة العربيَّة الفصحى، ولديها قدرة واضحة على تحويل الأنظار عن القضايا المطروحة إلى القضايا التي تريدها هي، أو يريدها النظام بمعنى أدق.
أما البوطي، فهو فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد البوطي، أستاذ الشريعة بجامعة دمشق، وإمام الجامع الأمويالعريق، ويعدُّ من أشهر علماء سوريا الآن، وهو متحدث لبق، ويملك قدرة تعبيريَّة على التحدث في قضايا الشريعة بما يجعله وجهًا مقبولاً لدى العامة والخاصة على السواء، وأذكر أنني تلقَّيت منه رسالة في السبعينيات حول نشر بعض كتبه، وكانت ذات خط جميل يُنبئ عن أناقة صاحبه وتنظيمه، وإن كنت لم ألقه أو أره.
السيدة بثينة شعبان خرجت على شاشة التلفزيون في مؤتمرٍ صحفي عقب مجزرة درعا ومقتل عشرات من أهلها برصاص النظام السوريالحي؛ لتتلو على الصحفيين مجموعة من القرارات التي أصدرها الرئيس السوري بشار الأسد تدور حول تسهيل بعض الأمور المعيشية للناس، وأكَّدَت السيدة بثينة أنه لا توجد خلافات بين الحكومة والشعب في سوريا (؟)، وأن الإعلام يضخِّم الأحداث، وأن أحداث درعا تستهدف وحدة واستقرار سوريا، حيث ذكر ناشطون حقوقيون وشهود عيان أن مائة شخص على الأقل قُتلوا في مدينة درعا يوم الأربعاء 24/3/2011م، على أيدي قوى الأمن السوريَّة بعد اقتحامها المسجد العمري بالمدينة، فضلاً عن مئات الجرحى!
وقد لقي سلوك السلطة السوريَّة استهجانًا من أصحاب الضمير ودول العالم المؤثرة، بدءًا من الولايات المتحدة حتى تركيا، وهو ما حاول الرئيس السوري استدراكه على لسان السيدة بثينة شعبان بإصدار بعض المراسيم التشريعيَّة التي تقضي بزيادة الأجور والرواتب والمعاشات، وتعديل معدل الضريبة على الرواتب والأجور، ورفع الحدّ الأدنى المعفي من الضريبة من الدخل الصافي إلى عشرة آلاف ليرة سوريَّة.
ونقلت السيدة بثينة شعبان تعازي الرئيس السوري في قتلى درعا، وقالت: إن الأسد "لا يهون عليه إراقة قطرة الدماء من الشعب السوري"(؟). وقالت: إن قرارات قيادة الشعب هي توفير أفضل الخدمات للسوريين، ومنها زيادة رواتب العاملين في الدولة، وتوفير الموارد اللازمة لزيادة فرص العمل للعاطلين عن العمل.
وأكَّدت السيدة مستشار الرئيس السوري أن سوريا تنوي إعداد مشروع لقانون الأحزاب في سوريا وتقديمه للحوار السياسي والجماهيري، ودراسة إنهاء العمل بقانون الطوارئ "بالسرعة الكليَّة".
كما وجَّهت السيدة بثينة شعبان "التهنئة" إلى الأكراد في سوريا بمناسبة عيد النيروز، طبعًا لم تصدر هذه المراسيم إلا بعد مجزرة درعا!! حيث لم تتوقف الأحداث بقتل وجرح المئات من أهلها، ولم يتقبل الشعب السوري محاولات الرئيس الأسد لوقف الغضب الشعبي، وتمادي الإرهاب الأمني السوري في القتل بالرصاص الحي، وإصابة المواطنين المحتجين سلميًّا بعد امتداد الغضب إلى مدن أخرى مثل الصنمين ودمشق والقامشلي واللاذقيَّة وحمص وغيرها، وسقط العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى، وتزايدت الاحتجاجات المطالبة بالحرية ووقف جرائم الأمن ضد الجمهور الأعزل، ولكن السلطة تمادت وأغلقت أسماعها عن الاستجابة للنداءات الدوليَّة التي تدعو إلى وقف القمع، والكفّ عن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
العالم ومنظمات حقوق الإنسان والسياسيون يقفون إلى جانب الشعب السوري، وينادون بحفظ دمائه، ولكن النظام البعثي الطائفي في دمشق، لا يبالي ولا يكترث، بل يغالط ويكذب ويدعي أن أهل درعا هم الذين اعتدوا، ويعرض أسلحة يدَّعِي أنهم استخدموها، وأن تدخلات أجنبيَّة من وراء الأحداث، ويكرر السيناريو نفسه الذي كان يقول به الطغاة المخلوعون والذين في طريقهم إلى الخلع، بدءًا من بن علي ومبارك إلى القذافي وعلي عبد الله صالح!
