المحرر موضوع: هل يحتاج الاردن الى ثورة الشعب  (زيارة 3721 مرات)

AZ

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 37
خرج الشعب التونسي في ثورة لم تطح نظام الحكم فحسب بل اخزت الرئيس التونسي زين العابدين بن علي و جعلته يهرب و كان السبب انتحار شاب اثار مشاعر الشعب و قرر الشعب التونسي الثورة، و الغريب ان الامر لم يستدعي ملايين الشهداء مجرد تحرك و ارادة الشعب حققت ما يريده الشعب حتى ظن البعض ان ثورة و احداث تونس كانت حلم، لسخافة ان يقبع الشعب تحت حكم جائر طوال هذه المدة ثم خلال ايام ينتهي الحكم الجائر الذي فرض على المواطن الصلاة بهوية، لكن هل سيحصل الشعب الثائر في تونس على ما يريده ام هل ستعود الامور الى سابق عهدها، الفساد و التدني هي مشاكل ليست مرتبطة بالرئيس مباشرة ربما اطاحة الرئيس ستمكن من اتخاذ قرارات معينة على الاقل تضمن هامش حرية للفرد لكن ماذا عن خطط التقدم و الرقي و تأمين مستوى معيشة جيدة للافراد و محاربة الفساد، و ضمان ان الحكومة او الحكومات التي ستأتي لن تتلاعب بثروات الشعب و مصيره، ماذا عندها هل سيقومون بثورة جديدة ام سيكون هناك نظام جديد تذعن فيه الحكومات الى ما يريده الشعب و تخاف من خزي الطرد و الهروب كالمجرمين اذا لم تستمع لما يريده الشعب

بعد تونس أتى دور مصر، الشعب المصري هو الاخر لم يرى نفسه اقل من الشعب التونسي و قرر الخروج، ربما بداية قرر الخروج للتظاهر فقط، لكن تصاعد الامور و ربما ايدي خفية ساعدت في تسريع الامور لصالح تحرك الشعب، بعد سبات 3 عقود، جعلت الرئيس المصري حسني مبارك يقيل الحكومة و ان لم يكن اقالة الحكومة امر ذا اهمية سواء لدى الشعب او لدى حسني مبارك نفسه، و مع اصرار الشعب عين حسني مبارك نائبا له و وضع نفسه حكما بين الحكومة و الشعب، لكن هل هذا مزاح؟ نحن نعرف ان الرئيس من يتخذ القرارات الحاسمة و تعيين نائب للفت النظر عن مسألة توريث الحكم لابنه جمال
الشعب المصري ثائر و لن يتراجع بدون رحيل حسني مبارك و نظامه، لكن ألا نستشعر ان حسني مبارك بدأ بالاذعان و ربما يريد الان فقط المحافظة على ماء وجهه بعدم التنحي بهذه الطريقة المخزية بعد 3 عقود من القوة و الهيلمان و قبلها مع رفاقه رجال الثورة
ماذا بعد رحيل حسني مبارك، ما نعرفه ان في مصر الحريات الفردية و حتى الحزبية افضل بكثير من العديد من الدول العربية، فما الذي يتوقعه الشعب بعد رحيل نظام حسني مبارك، هل سيعود ملايين المصريين من الخارج ليجدوا وظائفهم جاهزة، و هل سينتعش الاقتصاد المصري ليحقق طفرة غير مسبوقة، ما يعرفه الجميع ان الصحراء على مد النظر في مصر و النيل بدأت تتنازعه الدول المار بها و ربما مصر ستعاني مستقبلا، فما الذي يأمله الشعب المصري من نظام حكم جديد، تمثيل الاحزاب المعارضة في الحكومة؟ ماذا بعد ذلك؟ كيف سيحقق نظام حكم جديد في مصر لشعب مصر ما يريد؟ مع اننا لم نسمع ما الذي يريده الشعب المصري، كل ما نسمعه هو رحيل نظام حسني مبارك و تشكيل حكومة جديدة... كلام سياسة في سياسة

على من الدور الان؟
اين الشعب التالي الذي يريد الثورة و اطاحة نظام الحكم؟
و الاتيان بنظام جديد يرقى بالشعب و يحقق له مستويات عالية من العيش و الاستقرار
هناك شعوب كثيرة و لنأخذ مثال و هو على سبيل المثال و نترك لكم الحرية في التعليق و المشاركة بارائكم
شعب الاردن
هل هناك داع لقيام ثورة في الاردن
هل يحتاج شعب الاردن لثورة
هل هناك مطالب لشعب الاردن يريد تحقيقها من خلال ثورة
ما الذي سيستفيده شعب الاردن من الثورة
من الذي سيقود ثورة في الاردن الشعب ام قادة سياسيين
ماذا بعد الثورة في الاردن
و هل سيحتمل الاردن ثورة تقلقل استقراره
من الذي سيعارض الثورة في الاردن
لمصلحة من الثورة في الاردن لمصلحة الشعب ام افراد من الشعب
هل ثورة شعب الاردن هي ثورة ام تمرد ام خروج على الحاكم
الثورة في الاردن او ثورة شعب الاردن هل ستكون ثورة مفيدة ام مجرد شعب يريد الثورة فحسب
ما الذي سيحققه شعب الاردن بأرداته بدلا عن الثورة
اليست ارادة الشعب هي التي قامت بالثورة؟ ألا تستطيع ايضا تحقيق ما تريده في حال عدم وجود معوقات

