المحرر موضوع: العراق  (زيارة 3127 مرات)

admin

  • Administrator
  • Jr. Member
  • *****
  • مشاركة: 68
    • شبكة كل العرب
العراق
« في: 2009-11-04 @ 11:42:26 »
جمهورية العراق إحدى دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطلة على الخليج العربي. يحدها من الجنوب الكويت والمملكة العربية السعودية، ومن الشمال تركيا، والغرب الجمهورية العربية السورية و الأردن، والشرق إيران، وهي عضو في جامعة الدول العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي و اوبك . معظم المنطقة التي تسمى بالعراق حاليا كانت تسمى ببلاد ما بين النهرين التي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات بما في ضمنها أراضي تقع الآن في سوريا وتركيا ووجدت آثار سومرية في الكويت والبحرين والأهواز.

الخليج العربي هو المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم حيث يبلغ طول الساحل البحري للعراق أكثر من 63 كيلومتر ويعد ميناء ام قصر في البصرة من أهم الموانئ العراقية المطلة على الخليج. يمر نهرا دجلة والفرات في البلاد من شماله إلى جنوبه، واللذان كانا أساس نشأة حضارات ما بين النهرين التي قامت في العراق على مر التاريخ حيث نشأت على أرض العراق وعلى امتداد 8000 سنة مجموعة من الحضارات على يد الأكدين والسومرين والاشوريين والبابليين. وأول من اخترع الحرف بالعالم هم السومريون .. الكتابة المسمارية واللغة السومرية وكذلك كافة العلوم البشرية وأول من سنن القوانين هو حمورابي والعجلة والبناء والسومريون سبقوا الحضارات البشرية بكل بالإبداعات كالشعر والرسم والملحمة الأدبية والموسيقى والعلوم.

التسمية

من المرجح أن لفظ العراق يرجع في أصله إلى تراث لغوي عراقي من العصور القديمة مشتق من كلمة أوروك أو أونوك، وتعني المستوطن, و"أُرُكْ" تعني مكان أيضا، فالعراق أول مستوطنه بشرية منذ بدأالخلق ،ومن الجدير بالذكر أن كلمة أوروك هي أساس الجذر الذي اشتق منه اسم المدينة السومرية " الوركاء " في السماوة جنوب العراق, وكخلاصه الآراء تشير إلى ان اسم عراق مشتق من كلمة أوروك, ومعنى كلمة عراق في العربيه هو أرض الساحل.

جغرافيا

تتنوع البيئة الجغرافية والتضاريسية في العراق , فشمال العراق ذو تضاريس جبلية ,ووسطه هضاب ومناطق متموجة وصحراوية اما المناطق الجنوبية فهي مناطق رسوبية منخفضة الارتفاع خصبة التربة.يحتوي العراق على العديد من القمم الجبلية في شماله اشهرها جبال سنجار, وتجري في أرضه العديد من الأنهار وعلى رأسها نهري دجلة والفرات ويوجد عدد لا بأس به من البحيرات كبحيرة الحبانية ومنخفض الثرثار , وادى جريان الأنهار إلى انشاء العديد من السدود لمشاريع الري والزراعة وتوليد الكهرباء.

تاريخ العراق

التاريخ القديم لبلاد الرافدين
 كانت الحاجة للدفاع والري من الدوافع التي ساعدت على تشكيل الحضارة الأولى في بلاد الرافدين على يد سكان ما بين النهرين القدماء فقاموا بتسوير مدنهم ومد القنوات. بعد سنة 6000 ق.م. ظهرت المستوطنات التي أصبحت مدناً في الألفية الرابعة ق.م . وأقدم هذه المستوطنات البشرية هناك إيريدو وأوروك (وركاء) في الجنوب حيث أقيم بها معابد من الطوب الطيني وكانت مزينة بمشغولات معدنية وأحجار واخترعت بها الكتابة المسمارية. وكان السومريون مسؤولون عن الثقافة الأولى هناك من ثم انتشرت شمالاً لأعالي الفرات وأهم المدن السومرية التي نشأت وقتها إيزين لربما هذه يعود إلى ديانة الايزيدية حاليا في العراق حسب رآي المؤرخين الايزيديين وكيش ولارسا وأور وأداب. وفي سنة 2350 ق.م. أستولى الأكاديون، وهم من أقدم الاقوام السامية الآرامية التي استقرت في الرافدين بحدود 4000 ق.م ، وفدوا على شكل قبائل رحل إلى العراق. هاجروا إلى العراق وعاشوا مع السومريين. وآلت اليــهم السلطــة في نحو (2350 ق.م) بقيادة زعيمهم سرجون العظيم واستطاع سرجون العظيم احتلال بلاد سومر وفرض سيادته على جميع مدن العراق وجعل مدينة أكد عاصمته. ثم بسط نفوذه على بلاد بابل وشمال بلاد ما بين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين وأجزاء من الأناضول وامتد إلى الخليج العربي والأحواز، حتى دانت له كل المنطقة. وبذلك أسس أول إمبراطورية معروفة في التاريخ بعد الطوفان. وشهد عصرهم في العراق انتعاشاً اقتصادياً كبيراً بسبب توسع العلاقات التجاريـة خاصة مع منطقة الخليج العربي. كما انتظمت طرق القوافل وكان أهمها طريق مدينة أكاد العاصمة بوسط العراق الذي يصلها بمناجم النحاس في بلاد الأناضول، وكان النحاس له أهميته في صناعة الأدوات والمعدات الحربية، وحلت اللغة الأكادية محل السومرية. وظل حكم الأكاديين حتى أسقطه الجوتيون عام 2218 ق.م. وهم قبائل من التلال الشرقية. وبعد فترة ظهر العهد الثالث لمدينة أور وعاد الحكم للسومريون مرة أخرى في معظم بلاد ما بين النهرين

ثم جاء العيلاميون ودمروا أور سنة 2000 ق.م. وسيطروا على معظم المدن القديمة ولم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل إلى أور ووحد الدولة لعدة سنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. وتمكن الحثيون القادمون من بلاد الاناضول من إسقاط الإمبراطورية البابلية ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. وبعدها إستولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وظلوا ببلاد ما بين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. انتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد ما بين النهرين وهزم الآشوريون الميتانيين واستولوا علي مدينة بابل عام 1225 ق.م. ووصلوا البحر الأبيض واحتلوا بلاد الفرس عام 1100 ق.م.