وإذا كان طبيعيًّا أن تدافع بثينة شعبان عن النظام الذي تنتمي إليه، فإن من غير الطبيعي أن يدافع بعض علماء الدين عن النظام الدموي الإرهابي الظالم الذي قتل وما زال يقتل المحتجين على إجرامه ومظالمه، ولا أدري ما الذي يدفع مفتي سورية إلى الانحياز للنظام الدموي الإرهابي، ويصطف معه في موقف واحد مخزٍ ومشين، ويسوغ ذلك بكلام لا يقبله من لدية أدنى ذرة من عقل؟! إن المفتي (أحمد حسون) يهاجم فضيلة الشيخ القرضاوي، ويسوغ قتل المتظاهرين في سوريا بتكرار الأسطوانة المشروخة بأن هناك أيادي خارجيَّة تحرض على الفتنة، متناسيًا القمع والفساد والاستبداد والطائفية والظلم الاجتماعي!
وإذا كان المفتي يبدو منصاعًا للنظام لأسباب تخصُّه، فضلاً عن إحساسه أن النظام هو الذي يعينه، وهو الذي يقصيه، فما الذي يدفع رجلاً مثل الشيخ البوطي، بلغ أرذل العمر، وصار قريبًا من الآخرة، ومن لقاء الله، ولن يبلغ منه النظام ما يبلغه من المفتي وأمثاله، أن يردِّد الأسباب نفسها، ويتحدث عن الأيدي الخارجيَّة، وعن الاستقرار، وغير ذلك مما ورد في الأسطوانة المشروخة ذاتها؟!
لقد دَعَا البوطي السوريين إلى عدم الانقياد وراء الدعوات المجهولة المصدر، التي تحاول استغلال المساجد لإثارة الفتن والفوضى في سوريا.
وحثَّ الدكتور البوطي الشباب السوري في كلمة وجهها مساء الخميس 25/3/2011م، من التلفزيون السوري؛ على التبصر للمؤامرة التي تحاك ضد سوريا (؟)، رافضًا ما يسميه الانقياد إلى المجهول من خلال دعوات تحريضية من جهات لا ترغب في الإفصاح عن شخصيتها، وهو ما يؤكد -حسب رأيه- سوء غاية هذه الجهات التي ليس لها مراد إلا دمار البلاد وهلاكها.
وقد حكم البوطي على المحتجين بالخيانة والكفر، ووصف القسم الأكبر منهم بأنه "لا يعرف جبينه السجود أبدًا"، واتَّهم الكيان الصهيوني بأنه شريك في استثارة ما سماه العاصفة التي تجري، وأضاف محمد سعيد رمضان البوطي قائلاً: "يوم الجمعة الفائت وقبل أن ننهي الصلاة كان الجو داخل المسجد طبيعيًّا، ولما خرجت من المسجد ولاح أمامي صحن المسجد الخارجي وإذا بي أمام أناس كانوا موجودين في باحة المسجد لكن لم يصلوا، وكان ينتظرون الساعة التي ينفذون بها الأوامر(؟!)، ليست وجوههم وجوه مصلين، وليس تصرفاتهم تصرفات ناس يتعاملون مع المساجد، هذه ظاهرة رأيتها".
وختم البوطي وهو إمام الجامع الأموي كلامه بالقول: "الإصلاح واجب ومشروع، الإصلاح بدأ ويسير (؟!)، ولو توقف نقول: لكل حادث حديث، نعم نحن روَّاد إصلاح، ولا يوجد إنسان معصوم، ونحن قلنا للسيد الرئيس ونقولها دائمًا، نعم طالبنا بالحريات وطالبنا بأمور كثيرة قد لا تخطر في بال مَن يطالبون بالإصلاح اليوم، وتمت الاستجابة لها..."!
ومشكلة الشيخ البوطي أنه يتصوَّر ما قالته بثينة شعبان هو الإصلاح المزعوم الذي يسير، ونسي أن دماء البسطاء الذين اغتالتهم يد الإجرام النصيري كانت حارة، ولا أحد يعلم بأي ذنب أهرقت، وإذا كان ينفي الإسلام عن الشعب السوري من أجل رئيسه النصيري الذي حكم عليه الإمام ابن تيميةمع طائفته حكمًا هو أعرف الناس به، فهل عدم صلاتهم يسمح -كما يزعم فضيلة إمام الجامع الأموي- بقتل العشرات وجرح المئات في بقية أرجاء دمشق العمرية (نسبة إلى عمر بن عبد العزيز) وبقية المدن السوريَّة؟!
مولانا يعلم جيدًا أن نصف الشعب السوري يعيش منفيًّا، غريبًا عن بلاده، ولا يسمح النظام الطائفي الدموي المجرم بدفن من يموت بالمنفى في بلاده، وبلغ به الفجور أن يعتقل من يشاء بلا حساب ولا رقيب، لدرجة أن يسجن رجلاً في الثمانين، وشابة صغيرة في السابعة عشرة من عمرها؛ بسبب رأي قيل هنا أو هناك.
إن النظام الذي تخلَّى عن قضيته الأولى وهي تحرير الجولان، وتفرَّغ لتحرير شعبه من الإسلام، لا يستحقُّ من شيخ مثل البوطي أن يقف معه، ويكفِّر من أجله جموع الشعب المظلوم، ويصفهم بأن جبينهم لا يعرف السجود أبدًا!
