المحرر موضوع: مراقبون جدد إلى سورية  (زيارة 2682 مرات)

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
مراقبون جدد إلى سورية
« في: 2012-01-13 @ 19:52:48 »
مراقبون جدد إلى سورية
بينهم عشرون من جماعة المالكي ومقتدى الصدر...
يضحكون علينا وعلى المجلس الوطني وعلى غليون أيضا المشغول في التآمر على المجلس مع هيثم المناع..
سيصل خلال أيام دفعة جديدة من المراقبين العرب إلى سورية. النظام السوري يمتلك الحق في مراجعة سيرة حياة كل واحد من هؤلاء. المعارضة السورية من واجبها أن تتفرج..
سيكون بين هؤلاء عشرين مراقبا من العراق من مدرسة السيستاني والمالكي ومقتدى الصدر. خبراء من فرق الموت ليساعدوا على قتل المزيد من أطفال سورية...
أسأل المعارضة السورية: فقرك من الله عمش عينيك من إبش..
المزيد من الشبيحة شكرا لنبيل العربي
شكرا للفريق الدابي ومعنى الدابي في اللهجة السودانية الثعبان.
جمال الدين صابر..
 jamajama049@gmail.com

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: مراقبون جدد إلى سورية
« رد #1 في: 2012-01-13 @ 20:17:06 »
حروب وأكاذيب
معن بشور

لم تكن أكاذيب الإدارة الأميركية في الحديث عن وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق، وعن علاقة النظام السابق للاحتلال بالقاعدة، هي الأكاذيب الوحيدة التي استخدمها المجمع الصناعي ــ العسكري ــ النفطي ــ المصرفي المتحكم بالقرار الأميركي لتبرير غزو العراق، وفرض الحصار على شعبه في حرب استمرت أكثر من 13 عاماً. فقوى الهيمنة والاحتلال الاستعمارية إذا قررت غزو بلد ما، لا تحتاج إلى ذرائع ومبررات، لأنّها قادرة دوماً، بما تملكه من قدرات ووسائل، على اختلاق هذه الذرائع وافتعال تلك المبررات من أجل تحقيق غاياتها.
ولعل إطلالة سريعة على حروب الولايات المتحدة الأميركية منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى بدايات القرن الحادي والعشرين، تكشف لنا بوضوح صحة هذه المعادلة.
فالحرب الأميركية على إسبانيا في 1898 للاستيلاء على جزر البحر الكاريبي بدأت بذريعة تفجير الإسبان لسفينة أميركية، ليتبيّن بعد 82 عاماً، وبموجب اعتراف أميركي، أنّ لا علاقة للإسبان بذلك التفجير، إنما السبب انفجار محركات داخل السفينة ذاتها.
الدخول الأميركي إلى الحرب العالمية الأولى في 1915، حصل إثر تعرض الألمان للبارجة الأميركية لوسيتانيا، وتدميرها ليتبيّن في ما بعد أنّ السلطات الأميركية قد سربت معلومات لجيش الرايخ الثالث عن تلك البارجة لتدميرها، وقتل كل البحارة الأميركيين الذين كانوا بداخلها، لإيجاد مبرر للانخراط في الحرب العالمية ضد دول المحور آنذاك.

أما معركة بيرل هاربر في 1941 التي دخلت بسببها واشنطن الحرب العالمية الثانية ضد اليابان وألمانيا وإيطاليا، فقد ظهر لاحقاً أنّ القيادة الأميركية العليا كانت تملك معلومات دقيقة عن موعد الهجوم وحجمه قبيل وقوعه، لكنّها لم تضع القيادة المركزية في هاواي في صورة المعلومات لتفادي الخسائر الكبيرة الناجمة عنه، وبشهادة قائد الموقع نفسه في ما بعد.
لم يكن الأمر مختلفاً في أمر غزو كوبا في مطلع الستينيات، المعروف بخليج الخنازير، فقد كشفت وثيقة للاستخبارات المركزية الأميركية (تمّ الكشف عنها بعد مرور المهلة المعروفة على إبقائها سرية) عن أنّها (أي الاستخبارات الأميركية) قد وضعت جملة سيناريوهات تبرّر غزو كوبا، منها تفجير سفينة أميركية قرب الساحل الكوبي، واتهام فيديل كاسترو بها، أو شن هجوم على مخيمات اللاجئين الكوبيين في ديامي، وقتل عدد منهم والإيحاء بدور كوبا في ذلك، أو، وهو الأخطر، تحضير طائرة دون طيار تحمل رقم طائرة مدنية ونوعها وتنطلق في التوقيت ذاته، فيصار إلى إنزال الطائرة المليئة بالركاب بأسمائهم المستعارة، ثم يجري تفجير الطائرة الأخرى بدون طيار واتهام السلطات الكوبية بذلك.