تكلم سكان ما بين النهرين لغات عديدة لكنهم عموما تكلموا ثلاث لغات رئيسية تطور أحدها من الأخرى. بعد السومرية والتي كانت لفترة وجيزة كانت اللغة الأكدية والتي كانت لغة الاكديين, البابليين, الآشوريين و استمرت حتى حوالي سنة 500 ق.م.لتحل محلها اللغة الآرامية ( بلهجتها الشرقية= السريانية). استمرت اللغة الآرامية حتى 640 ب.م والتي اشتقت منها ومن السريانية اللغة العربية التي سادت المنطقة.

من سقوط بابل حتى بداية حكم المسلمين
بعد تدمير بابل تناوب على العراق الفرس الاخمينيون واليونانيون بدءاً بالأسكندر المقدوني مروراً بالدولة السلوقية والفرس الساسانيون. ومن ثم بدأ عهد حكم المسلمين للعراق.

الخلافة العباسية
في عام 762م قام العباسيون بإنشاء مدينة بغداد. منذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الدولة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. حتى أنه في النهاية وقعت الخلافة العباسية تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري مثل البويهيون، وفي عام 1258م دمرت بغداد من قبل هولاكو خان بسبب ضعف الخلافة وانشغال الخليفة الحاكم وحاشيته باللهو والعبث وعدم اهتمامهم بشؤون الدولة ويقال أن هولاكو خان قد قتل مايقارب من 1.500،000 نسمة في بغداد. وفي النهاية سيطر العثمانيون بعد ذلك على العراق وقسموها إلى ثلاث ولايات، الموصل وبغداد والبصرة.

الإنتداب البريطاني والاستقلال
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وقع العراق تحت الاحتلال البريطاني ثم الإنتداب ثم حصل على استقلاله من المملكة المتحدة 3 من أكتوبر, تشرين الأول عام 1932م، لتقوم المملكة الهاشمية العراقية بإستلام فيصل الأول بن الشريف حسين تاج العراق، ومن بعده الملك غازي الأول، وهو ثاني ملوك العراق ومن بعده الملك فيصل الثاني وهو آخر ملوك العراق.

العهد الجمهوري
بعد الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1958م، تحول العراق إلى النظام الجمهوري، ومن ثم شهدت البلاد عددا من الانقلابات العسكرية حتى ثورة 17 يوليو/ تموز 1968م. و عندما أصبح صدام حسين رئيساً عام 1979م، بحلوله محل الرئيس السابق أحمد حسن البكر كان النفط يشكل 95 من المائة من موارد البلاد بالعملة الصعبة. إلاّ أن حربه مع إيران والتي عرفت بحرب الخليج الأولى ودخولهِ الكويت في عام 1990م ثم حرب الخليج الثانية عام 1991، ومن ثم العقوبات الدولية التي تلتها أستنزفت قدراته المادية وأثرت تأثيراً سلبياً بالغاً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

التقسيم الإداري
محافظات العراق

تنقسم جمهورية العراق إدارياً إلى 18 محافظة:
1-بغداد
2-صلاح الدين
3-ديالى
4-واسط
5-ميسان
6-البصرة
7-ذي قار
8-المثنى
9-القادسية
10-بابل
11-كربلاء
12-النجف
13-الأنبار
14-نينوى
15-دهوك
16-اربيل
17-كركوك
18-السليمانية

السكان

يبلغ عدد سكان العراق ما يقارب 29 مليون نسمة، 59% تتراوح اعمارهم من 16-64 و حوالي 38% منهم تحت عمر 15 سنة و 3% ممن تجاوزوا 64%، ويسكن معظمهم في وسط البلاد.

أكبر المدن العراقية هي بغداد (6 مليون) ثم البصرة ثم الموصل ويتحدث العربية حوالي % 76من العراقيين. والدستور يقر العربية والكردية كلغات رسمية للعراق. كما أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى. واللغة الآرامية الشرقية مستخدمة أيضاً من قبل السكان آشوريون والكلدانيين. يمتاز العراق بتنوعه العرقي والطائفي حيث يشكل العرب الغالبية العظمى فيه بما يقارب ال 77.5% يليهم الأكراد نحو %17.5 من مجموع السكان، يليهم التركمان بنسبة 2%، ويشكل الكلدان و السريان و الاشوريين ما نسبته 3% كما يتواجد بعض الأرمن ، من الجدير بالذكر أن عددا كبيرا من العراقيين قد غادر البلاد ، وخاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، حيث ينتشر الكثير من العراقيين في دول الجوار ومنها سوريا والأردن وايران ودول الخليج تجدر الإشارة إلى ان تواجدهم في هذه الدول ليس بالضرورة بصفة اللجوء ، بالإضافة إلى الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.