النظام السوري يزحف على يديه ورجليه من أجل التفاوض مع العدو، ولا يمثل الممانعة بحال؛ لأن الأسد الكبير -كما يعلم الشيخ البوطي إمام الجامع الأموي- قد باع الجولان للعدو بثمن بخس، وأعلن سقوطها قبل وصول قوات العدو إليها بسبع عشرة ساعة (أحيل القارئ إلى كتاب سقوط الجولان الذي ألفه ضابط المخابرات السوري خليل مصطفى، وصدر عن دار الاعتصام، 1400هـ/1980م).
أقول للشيخ البوطي: {وَلاَ تَرْكَنُوا إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ} [هود: 113]. ثم إن الشعب السوري يطلب الحريَّة قبل زيادة المرتبات وتخفيض الضرائب!!
المصدر:موقع الإسلام اليوم.

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
الشام جوهرة الأمة..
بقلم: نضال حمد
يوم الجمعة الموافق23-12--2011 سوف يدخل التاريخ السوري العربي كيوم مذبحة ارتكبتها أيدي الإرهابيين في قلب دمشق أول عاصمة في التاريخ وآخر عاصمة عربية لم تسلم مفاتيح بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. فبعد تفجيرات بغداد الإرهابية التي حصدت مئات القتلى والجرحى تمتد يد الإرهاب نفسها لتحصد مثلهم في قلب دمشق العروبة. وكأن رامبو الأميركي المنهزم، المنسحب رغما عنه من العراق، والذي غادر العراق بعدما ذاق فيه الأمرين بفعل المقاومة أراد أن يقول للعرب، دمرنا ثاني عواصم الخلافة وها نحن نبدأ الحرب على أول عاصمة للخلافة. نبدأها بأيدي العابثين بأوطانهم، وبأيدي الإرهاب المحلي، المغلف بأقنعة دينية وأخرى قطرية وثالثة عصرية.
يوم الجمعة امتدت يد الإرهاب التي تجتاح المنطقة لتضرب وبقوة عبر انتحاريين إما استخدما لتنفيذ مشاريع الأعداء أو أنهما مثلهم مثل كل جماعات التكفير والإرهاب اختاروا الضرب في قلب دمشق لإيقاع اكبر الخسائر البشرية والمعنوية بالناس وبالقوى الأمنية. لقد فعلوا ذلك عن قناعة لان المذهبية والطائفية والتزمت والتطرف أعموا بصريتهم واقفلوا عقولهم وأغلقوا أعينهم. تبا لهم والويل لهم من يوم الحساب في الدنيا والآخرة.
ضربت دمشق وقتل وجرح المئات من سكانها وحراسها، ولم نسمع أي احتجاجات من الدول العربية العتيدة، ولم تخرج بيانات الإدانة التي اعتدنا على سماعها من أشباه الحكام في أشباه الدول والممالك والإمارات والمشيخات. كانوا يدينون عمليات المقاومة ضد الاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان، وكذلك يدينون سوريا كلما وجه الجيش السوري ضربة لمعاقل هذا الإرهاب على حدودها مع تركيا اردوغان، حيث تتمركز الجماعات الإرهابية التي تعد العدة مع أصحاب الفيلم الأميركي الطويل لتخريب سوريا كما تم تخريب العراق.
إن الإرهاب الذي ضرب الشعب السوري هذا اليوم لا علاقة له بالشعب السوري ولا بمطالب بعض فئات الشعب السوري بالتغيير والإصلاح ومحاربة الفساد وإطلاق الحريات والتعددية السياسية والحزبية. بل هو جزء من مؤامرات دولية تعد لإسقاط سوريا وأخذها الى مستنقع الاستسلام والتبعية. وقد سبق ذلك تصريحات ومواقف سياسية لأركان في مجلس اسطنبول مهدت الطريق لهذا العنف الأسود ولهذه العمليات الجبانة. فمزيد من الضغط السياسي مع ضغط إرهابي على الأرض وفي قلب العاصمة دمشق يعتقد هؤلاء انه سوف يقود إلى تقويض النظام، وتحريك الخلايا التخريبية التي تنتظر حدوث حالة فوضى حتى تنقض على ضحاياها وتبدأ ممارسة الأدوار المعدة والمرسومة لها سلفا.
اليوم اتضح في سوريا الخيط الأسود من الخيط الأبيض وبانت علامات الخطوة الثانية من المؤامرة على السوريين ووطنهم. وقد تكون هذه العمليات الإرهابية مقدمة لموجة من العمليات التي تهدف الى زعزعة الاستقرار والأمن في دمشق والمدن السورية الكبرى التي نأت بنفسها عن الأحداث ورفضت المشاركة فيها. وربما يعتقد القائمون على الاعتداءات أنهم بهذه الطريقة سوف يخلخلون البنيان الشعبي في العاصمة دمشق، وأنهم بهذا سيفتحون على النظام جبهة جديدة وخطيرة في حصنه الحصين. إن أسوأ تعليق سمعته على الإطلاق حول التفجيرات في دمشق جاء من بعض المعارضين السوريين الذي قالوا أن النظام نفسه قام بالتفجيرات لتعطيل مهمة لجنة المراقبة العربية. وسبق ان سمعت مثل هذه التعليقات عندما تمت مهاجمة أوتوبيسات الجيش السوري في جسر الشغور حيث تم قتل نحو 250 جنديا سوريا في عملية واحدة. قالوا يومها أن هذا العمل من تدبير المخابرات والنظام... مجنون يحكي وعاقل يسمع...
