المحرر موضوع: مجـداً تليداً بأيديـنا أضعـناه الشاعر محمود غنيم  (زيارة 3476 مرات)

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139

مالي وللنجـم يرعاني وأرعـاه *** أمسـى كلانا يعاف الغمض جفناه

لـي فـيك يا ليـل آهات أرددهـا *** أواه لو أجدت المـحزون أواه



لا تحسبني محباً أشتكي وصـبـاً ***أهّون بما في سـبيل الحــب ألقاه

إني تـذكرت والذكـرى مؤرقـة *** مجـداً تليداً بأيديـنا أضعـناه



ويح العروبـة كان الـكـون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه

أنّى اتجهت إلى الإسلام في بـلـد *** تجده كالطير مقصـوصاً جناحاه



كم صرّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرّفـهـا *** وبات يحكمنا شعب ملكناه

هل تطلبون مـن المختار معجزة *** يكفـيه شعب من الأجداث أحياه



من وحد العرب حتى صار واترهـم *** إذا رأى ولد المـوتور آخـاه

وكيف ساس رعاة الشاة مملـكة *** ما ساسها قيصر من قبـل أو شاه



ورحب الناس بالإسـلام حين رأوا *** أن الإخـاء وأن العـدل مغزاه

يا من رأى عمر تكسوه بردتـه *** والزيت أدم له والكـوخ مـأواه



يهتـز كسرى علـى كرسيه فرقـاً *** من بأسه ومـلوك الروم تخشاه

هي الحنيفية عين الله تكلؤهـا *** فـكلـما حاولوا تشويهها شاهـوا



سـل المعاني عنـا إنـنا عرب *** شعارنا الـمجد يهــوانا ونهواه

هي العروبة لفظ إن نطـقت به *** فالشرق والضاد والإسـلام معناه



استرشد الغرب بالماضي فأرشده *** ونـحن كان لنا ماض نـسيـناه

إنّا مشـينا وراء الغرب نقتبـس من *** ضيائـه فـأصابتنا شظايـاه



بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا

فإن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح أن المجد والجــاه



وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها *** عمن بـناه لعل الصخر ينعاه

وطف ببغداد وابحث في مقابرها *** علّ امرأً مـن بـنـي العباس تلقاه



أين الرشيد وقد طاف الغمام بـه *** فحين جاوزا بـغـداد تـحداه

هذي معالم خـرس كل واحدة *** مـنهن قـامت خطـيباً فاغراً فاه



الله يشهد مـا قلـبت سيرتهم *** يـوماً وأخـطأ دمع الـعـين مجراه

ماضٍ نعيشُ علـى أنقـاضـه أمماً *** ونستمد القوى من وحيِ ذكراه



لا درّ امرئٍ يطري أوائلـه *** فخراً ويـطرق إن سـائـلـته ما هو

إنّـِي لأعتبرُ الإسلام جامعة *** للشـرق لا محـض ديـنٌ سـنّهُ الله



أرواحنا تـتلاقى فـيه خافـقة *** كالنحل إذ يـتلاقـى في خـلاياه

دستوره الوحي والمختار عاهله *** والمسلمون وإن شـتّوا رعـايــاه



لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعـاً *** فـامنن علينـا براع أنت ترضاه

راع يعيد إلى الإسلام سيرتـه *** يرعى بنيه وعـيــن الله تـرعـاه



الشاعر / محمود غنيم

زهدي

  • زائر

مالي وللنجـم يرعاني وأرعـاه *** أمسـى كلانا يعاف الغمض جفناه

لـي فـيك يا ليـل آهات أرددهـا *** أواه لو أجدت المـحزون أواه



لا تحسبني محباً أشتكي وصـبـاً ***أهّون بما في سـبيل الحــب ألقاه

إني تـذكرت والذكـرى مؤرقـة *** مجـداً تليداً بأيديـنا أضعـناه



ويح العروبـة كان الـكـون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه

أنّى اتجهت إلى الإسلام في بـلـد *** تجده كالطير مقصـوصاً جناحاه



كم صرّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرّفـهـا *** وبات يحكمنا شعب ملكناه

هل تطلبون مـن المختار معجزة *** يكفـيه شعب من الأجداث أحياه



من وحد العرب حتى صار واترهـم *** إذا رأى ولد المـوتور آخـاه

وكيف ساس رعاة الشاة مملـكة *** ما ساسها قيصر من قبـل أو شاه



ورحب الناس بالإسـلام حين رأوا *** أن الإخـاء وأن العـدل مغزاه

يا من رأى عمر تكسوه بردتـه *** والزيت أدم له والكـوخ مـأواه



يهتـز كسرى علـى كرسيه فرقـاً *** من بأسه ومـلوك الروم تخشاه

هي الحنيفية عين الله تكلؤهـا *** فـكلـما حاولوا تشويهها شاهـوا



سـل المعاني عنـا إنـنا عرب *** شعارنا الـمجد يهــوانا ونهواه

هي العروبة لفظ إن نطـقت به *** فالشرق والضاد والإسـلام معناه



استرشد الغرب بالماضي فأرشده *** ونـحن كان لنا ماض نـسيـناه

إنّا مشـينا وراء الغرب نقتبـس من *** ضيائـه فـأصابتنا شظايـاه



بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا

فإن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح أن المجد والجــاه



وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها *** عمن بـناه لعل الصخر ينعاه

وطف ببغداد وابحث في مقابرها *** علّ امرأً مـن بـنـي العباس تلقاه



أين الرشيد وقد طاف الغمام بـه *** فحين جاوزا بـغـداد تـحداه

هذي معالم خـرس كل واحدة *** مـنهن قـامت خطـيباً فاغراً فاه



الله يشهد مـا قلـبت سيرتهم *** يـوماً وأخـطأ دمع الـعـين مجراه

ماضٍ نعيشُ علـى أنقـاضـه أمماً *** ونستمد القوى من وحيِ ذكراه



لا درّ امرئٍ يطري أوائلـه *** فخراً ويـطرق إن سـائـلـته ما هو

إنّـِي لأعتبرُ الإسلام جامعة *** للشـرق لا محـض ديـنٌ سـنّهُ الله



أرواحنا تـتلاقى فـيه خافـقة *** كالنحل إذ يـتلاقـى في خـلاياه

دستوره الوحي والمختار عاهله *** والمسلمون وإن شـتّوا رعـايــاه



لا هم قد أصبحت أهواؤنا شيعـاً *** فـامنن علينـا براع أنت ترضاه

راع يعيد إلى الإسلام سيرتـه *** يرعى بنيه وعـيــن الله تـرعـاه



الشاعر / محمود غنيم

قصيدة تعبر عن الواقع