اللغات المتواجدة في العراق

تنوعت اللغات في العراق نتيجة اختلاف القوميات وتنوع الاديان والمذاهب فنجد بالاضافه للغة العربية اللغة الكردية والتركمانية و الارمنية و السريانية و الاشوريه والكلدانيه و المندائية بالإضافة إلى اليهودية العراقية. كذلك تعدد اللهجات العربية باختلاف المحافظات العراقيه و وباختلاف موقعها الجغرافي واشهر هذه اللهجات اللهجة البصراوية و الأنبارية و البغدادية و المصلاوية

الديانات في العراق

العراق ذي غالبية مسلمة حوالي 97% من السكان يشكل المسلمون الشيعة ما نسبته 63.5% والمسلمين السنة 33.5%[بحاجة لمصدر] ويشكل المسيحيون و الصابئة و اليزيديين حوالي 3%

الاتصالات العراقية

توفرت خدمات الإتصال والبريد في العراق في فتره مبكرة جدا , الا ان الحروب التي خاضها العراق انهكت البنية التحتية العراقية في هذا المجال بالإضافة إلى منع نظام البعث للإنترنت وللإتصالات اللاسلكية ولم يسمح باستخدامها الا قبل سقوطه وعلى نطاق ضيق جدا في مجال قيادات حزب البعث فقط مستخدماً هواتف الثريا المرتبطه بالأقمار الصناعية. ومنذ سقوط النظام العراقي عام 2003 م دخل الإنترنت والإتصالات اللاسلكية للعراق وأصبحت في متناول الجميع. ويتواجد الآن العديد من مزودي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ويتزايد عدد مستخدمي الإنترنت في العراق بشكل مطرد . يبلغ عدد مشتركي خطوط الهاتف الأرضي في العراق حوالي مليون ونصف المليون مشترك, أما مستخدمي الهواتف المتحركة فيبلغ حوالي 14 مليون مستخدم

الصحافة و الاعلام العراقي
شهد العراق العديد من الثورات في مجال التطور الإعلامي منذ ظهور أول صحيفة عراقية صحيفة الزوراء عام 1869 م ويعد التلفزيون العراقي من أوائل التلفزيونات العربية حيث بدأ بثه عام 1957م.

حصلت نقلة نوعيه وكمية في وسائل الإعلام العراقية بعد سقوط النظام عام 2003 م فبعد ان كان الإعلام موجها ومحكوما بقبضة حديدية ومسخراً لخدمة النظام الحاكم وبعد أن كانت القنوات المتوفرة هي قنوات أرضية فقط وتعد على أصابع اليد الواحدة حيث كانت أجهزة استقبال القنوات الفضائية ممنوعة في العراق الا انه بعد سقوط النظام عام 2003 م شهد العراق إطلاق العديد من القنوات الفضائية والأرضية ذات التوجهات المختلفة سياسيا ودينيا وبلغ عدد القنوات 47 قناة . بعض القنوات الفضائية:

إضافة إلى تطور الإعلام المرئي فقد تطور كذلك الإعلام المسموع بانشاء العديد من المحطات الإذاعية الحكومية والخاصة على الموجات المتعددة والانترنت وقد تجاوز عدد محطات الراديو الـ 52 محطة اذاعية , كذلك فقد شمل التطور الإعلام المقروء متمثلا بوجه خاص في دور الصحف وعددها حيث يبلغ عدد الصحف اليومية الصادرة في بغداد لوحدها ما يزيد عن الـ 150 صحيفة بالإضافة إلى عدد مماثل في بقية المحافظات .

الاقتصاد في العراق

يعتمد اقتصاد العراق المعاصر على إنتاج النفط بشكل كبير بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية التي مازالت تشكل المرتبة الثانية من ناحية الموارد الاقتصادية وتميز اقتصاد العراق عن بعض دول المنطقة النفطية. وبلغ تعداد القوة العاملة في العراق تقديرا ما يقارب ال 8 مليون شخص.

الزراعة
نظرا لغنى أرض العراق بالمياه، فإن قطاع الزراعة يشكل جزء مهم في الاقتصاد العراقي. وأهم المنتجات هي البذور، والحبوب، والتمور، والخضروات والفاكهة. وتتركز المناطق الزراعية حول نهري دجلة والفرات وفروعها المنتشرة في البلاد.

الصناعة
تتنوع الصناعات في العراق وتتسم الصناعة العراقية بالجودة رغم قدم المصانع والمكائن والظروف التي مر بها العراق . ومن هذه الصناعات صناعة المواد الإنشائية والبتروكيمياويات والتبغ والجلود وتوجد خطط قيد الدراسه حاليا لدعم الصناعة المحلية مع فتح باب الإستثمار.
النفط
يعتمد الاقتصاد العراقي اعتماداً شديداً على النفط. فاقتصاده نفطي في المقام الأول، إلا أن النفط لا يشكل المورد الوحيد كباقي دول الخليج العربي، وهو من الدول المؤسسة لمنظمة الأوبك وبدأت صناعته منذ عام 1925. وقد بدأ الإنتاج في حقل كركوك بعد عامين من ذلك التاريخ وتوالي في الحقول الأخرى وتم تأميمه في عام 1972. وقبل التأميم اتبعت شركات الامتياز النفطي العاملة سياسة معاقبة العراق بالحد من إنتاجه والتقليل من حصته في الأسواق العالمية خاصة بعد ثورة 14 تموز 1958 وسن قانون رقم 80 لعام 1961 والمعروف بقانون الاستثمار المباشر. وبالرغم من الحظر الذي كانت يتعرض له العراق منذ عام 1990، إلا أن العائدات الإجمالية للصادرات النفطية العراقية (أبيض + أسود) قدرت في عام 2000 بأكثر من 20 مليار دولار، وكان إنتاج النفط حتى قبل الغزو الأمريكي للعراق ما لا يقل عن مليوني برميل يومياً، وطاقته التكريرية فاقت 500 ألف برميل لكل يوم عن طريق أكبر عدد لمصافي النفط والتي بلغت ـ مقارنة بكل دول الوطن العربي ـ 12 مصفاة في عام 2000. وقد وصل إجمالي العائدات النفطية العراقية سنة 1989 إلى 14،5 مليار دولار شكلت 99 بالمائة من دخل الصادرات. ويذكر إحصاء صدر عام 1990 أن قيمة الصادرات العراقية بلغت 10.535 مليار دولار منها 99.5 % من النفط ومصادر طاقة ، بلغت حصة استيرادات الولايات المتحدة الأمريكية منها ( 28% ).