سوريا التي وافقت على دخول بعثة المراقبة العربية إلى أراضيها تعرف أن هذه البعثة لن تكون منصفة ولا حيادية، لكنها فضلت الموافقة عليها على أن تعطي لمحميات أميركا والصهاينة في الوطن العربي مبررات لمزيد من المطالبة بالتدخل الدولي في الشأن السوري الداخلي. وكلنا يعرف وكذلك القاسي والداني أن لجنة المراقبة وبشخص رئيسها سوف تكون منحازة، فرئيسها من جماعة الأخوان المسلمين، والإخوان في غالبيتهم العظمى حاقدون بالذات على النظام السوري، وكذلك على القوميين والعلمانيين واليساريين. لذا يحق لكل من يفكر أن يعتقد بأن رئيس اللجنة إذا لم نقل اللجنة كلها لن يكون عادلا ولا منصفا في تقاريره.
لكن شعب سوريا الذي يعرف مصلحته ويعرف كم هو مهم استقراره الذي بدأ يفتقده، وبدأ يشعر باللاأمن واللاأمان في حياته اليومية، هو الذي سيكون في النهاية الحكم الفعلي على الأرض.
فلهذا الشعب العظيم سلامات أمة كاملة.
نضال حمد
مدير موقع الصفصاف

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
  لماذا لم يطلق سراح حجاج حزب الله
 
د.محمد رحال
السويد .استوكهلم
اطنان من المعلومات يمتلكها الحجاج الافاضل والذين كانوا يؤدون فريضة الحج في مكة المكرمة شمال حلب ، هذا ماافادني به احد من شاركوا في التحقيق مع مايسمى بالمختطفين الحجاج ، والملفات التي فتحت كثيرة جدا ومتعددة وستجر من الفضائح اكثر بكثير واطول من المسلسلات المكسيكية بسبب الحلقات الكثيرة التي كشفها الحجاج الافاضل ومنها معسكرات التدريب التي يشرف عليها الحزب بالاشتراك مع الحرس الثوري واماكن تواجد تلك المعسكرات والتي غالبية اعضائها من ابناء الخليج ،والتورط العراقي والايراني واللبناني في فرق الذبح في سورية وخاصة جماعة الحكيم ومقتدر الصدر  ، والعتاد ومصادر التمويل للحزب ، والعمليات التي يقوم بها الحزب للتخريب في الدول العربية والعالم ، وشبكات المخدرات المرتبطة باجهزة عالمية يقال انها ديمقراطية ، وارتباط تلك الشبكات بشخصيات مرتبطة بالاسر الحاكمة في عدد من الدول والتي يفترض انها من المعادية لهذا الحزب ، وهو الذي يفسر حجم التامر على الثورة السورية من بعض دول الخليج ، كما وان هناك اسرارا تتعلق بهيكلية الحزب وعملائه في دول العالم وخاصة من شيوخ السنة في لبنان والعراق وسورية ودول الخليج ، واسماء الخلايا السرية في عالمنا العربي والاسلامي ، ولقد حاز ابن اخت حسن نصر الله على النصيب الاوفر من تلك المعلومات ، ونالت تركيا التي تقف وراء السعي لاطلاقهم الى نصيب لاباس به من تلك التحقيقات والتي كشفت عن تعاون امني وتسهيل لدخول السلاح الايراني الى سورية ، كما كشفت حجم التامر الكبير الذي قام به الحزب من محاولات اختراق الثورة السورية .
المبالغ الكبيرة التي عرضت على الخاطفين لاتنم ابدا ان المختطفين هم من حجاج بيت الله الحرام في ريف حلب ،وهذه المبالغ والتي وصلت الى  مائة مليون دولار ، وبالطبع هي مبالغ كبيرة بالنسبة الى حجاج عاديون كما يشاع ولكنها مبالغ زهيدة عندما نعتصر المعلومات الهامة والتي تسيل كالسيل من افواههم ، وتكاد بعض المعلومات ان تطير رؤوس بسببها ،وخاصة العلاقات مع مايسمى العدو الصهيوني والاتفاقات المسبقة بين الطرفين على نوع العمليات التي يفترض ان يقوم بها الحزب المقاوم من اجل التصوير لاظهار الحزب وكانه امل الامة في التحرير وتظهر تورط انظمة خليجية في السعي لافشال الثورة السورية باعتبار انظمتهم جزء من تبعية امريكية .