بعد ثورة تونس و مصر و ثورة الاردن و باقي الدول العربية هل من الممكن ان يصبح للشعوب العربية رأي و كلام مسموع يتجاوز اطماع الحكومات بالسيطرة على الشعوب و المقدرات و يحقق اي نوع من الوحدة العربية و يعيد للامة العربية جزء من هيبتها و يساعد في تحقيق مستويات افضل من العيش من خلال توازن حكيم على غرار ما حققه الاتحاد الاوروبي عندما قررت الدول الغنية ضم و دعم دول اقل و المشاركة في الثروات على اساس انهم شعب واحد


جابر الجابر

  • زائر
اريد ان اقول رايي بكل صراحة و موضوعية و رجائي ان يتم الموافقة على النشر
الاردن بلد صغير عدد سكانه 6 مليون منهم 2 مليون فلسطيني
تاريخ الاردن شهد ثورات ضد نظام الحكم الملكي او العائلة الهاشمية
اولها عندما حضر الامير عبدالله لتولي الحكم بعد الثورة العربية و لم يجد احد يرحب به سوى عشائر الجنوب التي رحبت به و لذلك حضيت عشائر الجنوب لفترة طويلة بمعاملة خاصة من ملوك الاردن، بينما بقيت مناطق اخرى مثل الشرق الاردني و شمال الاردن و عشائر بني حسن اقل حضوة عن العائلة المالكة
بعد تولي الملك حسين كان هناك عدة اخطار على نظام الحكم في الاردن
اولا المد الاشتراكي الشيوعي ممولا من حزب البعث السوري و لم يكن مجرد حزب سياسي بل ان بعض اعضاءه حاولوا الثورة و الانفصال عن الاردن لكن المحاولة احبطت و بعضهم بقي في السجون حتى موتهم
ثانيا الفدائيين الفلسطينيين و احداث دخوله الاردن من الشمال و سيطرتهم على عدة مدة اردنية و ما زالت ذاكرة العديد من الاردنيين حاضرة تلك الاحداث السيئة لكن هذه الاحداث ايضا احبطت و استطاع الجيش الاردني استعادة السيطرة على شمال الاردن و احتواء الفدائيين
ثالثا المحاولات الداخلية من عدة احزاب لقلب نظام الحكم و تجنيد الشعب الاردني للثورة ضد نظام الحكم في الاردن و منها حزب التحرير ايضا حزب الاخوان المسلمين و هذه المحاولات هي الاخرى لم تفلح بشئ و بقي نظام الحكم الملكي في الاردن صامدا

اذن الاردن صحيح دولة واحدة لكن فيه انقسامات كثيرة جعلت الهاشميين اصلح خيار لقيادة الاردن

الشمال و الجنوب و الفلسطينيون و اقليات عدة

هذا هو واقع الاردن

فهل هناك خيارات للثورة في الاردن

ربما اذا احتاج الشعب الاردني تصحيح وضع خطأ فيمكنه التظاهر مثلما حصل عند غلاء الخبز او في احداث حرب العراق الثانية

و الفرصة الان امام شعب الاردن لكي يقول مطالبه بموضوعية فهي لا بد ستجد اذن صاغية في ظل الاحداث المحيطة بالاردن

تحية للاردن و شعب الاردن

أردن ارض العزم




صالح الحياري

  • زائر
اخوي جابر اوافق الرأي
شعب الاردن منقسم على نفسه
و اذا ترى حال الشارع اليوم احزاب سياسية و عشائر
فاذا اتفق الاتجاه السياسي مع سلطة عشائرية كانت النتيجة ان العشيرة ستتحرك كاملة بناءا على الاتجاه السياسي لقائدها و هذا رأيناه واضحا
الان مع ادراك بعض التيارات السياسية في الاردن لهذه النقطة و بعد افلاسهم من استقطاب العشائر و توجيههم سياسيا بالذات التوجيه الاسلامي، انقلبوا الى الاعتصامات و المظاهرات يطالبون باعطائهم مقاعد اكثر في البرلمان و تقليل المقاعد الخاصة بالمناطق خارج نطاق سيطرتهم و التي هي اصلا تحت سيطرة العشائر، و لماذا لا ينظرون الى هؤلاء النواب المنتخبين على اساس عشائري على انهم نواب مستقلين

و اقول كلمة و اجري على الله، بصراحة ارى انهم يسسيرون معهم اكثر ما يمكن الاردنيين من اصول فلسطينية و ربما حتى اللاجئين متاجرين بذلك بحاجة الناس

اقول فقط اتقوا الله في الناس و انظروا للعمل الجاد في تنمية البلد

و اذا كان النظام فاسد فسيسقط لا محالة لكن ليس بايديكم
الله هو الذي ينزع الملك ممن يشاء