وفي عام 1996، شكلت صادرات النفط 269 مليون دولار فقط أي ثلث صادرات العراق البالغة 950 مليون دولار .لكنها عادت بحلول عام 2001 ووصلت قيمتها إلى 15،14 مليار دولار من أصل صادرات إجمالية تصل قيمتها إلى 15،94 مليار دولار. وبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي 112 مليار برميل، مما يجعله ثاني أكبر خزان نفطي معروف في العالم. وتجعل الاحتياطيات الثابتة والمحتملة ( يقدر المحتمل في العراق بحوالي 150 مليار برميل)، وتحسن نسب استخراج النفط في المكامن المكتشفة حالياً مع التقدم التكنولوجي…تجعل كميات النفط التي يمكن استخراجها في المستقبل تقدر بأكثر من 360 مليار برميل، وهذا يكفي للاستمرار بمعدل الإنتاج بالطاقة المتاحة حاليا لمدة ثلاث قرون ونصف. ويتمتع العراق بطاقات نفطية هائلة، فمن أصل حقوله النفطية الأربعة والسبعين المكتشفة والقائمة، لم يتم استغلال إلا 15 حقلاً، بحسب محللي قطاع النفط. وتحتاج الحقول النفطية المُستغلة وحدها إلى مبالغ كبيرة من الاستثمارات والإصلاحات قبل أن تستطيع استئناف الإنتاج الكامل. وقد يحتاج العراق اليوم إلى ما بين 18 شهراً وثلاث سنوات للعودة إلى مستوى الإنتاج السابق للعام 1990 والبالغ 3،5 مليون برميل يومياً.

المعادن
بالإضافة إلى النفط والغاز الطبيعي فتوجد في الأرض العراقية كميات كبيرة وغير مستغله من الفوسفات والكبريت واليورانيوم والزئبق الأحمر وغيرها من المعادن

السياحة و الاثار في العراق

العراق مهد الحضارات تزخر أرضه بالكثير من الآثار والمواقع الأثرية المختلفة والمتعددة باختلاف الحقبة والحضارات التي نشأت فيه وامتدت اليه فمنذ نشأة الخلق وجنات عدن إلى حضارات ما قبل التاريخ وحضارة أور والأكادية والحضارات السومرية والبابلية والآشورية والآرامية والرومانية واليونانية والفارسية والاسلامية . ومن برج بابل وبوابة عشتار إلى الزقورة ومدينة الحضر و ايوان كسرى والملوية و المدرسة المستنصرية وغيرها الكثير.

التراث العراقي
ألف ليلة وليلة
سندباد
كلك
 شهرزاد
علاء الدين
علي بابا
 
قرى العراق
الجنينة
الدغارة
القيارة
الشرش
 الساعدية
عين تمر
فوارة

قلاع العراق
قلعة أربيل
قلعة كركوك
حصن الأخيضر
 قلعة بابل
قلعة نينوى
قلعة سكر 

السياحة في العراق

العراق جناح المشرق العربي الذي تضرب جذور حضارته في بطن التاريخ منذ نحو 7000 عام أو يزيد، وأرض التنوع الثري في ثقافاته وأعراقه وتضاريسه الطبيعية الممتدة من ذرى المرتفعات الشاهقة في الشمال إلى أهوار الجنوب وشط العرب وغابات النخيل الذي يضع العراق في مقدمة منتجي أفخر أنواع التمور في العالم.

والعراق كنز سياحي هائل، بمحتواه من خيرات طبيعية تتمثل في أراض خصبة ومصادر للمياه العذبة تتقدمها مياه الرافدين دجلة والفرات وغيرهما من المصادر خاصة في مناطق الشمال حيث تكثر الينابيع والشلالات، أو بما اختزنه الموروث الشعبي العراقي من إفرازات الحضارات القديمة التي تعاقبت على أرضه. بالإضافة إلى أن العراق يحوي الكثير من الأضرحة والمراقد الدينية.

السياحة البينية في العراق

بين نهري دجلة والفرات وعلى اطرافهما ومن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب يزخر العراق ببيئة سياحية متنوعة حيث تشكل السياحة البيئية جزءا كبيرا من السياحة العامة في العراق ، فحتى وقت قريب وقبل اندلاع الحرب الاخيرة كان العراق محط انظار سياح البيئة الذين كانوا يأتون من مختلف دول العالم وخاصة الدول المجاورة لممارسة هواياتهم في صيد الطيور وخاصة صيد الصقور هذه الهواية التي بدأت في العراق أوائل القرن العشرين على أيدي الصيادين العراقيين في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.