الحجاج الافاضل كشفوا حجم الاختراق الكبير لاعلام الثورة السورية ، وكشفوا ان للثورة السورية علقمي شيعي يقود عملية تمويل الثورة السورية من اجل افشالها ، هذا العلقمي وبعد ان استغل حاجة الثورة السورية الى المال والسلاح استطاع ان يجعل الكثير من فصائل المسلحين الى مجرد ارقام بيده واعداد يحركها متى تشاء وتنام شاء وتنسحب تكتيكيا متى شاء ،  بل وان الكثير من مصاريف المجلس الوطني تمر من خلال جيبه ، وان اللحى التي تقف  وراء قرارات المجلس الوطني داس عليها العلقمي الجديد والذي استمد نفوذه من خلال دعم عربي خليجي هائل  واعلام عربي تابع لادارة امريكية اعلامية تراقب الاعلام العربي وتفرض عليه ضيوف البرامج وتمنع من تمنع ،وترفع اعلاميا الكثير من حثالات المعارضة  من المتسلقين على جلد الثورة ...هذا العلقمي ظن انه الامر الناهي على الثورة السورية ولهذا فانه وعندما تقدم بعرض المبالغ الطائلة من اجل اطلاق الحجاج والتي تم رفضها من قبل ثوار  ريف حلب فانه هدد وتوعد بان رجاله من مسلحي الثورة السورية والذين رباهم واشتراهم وتحولوا الى امراء حرب في بعض مناطق حمص وحماه وادلب بسبب الولاء لمن يدفع ، فقد هدد العلقمي الجديد بابادة المقاومة في حلب ومسحها من الخارطة واصفا اياهم باللصوص وقطاع الطرق ناسيا ان قطاع الطرق هؤلاء لو كانوا كذلك لما تركوا النساء والشيوخ ، ولباعوهم قطعا مجزأة ، ونسي هذا العلقمي انه كان وبسبب تهديده اهم عقبة في سبيل اطلاق سراحهم ، وان المقاومة السورية وضعته في لائحتها السوداء والاكثر سوادا بعد الاعترافات الخطيرة لحجاج الحزب والتي اظهرت تورطه في محاولة افساد وتخريب الثورة السورية ومدى التخريب الاعلامي المتعمد لبعض الفضائيات لتخريب سمعة حلب وريفها ضمن مخطط مرسوم وبدقة من اجل افشال الثورة السورية عبر تجفيف منابع المال عن الثوار وايصال المال لمجموعات لاعلاقة لها بالثورة وتضخيمها اعلاميا على حساب المجموعات المقاتلة فعلا ، واثارة التحريض الطائفي والاقليمي وهو ماظهر فعلا لاظهار مدينة حلب وريفها على انها مدينة تعمل مع النظام وشجع الاعلام العربي هذه الاسطوانة وتبين فيما بعد ان ريف حلب وحلب نفسها من اكثر المناطق الثائرة ضد النظام .
يحتاج حجاج حزب اللات الى بيت الله في ريف حلب الى اكثر من عام لاستكمال التحقيق معهم ، فالمعلومات القيمة جدا والتي بحوزتهم ستهز دولا بكاملها بعد ان كشفوا عن مخطط رهيب من اجل افشال الثورة السورية ، وبعد كشف قيادات في الجيش الحر والمجلس الوطني ومجالس تنسيقية اخرى مخترقة من الجهاز الامني لحزب اللات ، كما وان هناك مخططا لسرقة الثورة السورية عبر اشهار مجموعات شبابية تولت العمل المسلح عبر دعمها ماليا وعسكريا من اجل السيطرة على الثورة السورية وتركها بدون قيادة فعلية من الطبقة المثقفة في الداخل ، وهو الامر الذي يفسر غياب شخصيات قوية ومثقفة  وذات حجم تاثيري كبير وتحت دعوى ان الثورة شبابية فقط مما خلق فجوات كبيرة جدا في قيادات الثورة ، وساهمت في تهميش واظهار قيادات وطينية واظهرت ناطقين اعلاميين موظفين لدى اعلام مدفوع الاجر من اجل ضرب الثورة في هيكلها الشعبي والتنظيمي ، وادت الى الاشاعة ان الثورة في الداخل يسيطر عليها مايسميه العوام بالعجيان اي الشباب المراهقون ، وللاسف كان هذا من تخطيط هذا العلقمي .
لقد ابتليت امتنا عبر تاريخها بما يسمى العلقميون ، وهاهي الثورة السورية يسيطر عليها علقمي من نفس الفئة ترك مكانه في البرلمان اللبناني واستعانت به بعض مخابرات الدول العربية التي يقودها البنتاغون والذي يهدف الى ايجاد قيادة انتقالية تشرف على تقسيم سورية بعد التهيئة لتدويل القضية السورية ، والمصيبة ان قرار ارسال القضية السورية تقوم به انظمة عربية مشبوهة ومعروفة تمتلك المال والاعلام ، ونفس هذه الانظمة هي التي تنظم تدمير وافشال الثورة السورية ، وفي نفس الوقت تدعي انها تعمل على توحيد المعارضة السورية ، وهذا العلقمي الجديد رحبت به تركية وتركته يتصرف على اراضيها كامبراطور ، وعلى ابوابه تذل اقطاب المعارضة السورية وتنحني رؤوسهم بسبب حب التسلق او الحاجة الماسة الى اي نوع من العون والدعم  ،ونفس العلقمي يحاول الحصول على كل المعلومات الدقيقة عن الثورة وتوزعها ومعرفة حاجيات تلك الثورة من اجل افشالها، ونفس الرجل هو الذي ساهم في تسليح اعداد من الشباب بسلاح تبين انه فاسد ثم ارسلوا الى منطقة الحفة من اجل التخلص منهم وجر المنطقة الى حرب اهلية من اجل احداث تحول في الذبح الطائفي للتهيئة لتقسيم البلاد تتحدث عنه الاوساط السياسية التركية بكل حماس  ، وهو نفس الرجل الذي ساهم في افشال خطة منظمة لرجالنا لتحرير مدينة ادلب والانطلاق منها لتحرير الشمال السوري ،وهو نفس الرجل الذي هدد بسحق قوات المعارضة في ريف حلب لانهم خذلوه في تحرير الرهائن ، وهو نفس الرجل تولى شرذمة المعارضة عبر تمويل الانشقاقات واستبعاد كل الشخصيات الوطنية ، ولهذا فاننا نحذر المقاومة في الداخل من شر العلقميون والذين يلبيون الف قناع وقناع .