ولعلّ الفضيحة الأكبر كانت في السبب الذي شنّت من أجله واشنطن حربها على فييتنام، حين ادعى وزير الدفاع آنذاك، روبرت ماكنمارا، أنّ الفييتناميين قد أغرقوا سفينة أميركية، مادوكس، في خليج تونكين الفييتنامي، وانتزعت شهادة حكومة سايغون العميلة المؤيدة لاتهامهم، فكانت حرب مديدة قتل فيها 4 ملايين فييتنامي وعشرات الآلاف من الأميركيين ليخرج ماكنمارا ذاته، بعد 40 سنة، ويعلن أنّه لم تكن هناك سفينة أميركية في خليج تونكين، تماماً كما خرج كولن باول وزير الخارجية الأميركي بعد خمسة وأربعين سنة على حادثة الخليج تلك ليعتذر عما قدّمه من أفلام ووثائق عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
ولعل العراق كان الأكثر عرضة لهذا النوع من الأكاذيب تبريراً للحرب عليه، أبرز تلك الأكاذيب إبلاغ واشنطن للرياض عن وجود 250 ألف جندي عراقي مع دباباتهم على الحدود الكويتية ــ السعودية في 1990، بهدف الغزو، وذلك لإفساح المجال للبنتاغون أن يقيم قواعده العسكرية في السعودية ودول الخليج، ليتبيّن في ما بعد، وفي صور التقطتها أقمار صناعية، أنّه لم تكن هناك دبابة واحدة أو آلية أو رجل واحد على تلك الحدود، ومن تلك الأكاذيب شهادة ممرضة كويتية في واشنطن عن وحشية الجنود العراقيين وقتلهم لأطفال رضّع في مستشفى كويتي، وظهر في ما بعد أنّ تلك الممرضة لم تكن إلاّ ابنة سفير الكويت في الولايات المتحدة الأميركية آنذاك، وأنّ الشهادة برمتها كانت من صنع إحدى أكبر الشركات الإعلامية الأميركية (هيل ونولتون). كذلك كان لشركة مماثلة دور في ترتيب تظاهرة صغيرة جاءت إلى بغداد وعملت على تحطيم نصب للرئيس العراقي صدام حسين، بل ليقول البعض إنّ المشهد كلّه كان مصوراً قبل حدوثه، ليكون جزءاً من الحرب الإعلامية التي أسقطت العاصمة العراقية قبل سقوطها فعلاً.
أما في أفغانستان، فلقد كشفت وثائق أميركية عدّة أنّ خطة الهجوم عليها قد أعدت قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وأنّها كانت موضوعة على طاولة بوش الابن في 10 أيلول/سبتمبر، وقد وضعتها شركة النفط الشهيرة UNOCAL بعد فشل مفاوضاتها مع طالبان للسماح لها بإنشاء خط أنابيب غاز من دول بحر قزوين إلى المحيط الهادئ. يومها قال مسؤولو الشركة لطالبان: إما أن نغطيكم بالذهب أو بالموت، ما عليكم إلا الاختيار. والجدير بالذكر أنّ حميد قرضاي رئيس أفغانستان ما بعد الاحتلال، كان أحد أبرز مستشاري الشركة التي أضافت مع شقيقاتها مصطلح النفطي إلى جانب مصطلح المجمع العسكري الصناعي الذي حذّر منه الرئيس إيزنهاور يوماً ليصبح اليوم المجمع العسكري ــ الصناعي ــ النفطي ــ المصرفي.
إنّ التذكير بهذه الأحداث، ومعها حادثة رواية محاولة اغتيال السفير الصهيوني في لندن لتبرير الغزو الصهيوني للبنان في 1982، هو مسألة بالغة الأهمية لقراءة ما يدور حولنا، خصوصاً حول سوريا، والتنبه إلى اللعبة الإعلامية ــ الاستخبارية الخطيرة الجارية والتي تسعى دون شك إلى استغلال مطالب مشروعة للشعب السوري لتحقيق أهداف غير مشروعة.
وأكاذيب الإدارة الأميركية لم تكن الشيء الوحيد الذي أظهرته الحرب على العراق، بل كشفت تلك الحرب عن العلاقة بين الاحتلال والفساد، بل بينهما وبين الاستبداد وملحقاته من اغتيالات واعتقالات وتعذيب وتزوير وتهجير.