قطاع المواصلات في العراق

وموقع البصرة القديمة في منطقة تقع إلى الشمال يوجد عدد كبير من المطارات في العراق الا ان عدد المطارات الدولية العاملة حاليا في العراق يبلغ اربع مطارات هي مطارات (بغداد و البصرة و النجف و أربيل) بالإضافة إلى العديد من المطارات التي هي حاليا تحت الصيانه والتوسعة ويبلغ عدد المطارات في العراق حاليا الـ 105 مطاراً .بالإضافة إلى امتلاك العراق شبكة طرق سريعة جيدة تربط محافظات العراق ببعضها البعض وبدول الجوار, بالإضافة إلى امتلاك العراق لشبكة من السكك الحديدية والقطارات التي بدأ باعادة تجديد وتطوير الكثير منها ومنها قطارات الركاب والبضائع ويبلغ طول شبكة السكك الحديدية في العراق 2272 كم مربع وبدأ العراق بتوسيع شبكة السكك الحديد مؤخرا لربطها ببعض دول الجوار وعلى رأسها تركيا,بالاضافه الى مشروع مترو بغداد وهو الاول من نوعه في العراق, اما النقل النهري فهو حتى الآن يستخدم للمسافات القصيرة جداً وفي نطاق شخصي , وفي البصرة وهي ميناء العراق الوحيد على خليج البصرة يوجد عدد لا بأس به من الموانئ البحرية بعضها مخصص للمسافرين والتجارة وأخرى لتصدير النفط.

الموانيء البحرية في العراق مثل ام قصر
السكك الحديدية في العراق
الشركة العامة لسكك الحديد العراقية
مترو بغداد
محطة بغداد المركزية
محطة قطارات المعقل

الثقافة في العراق
الموسيقى العراقية
يعود تاريخ الموسيقى في العراق إلى عهود قديمة بقدم العراق نفسه وتطورت الموسيقى عبر الحقب المتعددة فمن أقدم قيثارة في العالم إلى اختراع العود ومن إضافة الوتر الخامس له إلى الايقاعات والمقامات العراقية المختلفة. وتطورت الموسيقى العراقية بشكل ملحوظ بداية القرن العشرين على يد الأخوين صالح الكويتي وداود الكويتي، ووصل عدد المطربات في أربعينيات القرن إلى ما يقارب الأربعين مطربة، ثم عرفت الموسيقى العراقية بعد ذلك العديد من الملحنين الذي رفدوا الأغنية العراقية بأجمل الأغاني مثل عباس جميل، ناظم نعيم، محمد نوشي، رضا علي، كمال السيد، كوكب حمزة، طالب غالي، حميد البصري، طارق الشبلي، مفيد الناصح، جعفر الخفاف وطالب القرغولي وغيرهم. كذلك يزخر العراق بالعديد من الأصوات الكبيرة في مجال العراق , فمن القرن المنصرم نذكر ناظم الغزالي, داخل حسن, زهور حسين, فؤاد سالم حسين نعمة، رياض أحمد، قحطان العطار، مائدة نزهت، أنوار عبد الوهاب، ستار جبار و كاظم الساهر وغيرهم الكثير

الفن و الادب العراقي

يزخر العراق بالعديد من الأسماء العظيمة والكبيرة في مجالات الفن والأدب فعلى صعيد الشعر نذكر كمثال أحد اعظم الشعراء العرب ألا وهو أبو الطيب المتنبي في العصر العباسي وكذلك الفرزدق أما في العصر الحديث فنذكر شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري و نازك الملائكة و أحمد مطر وأحمد صافي النجفي وبدر شاكر السياب وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وغيرهم الكثير. وعلى صعيد العمارة نذكر رفعت الجادرجي وزها حديد ومحمد مكية ومن الرسامين نذكر فائق حسن وإسماعيل فتاح الترك وخالد عبد العزيز القصاب وليلى العطار و محمود صبري وجواد سليم وشاكر حسن آل سعيد ونهى الراضي وفيصل لعيبي وصلاح جياد وغسان فيضي وعباس الكاظم ومحمد مهر الدين ومحمد علي شاكر ورسول علوان ونزيهة سليم على صعيد الفنانين التشكيليين. كما تزخر أرض العراق بالعديد من الروائيين والصحفيين والسينمائيين وغيرهم الكثير من الأدباء والفنانيين.

الرياضة في العراق

تتنوع الرياضات في العراق وتبدي الحكومة العراقية اهتماماً كبيرا في هذا المجال وخصوصا في مجال كرة القدم والتايكواندو وخماسي الكرة وكرة السلة وألعاب القوى والشطرنج والملاكمة ولكل هذه الرياضات انتشار جيد في الوسط الشعبي بالأضافة إلى الصيد والتزلج والتزلج بشكل عام موسمي ومحصور في المناطق الجبلية في شمال العراق, كذلك تبدي الدولة العراقية اهتمام كبيرا برياضة ((المعاقين)) وقد حققت فرق ذوي الاحتياجات الخاصة الرياضية العديد من البطولات والميداليات المحلية والعربية والعالمية.

مهرجانات العراق

تقام في العراق العديد من المهرجانات الموسيقية والشعرية والدينية وقد تأثرت اقامة بعض المهرجانات بالأوضاع الأمنيه التي شهدها العراق بعد عام 2003م خصوصاً الغنائية منها الا انه وبعد التحسن الأمني الذي بدأت بوادره بالظهور عام 2008م عادت الكثير من المهرجانات لتواصل فعالياتها كما أن التفكير جاري في اقامة العديد من المهرجانات على الصعد المختلفة.

مهرجان بابل الدولي
مهرجان المربد الشعريٍٍٍٍ
مهرجان كربلاء المقدسة
مهرجان الديوانية

مأكولات العراق

تتنوع في العراق الاكلات الشعبيه ومكوناتها وطرق تحضيرها وتنقسم بين الأكلات العراقية الخالصه وبين ذوات الأصول الأخرى وتختلف الأكلات العراقية باختلاف المنطقة الجغرافية في العراق بحكم تغير البيئة ومواردها.

متاحف العراق
نظرا لغنى العراق الحضاري والتاريخي والطبيعي يحتوي العراق على العديد من المتاحف العريقه والغنيه بمحتوياتها فتحتوي كل مدينة على عدد كبير من متاحف التاريخية والطبيعية.