ان هذا العلقمي يقف وراء كل المتحدثين باسم هيئات الثورة ، والذين صعدوا اعلاميا بسبب تاييده وليس لهم علاقة بالثورة في الداخل ، بل وان قادة تلك الهيئات هم بالاصل من اكثر المطالبين بسلمية الثورة ، وهم الذين ركبوا موجة التسلح بعد ان تجاوزت الثورة الحرب الاعلامية على الثورة لابقائها سلمية كي تفشل الثورة ، وان العلقمي والذي ساهم في محاربة قواتنا والغريب ان احد اكبر دعاة الثورة السلمية وهو السيد جعارة اصبح اليوم من اكبر المقربين لهذا العلقمي ، فكيف يقوم اكبر دعاة الثورة السلمية الى مفوض باسم الثورة المسلحة ، في حين تسبعد القوات الاصلية ويساء الى قياداتها وهم الذين حملوا السلاح اولا وساهموا في حماية الاعراض في الوقت الذي كان فيه هؤلاء يتحدثون عن المبالغة في سلمية الثورة والقبول بانتهاك الاعراض .
ان ثورتنا الشعبية في سورية تحتاج الى مساندة من شرفاء الامة لوقف التدويل فلدينا من الثوار مايكفي لتحرير الامة كلها ، وهم يحتاجون الى العون الحقيقي على ان يستبعد مايسمى المتعاونون مع الاعلام العربي والذين يقدمون الثورة وكانها لفصيل معين او حزب معين وهو تنفيذ علقمي لافشال الثورة ، فمتى ترتاح امتنا من العلاقمة . 

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
 الثورة السورية والمال السياسي وأثره في افشال الثورة
د.محمد رحال
السويد .استوكهلم
من هناك من درعا البلد ومن رحم المسجد العمري المبارك انطلقت الثورة السورية العظيمة والتي وصفها شيخ الثورة احمد الصياصنة حفظه الله بانها ثورة الكرامة ، وما ان انطلقت حتى حاول النظام الذي استعد جيدا لهذه الثورة وبدأ في حملة قمع رهيبة نالت من اهالي البلدة والذين استقطبوا دعما لامحدودا من ريف حوران والذي ثار باكمله الى جانب درعا البلد في لحظات تاريخية سجلت لهذا الشعب العظيم، واستفرس النظام على الشعب الاعزل ، ومن هناك بدات المؤامرة بالدعاية عبر كل وسائل الاعلام بان الثورة السورية هي ثورة سلمية ، وهو طعم قاتل وقع به ابناء حوران ، وساهم ابن حوران هيثم مناع والذي يحتفظ بعلاقات مشبوهة دائمة مع النظام في اثارة هذه الدعاية بان الثورة سلمية ، بل وسارع النظام الى استثمار تلك الدعايات الاعلامية بقوله ان من يثور على النظام هم مجموعات مسلحة ، ولهذا فقد القى كل من كان لديه قطعة سلاح سلاحه وخرج الى الشوارع متظاهرا مستجيبا الى نداء التظاهر السلمي والذي قوبل بهمجية واجرام منقطع النظير من النظام المجرم ، وكنت خلالها ادعو وبقوة الى تجنب المظاهرات السلمية الغير محمية كي لايقتل شبابنا مجانا ، ولكن حملة مسعورة ضدي قادها اقطاب المعارضة مجتمعين تدعو الى اعتباري عميلا للنظام لاني كنت ادعو الى حماية التظاهرات وحماية الاعراض التي كانت تنتهك وتغتصب علنا ، وكانت رصاصات القناصة تنال من الجميع اطفالا وشيوخا وشبابا ونساء دون رادع ، واستمرت دعوات السلمية تأكل من شبابنا ، واستمر القتل والاعتقال الجماعي والمقابر الجماعية بحيث ان عداد أرقام القتل والاعتقال توقف منذ الاشهر الاولى للثورة .
لقد استعد النظام من اجل الاطاحة بالثورة ، وجهز نفسه عسكريا ومخابراتيا وامنيا والكترونيا ، وفتح المجال لصفحات الفيس بوك وقوى الشبكة العنكبوتية واستورد وبالتعاون مع العراق وايران احدث اجهزة الكشف والتنصت والتلصص على خطوط الهاتف العام والجوال والانترنت ، ولكن الثورة اتسع نشاطها وامتد شرارها فسارعت عاصمة الغوطة دوما باعلان ثورتها ، وفوجيء ابناء سورية باجمعهم بالثورة في بانياس والتي تعاطف معها الشعب السوري لمكانها قي قلب مايسمى الساحل السوري .
