المحرر موضوع: هروبا من التفكك.. إيران تقترح نظاما فدراليا  (زيارة 2168 مرات)

فتى الخليج

  • كاتبي المواضيع
  • Newbie
  • ***
  • مشاركة: 17
هروبا من التفكك.. إيران تقترح نظاما فدراليا

تقرير: المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الإستراتيجية
منذ ما يقارب تسعة عقود من الزمن و بعد ما تم فرض السيطرة الكاملة على الشعوب غير الفارسية المجاورة لدولة فارس حينذاك و إسقاط سيادتها بقوة العسكر, حاولت السلطة بكل الطرق الأمنية و العسكرية و الإعلامية و الثقافية أن تطمس ثقافة و هوية  تلك الشعوب التي تشكل أكثر من 72% من خارطة ايران السياسية. لكن مقاومة تلك الشعوب و الدفاع المستميت عن هويتها و ثقافتها و تمسكها بحقوقها القومية و نضالها من أجل حقها في تقرير مصيرها, قد أفشلت كل تلك المحاولات الرامية إلى جعل ايران بلد ذو ثقافة و لغة واحدة و هي الفارسية. و رفضت السلطات الإيرانية في الفترات السابقة من ذكر وجود قوميات في خارطها السياسية و على هذا الاساس همشت بشكل كامل حقوقهم السياسية و الثقافية.
اليوم و بعد مرور ما يقارب 90 عاما من عمر الدولة الإيرانية الحديثة التي تأسست على يد رضا شاه البهلوي في بداية العشرينات من القرن الماضي و بعد مرور 33 عاما على عمر النظام الحالي و في ظل الوضع السياسي و الإقتصادي المتأزم في إيران نتيجة للعقوبات الإقتصادية و العزلة السياسية الذي يمر بها النظام من قبل المجتمع الدولي و هروبا من مشاكلها الداخلية التي تنذر ليس بسقوط النظام فحسب بل بتفكك الدولة الإيرانية, إقترحت ايران ان تقيم نظاما فدراليا إقتصاديا.
و جاء هذا الإقتراح على لسان محسن رضائي الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام و هو يعتبر أعلى مؤسسة في ايران حيث من صلاحياتها حل المشكلات المعقدة في البلد و الاشراف على عمل المرشد و القائد الأعلى للثورة الايرانية المتمثل اليوم بعلي خامنئي. و يتمكن المجلس من عزل المرشد حسب مادة 11 و استنادا إلى المادتين 115 و 119 من الدستور الإيراني. و تحدث  محسن رضائي على ضرورة قيام نظام فدرالي إقتصادي في ايران من أجل أن تتخطى ايران مشاكلها الإقتصادية و تنجز التطور السريع وتحقق الطفرة الإقتصادية المطلوبة للبلد, مثل ما حصلت لكثير من بلدان العالم مثل تركيا و الصين و كوريا و دول أسيا الجنوبية.
و يعتقد أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام بإن هذه الطفرة لن تتحقق من خلال تعديل النظام الإقتصادي فحسب, بل البلد بحاجة إلى تغيير و تعديل الدوائر الديبلوماسية و الثقافية و برمجة الإقتصاد في إطار عملي يسمى "نظام فدرالي إقتصادي".
شرح محسن رضائي أمين عام مجلس تشحيص مصلحة النظام هذه الأفكار و المقترحات لحل المشاكل العالقة في ايران في حفل إزاحة الستار عن كتابه المعنون " فدراليسم إقتصادي" الذي أقيم في معرض الكتاب الدولي بطهران مساء يوم السبت الماضي و بحضور عدد الشخصيات و المسؤولين الإيرانيين بما فيهم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران.
جذور الفدرالية في ايران و تدريس لغة القوميات
أشارة أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام إلى تاريخ الفدرالية في إيران الذي يمتد إلى الفين عام, حيث كانت البلد تدار بنظام فدرالي قبل مجيئ رضا شاه و الذي أسس نظاما مركزيا حفاظا على الأمن القومي الإيراني و وحدة اللغة و الثقافة في البلد. و في الوقت الحاضر تتخذ و تصدر القرارات من طهران و تعمم على المحافظات في حين إن كل منطقة لها مميزاتها الخاصة.
و في تطور نوعي لأعلى هيئة سياسية في البلاد و ردا على سؤال أحد الحضور في الحفل, حول لغة القوميات, أعترف رضائي بحق القوميات بتعلم لغتهم المحلية في المرحلة الإعداية و الجامعات. و قال رضائي تبقى اللغة الفارسية هي اللغة الرسمية و الوطنية لإيران و هذا لا يتعارض مع تعلم اللغة المحلية للقوميات. و دافع رضائي عن فكرة الفدرالية , قائلا إن النظام الفدرالي ينظر الى كل المحافظات و المناطق في ايران بنظرة متساوية. و لتحقيق هذا الامر يجب الإعتراف بخصوصية كل منطقة و تنفيذ خطة ذكية و هادفة تسعى إلى تطوير تلك المناطق.   
يا بنات الخليج ... منهو يحالي حلاكن ..... انتن جمال الكون كله مجتمع فيكن

الحلا ... نجم ساطع تعلا في سماكن ...... حتى السحابة لغيابكن تبكي عليكن

زهدي

  • زائر

تقرير: المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الإستراتيجية

أغلقت السلطات الإيرانية ثلاثة غرف تابعة لأهل السنة في معرض الكتاب الدولي الذي يفتح لمدة أسبوعين في كل عام بطهران.



و نقلت وكالة "موكران" للأنباء عن مصادر مطلعة بان السلطات الإيرانية قامت بإغلاق غرفة التابعة لدار النشر "آراس كردستان" و "حافظ ابرو خراسان رضوي" و "إيلاف محافظة فارس" التابعة لاهل السنة و ذلك يوم الخميس الماضي. و تشير الأخبار من معرض الكتاب الدولي بان الأمن الإيراني و الشرطة قامت بجمع أعداد كبيرة من الكتب في المعرض خاصة الكتب التي تتعلق بالشعوب غير الفارسية و بتاريخ الخليج العربي و الكتب الإسلامية. و من تلك الكتب التي قد جمعتها السلطة من معرض الكتاب الدولي في طهران, كتاب التاريخ السياسي الكردي للكاتب آيت محمدي و كتاب الأمثلة القرآنية لابن قيم الجوزي و كتاب حرق الدين المعاصر لكمال الروحاني.

وصلت عدد الكتب التي جمعتها السلطات الإيرانية إلى 250 كتاب و أعتبرتها السلطات الإيرانية بإنها كتب ضالة. و أوضحت السلطات الإيرانية بان تلك الكتب التي قد جمعت من المعرض تتعلق بنشر الوهابية ( و المقصود نشر مذهب أهل السنة و الجماعة) و أخرى تزور الحقائق حول الخليج الفارسي حسب زعم السلطة الايرانية و كتب أخرى تروج لأفكار غير أخلاقية. و منعت السلطات الإيرانية كتب لمفكرين و كتاب إيرانيين في المعرض أمثال إبراهيم نبوي و محسن كديور و اكبر كنجي و مسعود بهنود و ماشاءالله آجوداني و هاشم آغاجري. و الجدير بالإشارة بان تلك الكتب حاصلة على مجوز النشر و الطباعة من وزارة الثقافة الإيرانية.