المتحف البغدادي
المتحف العراقي
متحف التاريخ الطبيعي

التعليم في العراق
التعليم في العراق
يعتبر العراق رائداً في مجال التعليم نظراً لمتانة المناهج الدرسية وتطويرها المستمر من قبل وزارة التربية والتعليم. الجامعات تعتبر الجامعات العراقية رائدة في مجال التعليم حيث يأتيها الطلبة من مختلف الدول العربية نظراً لسمعتها الطيبة وتطورت كثيراً خاصة بعد الانفتاح الذي شهده العراق بعد عام 2003م ودخول تقنيات الإتصال والتواصل وكذلك مع ازدياد ميزانيه الدولة والجامعات .

جامعات العراق
توجد في العراق العديد من الجامعات الحكومية والخاصة في مختلف التخصصات . وتم انتخاب جامعة بابل كممثل للجامعات العراقية للعام 2009م وتعد جامعات بغداد والبصرة والموصل من أكبر الجامعات الحكومية العراقية .

الأعياد و العطلات الرسمية في العراق

1 يناير عيد رأس السنة الميلادية
6 يناير عيد الجيش العراقي
9 يناير عيد الشرطة العراقية
9 أبريل ذكرى سقوط نظام صدام
1 مايو عيد العمال العالمي
30 يونيو يوم السيادة الوطنية
14 يوليو ذكرى ثورة 14 تموز
3 أكتوبر العيد الوطني العراقي
25 ديسمبر عيد الميلاد المجيد
10 ذو الحجة عيد الأضحى المبارك
1 شوال عيد الفطر المبارك
1 محرم عيد رأس السنة الهجرية
10 محرم يوم عاشوراء
27 رجب ذكرى الإسراء و المعراج
12 ربيع الأول عيد المولد النبوي الشريف


iraqi

  • زائر
رد: العراق
« رد #1 في: 2010-11-22 @ 09:06:16 »
العراق دائما في القلب
عائدين

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: العراق
« رد #2 في: 2012-03-09 @ 20:09:28 »
نشكر جميع من يرسل من مواضيع لاثراء المنتدى و العراق اكبر من اي كلام او مواضيع
راجين ان يتم تزويدنا باسم كاتب اي مقال و ارسال المقال او المواضيع من بريد الكتروني حتى يتم النشر في المنتدى و عدم استخدام نموذج التواصل لارسال المواضيع للنشر



جمهورية العراق إحدى دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطلة على الخليج العربي. يحدها من الجنوب الكويت والمملكة العربية السعودية، ومن الشمال تركيا، والغرب الجمهورية العربية السورية و الأردن، والشرق إيران، وهي عضو في جامعة الدول العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي و اوبك . معظم المنطقة التي تسمى بالعراق حاليا كانت تسمى ببلاد ما بين النهرين التي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات بما في ضمنها أراضي تقع الآن في سوريا وتركيا ووجدت آثار سومرية في الكويت والبحرين والأهواز.

الخليج العربي هو المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم حيث يبلغ طول الساحل البحري للعراق أكثر من 63 كيلومتر ويعد ميناء ام قصر في البصرة من أهم الموانئ العراقية المطلة على الخليج. يمر نهرا دجلة والفرات في البلاد من شماله إلى جنوبه، واللذان كانا أساس نشأة حضارات ما بين النهرين التي قامت في العراق على مر التاريخ حيث نشأت على أرض العراق وعلى امتداد 8000 سنة مجموعة من الحضارات على يد الأكدين والسومرين والاشوريين والبابليين. وأول من اخترع الحرف بالعالم هم السومريون .. الكتابة المسمارية واللغة السومرية وكذلك كافة العلوم البشرية وأول من سنن القوانين هو حمورابي والعجلة والبناء والسومريون سبقوا الحضارات البشرية بكل بالإبداعات كالشعر والرسم والملحمة الأدبية والموسيقى والعلوم.

التسمية

من المرجح أن لفظ العراق يرجع في أصله إلى تراث لغوي عراقي من العصور القديمة مشتق من كلمة أوروك أو أونوك، وتعني المستوطن, و"أُرُكْ" تعني مكان أيضا، فالعراق أول مستوطنه بشرية منذ بدأالخلق ،ومن الجدير بالذكر أن كلمة أوروك هي أساس الجذر الذي اشتق منه اسم المدينة السومرية " الوركاء " في السماوة جنوب العراق, وكخلاصه الآراء تشير إلى ان اسم عراق مشتق من كلمة أوروك, ومعنى كلمة عراق في العربيه هو أرض الساحل.

جغرافيا

تتنوع البيئة الجغرافية والتضاريسية في العراق , فشمال العراق ذو تضاريس جبلية ,ووسطه هضاب ومناطق متموجة وصحراوية اما المناطق الجنوبية فهي مناطق رسوبية منخفضة الارتفاع خصبة التربة.يحتوي العراق على العديد من القمم الجبلية في شماله اشهرها جبال سنجار, وتجري في أرضه العديد من الأنهار وعلى رأسها نهري دجلة والفرات ويوجد عدد لا بأس به من البحيرات كبحيرة الحبانية ومنخفض الثرثار , وادى جريان الأنهار إلى انشاء العديد من السدود لمشاريع الري والزراعة وتوليد الكهرباء.