فالمواطن الأميركي يتساءل مثلاً عن مصير 20 مليار دولار ضخّتها حكومته من خزينة بلاده لإنشاء «مدارس وطرق ومستشفيات وكهرباء ومياه» في العراق، حسبما قال بوش يومها، فإذ بها تختفي خلال أشهر قليلة دون أن يحصل العراقيون على أي من الخدمات الموعودة، بل دون أي محاسبة قانونية لآلية الإنفاق. فشهد العالم أجرأ عملية نصب واحتيال عالمية كان مهندسها الأول بول بريمر والمستفيدون الرئيسيون منها شركة (هاليبرتون) التي كان ديك تشيني احد كبار العاملين فيها، بالإضافة إلى رونالد رامسفيلد وزير الدفاع آنذاك ومعه ضباط ومستشارون كبار أطلقوا معادلة « Cost +» أي الكلفة زائد نسبة من الأرباح، وذلك من اجل نهب موارد العراق ومال دافع الضريبة الأميركية بحجة الحرب في العراق. فحققت مثلاً الشركة المحظية أرباحاً بقيمة عشرة مليارات دولار ونصف المليار خلال ثلاثة أشهر فقط، وهو رقم لم تحقّقه شركة أميركية أخرى ما عدا شركة «اكسون» النفطية في ظرف آخر.
وكما كان الراعي الأكبر فاسداً، فإنّ الرعاة المحليين الأصغر تمثلوا به ونهبوا لحساب أسيادهم المحتلين خيرات العراق على نحو غير مسبوق، جعل من بلدهم، الذي كان محصناً ضد الفساد على مدى عقود، مع أفغانستان، على رأس لائحة البلدان الأكثر فساداً. ولعل ما تتعرض له «هيئة النزاهة» في العراق من قتل لموظفيها وتفجير لمبناها، وسرقة لوثائقها هو اسطع دليل على مدى تغلغل الفساد العراقي منذ الاحتلال.

طبعاً هناك حقائق أخرى كشفتها تلك الحرب، وهي علاقتها بالمشروع الصهيوني ومخططاته الرامية إلى تفتيت المنطقة وتحويلها مسرحاً لفتن عرقية وطائفية ومذهبية، كما عن تبعية ما يسمى «المجتمع الدولي» للقرار الأميركي والسعي لتغطيته وتكريس مفاعيله، وكلّها حقائق تحتاج إلى كلام آخر، في مجال آخر.
رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي
:::::
"الأخبار"
http://www.al-akhbar.com/node/28483

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
 مجموعات مسلحة داخل سوريا: مقدمة لتدخل الولايات المتحدة والناتو؟ بقلم: مايكل تشوسودوفسكي ترجمة: د. إبراهيم علوش موقع "غلوبال ريسرتش"، شباط 4، 2012 http://freearabvoice.org/?p=1689 ** إن للتمرد في سوريا ملامح مشابهة للتمرد في ليبيا، الذي تم دعمه مباشرة من قبل القوات الخاصة البريطانية العاملة في بنغازي.  أما القوات الخاصة البريطانية والفرنسية فتدرب قوات المتمردين السوريين.  ** إن مدربي القوات الخاصة الفرنسيين والبريطانيين موجودون على الأرض لمساعدة المتمردين السوريين، فيما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والقوات الخاصة للولايات المتحدة تقدم معدات الاتصالات والاستخبارات لمساعدة قضية المتمردين، مما يمكن المقاتلين من تجنب نقاط تركيز الجنود السوريين…" ** السفير ستيفان فورد: دعم فرق الموت العراقية والقوات شبه العسكرية على غرار تجربة أمريكا الوسطى في بداية الثمانينات.** يفكر إستراتيجيو الناتو أكثر بطريقة سكب كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والهاونات، والرشاشات الثقيلة على مراكز الاحتجاج لإجبار القوات الحكومية المسلحة على التراجع..؟ *** لقد مارست روسيا والصين حق النقض ضد مسودة قرار حول سوريا في مجلس الأمن الدولي يشير لوجود مجموعات مسلحة ضالعة بأعمال إرهابية منها قتل المدنيين.وهذه المجموعات المسلحة كانت مشاركة منذ بداية "حركة الاحتجاج" في درعا، في جنوب سوريا، في آذار 2011.وبقي تصريح مبعوث روسيا للأمم المتحدة فيكتور تشيركين ضمن حيز الدبلوماسية الدولية، فلم يذكر هوية من يقفون خلف تلك المجموعات المسلحة وحقيقة أن الناتو يدعم تمرداً عسكرياً.