الثورة في حوران اعطت الامل في نفوس ابناء سورية ولهذا فقد بدات تنشط التنسيقيات السرية ، وكانت اول تنسيقية في مدينة ادلب وتلتها تنسيقية باب سباع في حمص ثم تنسيقية صلاح الدين في حلب ثم تنسيقية جبلة ، ثم تنسيقية دير الزور ، هذه التنسيقيات والتي بنيتها بنفسي ويشهد اصحابها على ذلك كانت سرية للغاية ، ثم انتشرت فكرة التنسيقيات لتكون الحدث الابرز في الثورة السورية ، فلولا التنظيم السري وشعبية ذلك التنظيم لما استطاعت الثورة الامتداد هذا الامتداد العنكبوتي المتشابك والذي اربك النظام الامني مما دفعه الى تاسيس مئات التنسيقيات الامنية والتي ساهم الاعلام العربي المتواطيء مع الامن السوري في الدعاية لها ، وبرز عبر الاعلام شهود عيان لاوجود لهم وممثلي تنسيقيات هم جزء من النظام الامني وتطورت تلك الاتحادات الالكترونية الى مجالس للثورة ثم اصبحت مجالس وطنية وكان ذلك على حساب التنسيقيات التي بقيت سرية ، وكان للاعلام العربي دورا مهما في تضليل الشارع السوري بحيث اصبح المتحكم في تسميات يوميات الاسبوع ليس لهم علاقة بالتنظمات السرية لهذه التنسيقيات ، وامتد الخطر الاكبر الى التمويل الهائل الذي حظيت به تلك التنسيقيات الالكترونية والتي يقود معظمها سياسيون طامحون في الخارج باعوا ذممهم وضمائرهم محاولين سرقة الثورة ، مستغلين تواطىء الاعلام العربي والذي انقاد لهم وتامر معهم على الثورة ، وامام دعاية اعلامية هائلة فقد سرقت كل الاعانات والتي كان من المفروض ان تصل الى الثورة لتكمل طريقها وكانت تلك المساعدات تذهب الى جيوب كل من له صلة بالاعلام العربي وعلى راسه قناة الجزيرة والتي كانت توظف مراسليها وتسمي مهامهم الوهمية في الثورة ، درجة اصبح بعض الاطفال الاعلاميين مثار عطف عالمي في بعض المدن في الوقت الذي كان فيه شباب الثورة في سورية يستشهدون بكل حماسة ويقتلون تحت التعذيب او القنص او على الحواجزوعشرون كتيبة مقاتلة في حمص وحدها لم ينل اي من قادتها فرصة الظهور ولو لمرة واحدة على الشاشات الفضائية فضلا عن باقي القادة في عموم سورية ،بل وكان هذا الاعلام نفسه يحرض على بعض المدن كمدينة حلب والتي خرجت بعض احيائها منذ الايام الاولى للثورة وذلك من اجل ايغار الصدور على ابناء تلك المدينة   .
لقد كان الغرض من التنسيقيات هو تنظيم الثورة وقيادتها لتكون هي المرحلة الاولى من تنظيم مسار الثورة ، ولكن الاعلام العربي والمصالح الغربية والتدخل العربي حول تلك التنسيقيات الى غاية بدلا من ان تكون وسيلة للثورة للوصول الى اهدافها ، وكان لابد من ان تتحول تنسيقياتنا الى كتائب عسكرية ، واعلنت عن ذلك ، ولم اكن اتوقع ابدا ان يسرق لصوص الثورات الفكرة ، وبنوا عشرات الكتائب المسلحة الوهمية ، واستطاعوا استجرار المال السياسي واغراق الثورة به ، وتحولت كتائب الثورة الى مجرد ارقام بيد من يدفع ، بل ولقد ساهم المال السياسي بتشتيت الكتائب المسلحة ، فبعد ان كان الجميع يخرج في تظاهرات موحدة فان هذه التظاهرات انكمشت وضعفت ، واصبحت كتائب الثورة تتكلم عن انتماء سلفي او اخواني او جيش حر او مجالس عسكرية او تنظيمات اخرى وذلك بحسب التمويل القادم او الموعود به ، واستمر هذا التمزيق بين الكتائب المسلحة وتحول بعضها الى كتائب تتربص المساعدات واصحاب الوعود .
لم يعد احدا يتهمني باني سأدمر الثورة بعد ان افاق عامة الشعب السوري على حقيقة ان هذا النظام لن يترك السلطة بالطرق السلمية ، ولكن نفس الدعاة الى السلمية وبدلا من الاعتذار والانسحاب من الثورة فانهم ركبوا موجة التيار المسلح لانه اصبح اكثر ربحا لهم، واستطاعوا تطويق الثورة بمنع المال عن الثوار مما ساهم في تعطيل الثورة ، وبدلا من ان تتوحد كل الكتائب المسلحة فانها تشتت وتمزقت على يد تجار الثورة ، بل ومارس هؤلاء دورا قذرا في اطالة امدها لان طول الثورة يساهم بملء الجيوب واصبحت التجارة بمقاطع الفيديو تجارة رائدة ، واصبحت المقاطع تشترى بثمن بخس من تلك الكتائب ويجمعها مختصون بجمع المال بعد ان يتفقوا مع تلك الكتائب المسلحة على ذكر ان الكتيبة تابعة لزيد او عمر ، وبدأ الاهتمام بعدد المقاتلين وليس بامكانياتهم وذلك من اجل الحصول على الدعم .