تاريخ العراق

التاريخ القديم لبلاد الرافدين
 كانت الحاجة للدفاع والري من الدوافع التي ساعدت على تشكيل الحضارة الأولى في بلاد الرافدين على يد سكان ما بين النهرين القدماء فقاموا بتسوير مدنهم ومد القنوات. بعد سنة 6000 ق.م. ظهرت المستوطنات التي أصبحت مدناً في الألفية الرابعة ق.م . وأقدم هذه المستوطنات البشرية هناك إيريدو وأوروك (وركاء) في الجنوب حيث أقيم بها معابد من الطوب الطيني وكانت مزينة بمشغولات معدنية وأحجار واخترعت بها الكتابة المسمارية. وكان السومريون مسؤولون عن الثقافة الأولى هناك من ثم انتشرت شمالاً لأعالي الفرات وأهم المدن السومرية التي نشأت وقتها إيزين لربما هذه يعود إلى ديانة الايزيدية حاليا في العراق حسب رآي المؤرخين الايزيديين وكيش ولارسا وأور وأداب. وفي سنة 2350 ق.م. أستولى الأكاديون، وهم من أقدم الاقوام السامية الآرامية التي استقرت في الرافدين بحدود 4000 ق.م ، وفدوا على شكل قبائل رحل إلى العراق. هاجروا إلى العراق وعاشوا مع السومريين. وآلت اليــهم السلطــة في نحو (2350 ق.م) بقيادة زعيمهم سرجون العظيم واستطاع سرجون العظيم احتلال بلاد سومر وفرض سيادته على جميع مدن العراق وجعل مدينة أكد عاصمته. ثم بسط نفوذه على بلاد بابل وشمال بلاد ما بين النهرين وعيلام وسوريا وفلسطين وأجزاء من الأناضول وامتد إلى الخليج العربي والأحواز، حتى دانت له كل المنطقة. وبذلك أسس أول إمبراطورية معروفة في التاريخ بعد الطوفان. وشهد عصرهم في العراق انتعاشاً اقتصادياً كبيراً بسبب توسع العلاقات التجاريـة خاصة مع منطقة الخليج العربي. كما انتظمت طرق القوافل وكان أهمها طريق مدينة أكاد العاصمة بوسط العراق الذي يصلها بمناجم النحاس في بلاد الأناضول، وكان النحاس له أهميته في صناعة الأدوات والمعدات الحربية، وحلت اللغة الأكادية محل السومرية. وظل حكم الأكاديين حتى أسقطه الجوتيون عام 2218 ق.م. وهم قبائل من التلال الشرقية. وبعد فترة ظهر العهد الثالث لمدينة أور وعاد الحكم للسومريون مرة أخرى في معظم بلاد ما بين النهرين

ثم جاء العيلاميون ودمروا أور سنة 2000 ق.م. وسيطروا على معظم المدن القديمة ولم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل إلى أور ووحد الدولة لعدة سنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. وتمكن الحثيون القادمون من بلاد الاناضول من إسقاط الإمبراطورية البابلية ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. وبعدها إستولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وظلوا ببلاد ما بين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. انتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد ما بين النهرين وهزم الآشوريون الميتانيين واستولوا علي مدينة بابل عام 1225 ق.م. ووصلوا البحر الأبيض واحتلوا بلاد الفرس عام 1100 ق.م.

تكلم سكان ما بين النهرين لغات عديدة لكنهم عموما تكلموا ثلاث لغات رئيسية تطور أحدها من الأخرى. بعد السومرية والتي كانت لفترة وجيزة كانت اللغة الأكدية والتي كانت لغة الاكديين, البابليين, الآشوريين و استمرت حتى حوالي سنة 500 ق.م.لتحل محلها اللغة الآرامية ( بلهجتها الشرقية= السريانية). استمرت اللغة الآرامية حتى 640 ب.م والتي اشتقت منها ومن السريانية اللغة العربية التي سادت المنطقة.

من سقوط بابل حتى بداية حكم المسلمين
بعد تدمير بابل تناوب على العراق الفرس الاخمينيون واليونانيون بدءاً بالأسكندر المقدوني مروراً بالدولة السلوقية والفرس الساسانيون. ومن ثم بدأ عهد حكم المسلمين للعراق.

الخلافة العباسية
في عام 762م قام العباسيون بإنشاء مدينة بغداد. منذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الدولة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. حتى أنه في النهاية وقعت الخلافة العباسية تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري مثل البويهيون، وفي عام 1258م دمرت بغداد من قبل هولاكو خان بسبب ضعف الخلافة وانشغال الخليفة الحاكم وحاشيته باللهو والعبث وعدم اهتمامهم بشؤون الدولة ويقال أن هولاكو خان قد قتل مايقارب من 1.500،000 نسمة في بغداد. وفي النهاية سيطر العثمانيون بعد ذلك على العراق وقسموها إلى ثلاث ولايات، الموصل وبغداد والبصرة.

الإنتداب البريطاني والاستقلال
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وقع العراق تحت الاحتلال البريطاني ثم الإنتداب ثم حصل على استقلاله من المملكة المتحدة 3 من أكتوبر, تشرين الأول عام 1932م، لتقوم المملكة الهاشمية العراقية بإستلام فيصل الأول بن الشريف حسين تاج العراق، ومن بعده الملك غازي الأول، وهو ثاني ملوك العراق ومن بعده الملك فيصل الثاني وهو آخر ملوك العراق.

العهد الجمهوري
بعد الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1958م، تحول العراق إلى النظام الجمهوري، ومن ثم شهدت البلاد عددا من الانقلابات العسكرية حتى ثورة 17 يوليو/ تموز 1968م. و عندما أصبح صدام حسين رئيساً عام 1979م، بحلوله محل الرئيس السابق أحمد حسن البكر كان النفط يشكل 95 من المائة من موارد البلاد بالعملة الصعبة. إلاّ أن حربه مع إيران والتي عرفت بحرب الخليج الأولى ودخولهِ الكويت في عام 1990م ثم حرب الخليج الثانية عام 1991، ومن ثم العقوبات الدولية التي تلتها أستنزفت قدراته المادية وأثرت تأثيراً سلبياً بالغاً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

التقسيم الإداري
محافظات العراق

تنقسم جمهورية العراق إدارياً إلى 18 محافظة:
1-بغداد
2-صلاح الدين
3-ديالى
4-واسط
5-ميسان
6-البصرة
7-ذي قار
8-المثنى
9-القادسية
10-بابل
11-كربلاء
12-النجف
13-الأنبار
14-نينوى
15-دهوك
16-اربيل
17-كركوك
18-السليمانية

السكان

يبلغ عدد سكان العراق ما يقارب 29 مليون نسمة، 59% تتراوح اعمارهم من 16-64 و حوالي 38% منهم تحت عمر 15 سنة و 3% ممن تجاوزوا 64%، ويسكن معظمهم في وسط البلاد.