وقد جاء في ذلك التصريح، حسب روسيا اليوم في 4/2/2012: "إن الغربيين المشاركين برعاية القرار لم يضمنوه مقترحات أساسية مثل عزل المعارضة السورية عن المجموعات العنيفة المتطرفة أو استنفار الدول الأخرى لاستخدام نفوذها لمنع مثل تلك التحالفات (بين المعارضة السورية والمجموعات المسلحة العنيفة – المترجم)".ومن سخرية القدر أن قرار روسيا بنقض القرار ينسجم مع تقرير بعثة مراقبي الجامعة العربية لسوريا الذي يؤكد وجود "كيان مسلح".ولكن، فجأة، لا واشنطن ولا الجامعة العربية، التي فوضت بعثة المراقبين في سوريا في المقام الأول، قبلتا التقرير المرحلي الذي قدمته تلك البعثة.لماذا؟ لأن البعثة، التي أدمج فيها مراقبون مستقلون من بلدان الجامعة العربية، قدمت تقييما موضوعياً ومتوازناً لما يدور على الأرض داخل سوريا.  فهي لا تخدم كناطق بلسان واشنطن وحكومات الدول العربية، بل تشير لوجود "كيان مسلح"، وتعترف بأن "مجموعات المعارضة المسلحة"، ومنها الجيش السوري الحر، متورطة بعمليات إجرامية وإرهابية.وحسب التقرير: "في بعض المناطق، فإن هذا الكيان المسلح تفاعل بمهاجمة قوات الأمن السورية والمواطنين، دافعاً الحكومة للتجاوب بالمزيد من العنف.  في النهاية، يدفع المواطنون الأبرياء الثمن الباهظ مقابل تلك الأعمال.""وفي حمص وإدلب وحماة شاهدت بعثة المراقبين أعمال عنفٍ يتم ارتكابها ضد القوات الحكومية والمدنيين نتج عنها عدة حالات قتل وإصابات.  ومن الأمثلة على تلك الأعمال استهداف حافلة ركاب مدنية بالقنابل، مما أدى لقتل ثمانية أشخاص وجرح أخرين، منهم النساء والأطفال، واستهداف قطار يحمل زيت الديزل بالقنابل. وفي حادثة أخرى في حمص تم تفجير حافلة للشرطة، مما أدى لمقتل ضابطي شرطة.  كما أن أنبوباً للطاقة  وبعض الجسور الصغيرة تم تفجيرها أيضاً"."بعض تلك الحوادث تتضمن تفجير مباني، قطارات تحمل الوقود، مركبات محملة بزيت الديزل، وانفجارات تستهدف الشرطة والإعلاميين وأنابيب الطاقة.  وقد تم تنفيذ بعض تلك الهجمات من قبل الجيش السوري الحر وبعض مجموعات المعارضة الأخرى".ومع أن بعثة المراقبين لم تحدد هوية القوى الأجنبية التي تقف خلف "الكيان المسلح"، فإن تقريرها يدحض أكاذيب وسائل الإعلام السائدة وافتراءاتها، مما تستخدمه واشنطن للدفع باتجاه "تغيير النظام" في سوريا.ويوحي تقرير بعثة المراقبين العرب بأن ضغطاً سياسياً تمت ممارسته من قبل مسؤولين في الجامعة العربية لدعم موقف واشنطن السياسي بشكل غير مستحق.كما أن بعثة المراقبين تعرضت لضغوط لتبني أكاذيب وافتراءات وسائل الإعلام السائدة مما تم استخدامه لشيطنة حكومة بشار الأسد:"بعض المراقبين نكثوا بواجباتهم وحنثوا بالقسم الذي أخذوه، فأجروا اتصالات مع مسؤولين من بلدانهم وأعطوهم تقارير مبالغ بها عن الأحداث، مما جعل أولئك المسؤولين يشكلون صورة قاتمة ولا أساس لها حول الوضع".وفي تطور أخير، أعلنت الجامعة العربية بأن بعثة المراقبين سيتم سحبها من سوريا.مجموعات مسلحة داخل سوريا:ثمة دلائل وافرة بأن مجموعات مسلحة من بينها السلفيون، والمليشيا المرتبطة بالقاعدة بالإضافة للإخوان المسلمين يتم دعمها خلسة من قبل تركيا و"إسرائيل" والسعودية.إن للتمرد في سوريا ملامح مشابهة للتمرد في ليبيا، الذي تم دعمه مباشرة من قبل القوات الخاصة البريطانية العاملة في بنغازي.  أما القوات الخاصة البريطانية والفرنسية فتدرب قوات المتمردين السوريين.  وحسب المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فيليب جيرالدي:"الناتو متورطٌ سراً في النزاع السوري، فيما تأخذ تركيا سبق القيادة كوكيل للولايات المتحدة.  