الاخطر من هذا وذاك ان تجار الثورة كانوا دهاة في الوصول الى منابع المال ، واشترك الدهاء مع الجشع مع اختراقات الدولة الامنية في تجفيف منابع الثورة ، واصبح للثورة ممثلين وهميين لها وعلى ارض الواقع فان الثوار ليس لهم الا الله مما دفع بعضهم لبيع ولائهم لكل الجهات مما اعطى انطباعا سيئا عن ان الثوار مجرد لصوص وكاذبون ، وبالواقع فان هذا السلوك الذي اجبروا عليه كان بسبب الحاجة الشديدة الى المال والسلاح من اجل استمرار الثورة والتي لايقف معها الا اصحاب المصالح .
الثورة في سورية وبعد دخول المال السياسي فانها انعطفت نحو امارات عسكرية تهدد مستقبل الثورة ويتحمل ذلك الاحزاب التي فقدت رصيدها واكثرها احزاب تدعي انها اسلامية في الوقت الذي نجدها تتاجر بدماء الشهداء والارامل واصحاب الحاجة ، ولقد فضحت الثورة السورية الجميع بحيث اصبحت هذه الثورة تسمى بالفاضحة لانها فضحت النظام العربي الكاذب والدول الاوروبية والمعارضة البائسة والتي شوهت الثورة السورية بسبب حجم الجشع السياسي والمادي الذي مارسته ، وتحول اسم المعارضة السورية في الخارحج الى كابوس على قلب الثوار في الداخل ، وتحول المال السياسي الى وباء ينتشر في جسد اعظم ثورة في التاريخ الحديث .
ان السلفيين غير مستعدون ان يقدموا اي مساعدة الا لمن يدعي ان ثورته سلفية ، وان الاخوان لايساعدون الا من يرفع راية مرشدهم ، وان العلمانيين غير مستعدون لدعم نشاط الثوار في الداخل ، والدول العربية لاتساعد الا من ينفذ اجندتها وبعد ان يركع ثوار سورية لهم ويسجد للحاكم العربي او الثري العربي سجدتي شكر والكثير من شعر المديح ... وكل وله تفسيره ولم اجد بين المانحين من يقدم للثورة السورية دعما لوجه الله الا فيما ندر لتتحول الثورة السورية الى ثورة حسبها الله وحده امام اصرار عالمي على منح المجرمين قتلة الشعب السوري المزيد من الفرص من اجل ابادة الشعب .
واكثر مايغيظني هم شيوخ هذه الامة والذين انصرفوا للدعاء للثورة السورية على الفضائيات دون ان يكون لهم اي تحرك شعبي ناسين ان الدعاء لايكون الا بعد اكتمال شروطه ولهذا فان دعاء شيوخ امتنا لم يصل الى صاحبه حتى الان لانه يخرج من الافواه وليس من القلوب الصادقة ، ووحده الشعب السوري يدفع ضريبة ثورة هي للعالم كله .
وبالواقع لابد لي من ان اسجل اعجابي بكفاءة الاخوان المسلمين وحسن تنظيمهم من اجل سرقة الثورة السورية والاتجار بدماء الشهداء ، وفقدانهم لاي حس اسلامي يربطهم بدماء الشهداء ، لان هدفهم الوحيد عبر تياراتهم اقتناص المساعدات والوصول الى اي كرسي الى السلطة معتبرين انفسهم انهم وحدهم المسلمون بفضل انتمائهم للتنظيم وبيعتهم للامام المرشد ، فلا اسلام الا اسلامهم ، ولابيعة الا بيعتهم ، والامة ضالة ويحق لهم الكذب والتعويل والتاويل والتجارة باعراض الناس وقسم الايمان الكاذبة وبث الاشاعات ضد من لايروق لهم ، ومستعدون لبيع انفسهم والتعامل مع الاباليس من اجل الكرسي ، وهم من ابرز من ساهم في عثرات الثورة السورية دون خوف او وجل من الله ، والويل كل الويل لمن يقف في طريقهم فان شريعتهم تبيح لهم تسليط سفهاءهم على كل من ينتقد سلوكياتهم مستغلين اسم الاسلام والاسلام منهم براء .

AZ

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 37
ها نحن اليوم للاسف نقف امام ما يحدث في سوريا
للاسف لم تحدث ثورة
لا احد يستطيع ان يجزم ما الذي حدث في سوريا
ما يعرفه الجميع و يسكتون عنه هو معاناة الشعب السوري الذي خرج في مظاهرات مطالبة بالاصلاح و انتهى بهم الامر لتقتيلهم و تشريدهم
للاسف ما يحدث في سوريا هو تخاذل حكام العرب عن الوقوف وقفة رجولة، فكل حاكم عربي يقف في المكان الذي يناسبه مراعيا مصالح حكومته الاستراتيجية مع من قد يكون مع او ضد ...
للاسف تكالبت الامم على العراق و الان تتكالب على سوريا بطريقة اخرى