وقد اعترف أحمد داوود أوغلو، وزير خارجية أنقرة، علناً بأن بلاده مستعدة للغزو حالما يكون هنالك اتفاق بين الحلف الغربيين على ذلك.  ولسوف يستند مثل ذلك التدخل على المبادئ الإنسانية، للدفاع عن السكان المدنيين اعتماداً على مبدأ "مسؤولية الحماية" الذي تم استحضاره لتبرير غزو ليبيا.  وتقترح المصادر التركية بأن التدخل سوف يبدأ بخلق منطقة عازلة على طول الحدود السورية - التركية يتم من ثم توسيعها.  حلب، أكبر وأكثر مدينة سورية عالمية، ستكون الجائزة الخاصة المستهدفة من قبل قوات التحرير"."إن طائرات تابعة للناتو غير معلمة تصل لقواعد عسكرية تركية قريبة من الإسكندرون على الحدود السورية، لتسليم الأسلحة من مخازن الراحل معمر القذافي والمتطوعين من المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذين أصبحوا خبراء في مباراة المتطوعين المحليين ضد الجنود المدربين، وهي مهارة اكتسبوها في خضم مواجهة جيش القذافي.  الإسكندرون هي أيضاً مقر الجيش السوري الحر، الجناح العسكري للمجلس الوطني السوري. إن مدربي القوات الخاصة الفرنسيين والبريطانيين موجودون على الأرض لمساعدة المتمردين السوريين، فيما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والقوات الخاصة للولايات المتحدة تقدم معدات الاتصالات والاستخبارات لمساعدة قضية المتمردين، مما يمكن المقاتلين من تجنب نقاط تركيز الجنود السوريين…" دور سفير الولايات المتحدة روبرت ستفان فورد:لعب سفير الولايات المتحدة روبرت ستفان فورد، الذي وصل دمشق في كانون الثاني 2011، دوراً مركزياً في تهيئة المسرح للتمرد المسلح في سوريا.  وكالرجل "رقم اثنين" في سفارة الولايات المتحدة في بغداد (2004-2005) تحت قيادة السفير جون نيغروبونتي، لعب فورد دوراً مفصلياً في تطبيق "خيار سلفادور العراق" الخاص بالبنتاغون، وقد تألف ذلك الخيار من دعم فرق الموت العراقية والقوات شبه العسكرية على غرار تجربة أمريكا الوسطى في بداية الثمانينات.وكان تفويض السفير فورد في دمشق هو استنساخ "خيار السلفادور" في سوريا، من خلال الترويج خلسةً لنشوء تمرد مسلح.  في هذا السياق، يلقى قتل المدنيين الذي ترتكبه العصابات المسلحة (المدعومة سراً من التحالف العسكري الغربي) بشكل عرضي على كاهل الحكومة السورية، مما يعطي المصداقية لتفويض الولايات المتحدة/ الناتو للتدخل على "أسس إنسانية".وتشير التقارير لنشوء تمرد مسلح مكتمل القوام وحسن التنظيم يدعمه ويدربه ويجهزه الناتو والقيادة العليا في تركيا.  وحسب مصادر إستخبارية "إسرائيلية":تضع قيادة حلف الناتو في بروكسل والقيادة العليا التركية في الوقت الحالي خططاً لخطوتهما العسكرية الأولى في سوريا، وهي تسليح المتمردين لمقارعة الدبابات والمروحيات التي تقود حملة نظام الأسد للإجهاز على المعارضة.  وبدلاً من تكرار النموذج الليبي القائم على الضربات الجوية، يفكر إستراتيجيو الناتو أكثر بطريقة سكب كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والهاونات، والرشاشات الثقيلة على مراكز الاحتجاج لإجبار القوات الحكومية المسلحة على التراجع (موقع دبكا "الإسرائيلي": الناتو يعطي المتمردين أسلحة مضادة للدبابات، 14/8/2011).إن تدخلاً تقوده الولايات المتحدة والناتو، بمعية "إسرائيل" حتماً، قد بات على لوحة رسم البنتاغون.  وحسب مصادر عسكرية وإستخبارية، فإن الناتو وتركيا والسعودية كانت تبحث "الشكل الذي سيأخذه هذا التدخل في سوريا".
Eight Short Interviews with Russia Today on Syria and Libya