أكبر المدن العراقية هي بغداد (6 مليون) ثم البصرة ثم الموصل ويتحدث العربية حوالي % 76من العراقيين. والدستور يقر العربية والكردية كلغات رسمية للعراق. كما أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأولى. واللغة الآرامية الشرقية مستخدمة أيضاً من قبل السكان آشوريون والكلدانيين. يمتاز العراق بتنوعه العرقي والطائفي حيث يشكل العرب الغالبية العظمى فيه بما يقارب ال 77.5% يليهم الأكراد نحو %17.5 من مجموع السكان، يليهم التركمان بنسبة 2%، ويشكل الكلدان و السريان و الاشوريين ما نسبته 3% كما يتواجد بعض الأرمن ، من الجدير بالذكر أن عددا كبيرا من العراقيين قد غادر البلاد ، وخاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، حيث ينتشر الكثير من العراقيين في دول الجوار ومنها سوريا والأردن وايران ودول الخليج تجدر الإشارة إلى ان تواجدهم في هذه الدول ليس بالضرورة بصفة اللجوء ، بالإضافة إلى الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.

اللغات المتواجدة في العراق

تنوعت اللغات في العراق نتيجة اختلاف القوميات وتنوع الاديان والمذاهب فنجد بالاضافه للغة العربية اللغة الكردية والتركمانية و الارمنية و السريانية و الاشوريه والكلدانيه و المندائية بالإضافة إلى اليهودية العراقية. كذلك تعدد اللهجات العربية باختلاف المحافظات العراقيه و وباختلاف موقعها الجغرافي واشهر هذه اللهجات اللهجة البصراوية و الأنبارية و البغدادية و المصلاوية

الديانات في العراق

العراق ذي غالبية مسلمة حوالي 97% من السكان يشكل المسلمون الشيعة ما نسبته 63.5% والمسلمين السنة 33.5%[بحاجة لمصدر] ويشكل المسيحيون و الصابئة و اليزيديين حوالي 3%

الاتصالات العراقية

توفرت خدمات الإتصال والبريد في العراق في فتره مبكرة جدا , الا ان الحروب التي خاضها العراق انهكت البنية التحتية العراقية في هذا المجال بالإضافة إلى منع نظام البعث للإنترنت وللإتصالات اللاسلكية ولم يسمح باستخدامها الا قبل سقوطه وعلى نطاق ضيق جدا في مجال قيادات حزب البعث فقط مستخدماً هواتف الثريا المرتبطه بالأقمار الصناعية. ومنذ سقوط النظام العراقي عام 2003 م دخل الإنترنت والإتصالات اللاسلكية للعراق وأصبحت في متناول الجميع. ويتواجد الآن العديد من مزودي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ويتزايد عدد مستخدمي الإنترنت في العراق بشكل مطرد . يبلغ عدد مشتركي خطوط الهاتف الأرضي في العراق حوالي مليون ونصف المليون مشترك, أما مستخدمي الهواتف المتحركة فيبلغ حوالي 14 مليون مستخدم

الصحافة و الاعلام العراقي
شهد العراق العديد من الثورات في مجال التطور الإعلامي منذ ظهور أول صحيفة عراقية صحيفة الزوراء عام 1869 م ويعد التلفزيون العراقي من أوائل التلفزيونات العربية حيث بدأ بثه عام 1957م.

حصلت نقلة نوعيه وكمية في وسائل الإعلام العراقية بعد سقوط النظام عام 2003 م فبعد ان كان الإعلام موجها ومحكوما بقبضة حديدية ومسخراً لخدمة النظام الحاكم وبعد أن كانت القنوات المتوفرة هي قنوات أرضية فقط وتعد على أصابع اليد الواحدة حيث كانت أجهزة استقبال القنوات الفضائية ممنوعة في العراق الا انه بعد سقوط النظام عام 2003 م شهد العراق إطلاق العديد من القنوات الفضائية والأرضية ذات التوجهات المختلفة سياسيا ودينيا وبلغ عدد القنوات 47 قناة . بعض القنوات الفضائية:

إضافة إلى تطور الإعلام المرئي فقد تطور كذلك الإعلام المسموع بانشاء العديد من المحطات الإذاعية الحكومية والخاصة على الموجات المتعددة والانترنت وقد تجاوز عدد محطات الراديو الـ 52 محطة اذاعية , كذلك فقد شمل التطور الإعلام المقروء متمثلا بوجه خاص في دور الصحف وعددها حيث يبلغ عدد الصحف اليومية الصادرة في بغداد لوحدها ما يزيد عن الـ 150 صحيفة بالإضافة إلى عدد مماثل في بقية المحافظات .

الاقتصاد في العراق

يعتمد اقتصاد العراق المعاصر على إنتاج النفط بشكل كبير بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية التي مازالت تشكل المرتبة الثانية من ناحية الموارد الاقتصادية وتميز اقتصاد العراق عن بعض دول المنطقة النفطية. وبلغ تعداد القوة العاملة في العراق تقديرا ما يقارب ال 8 مليون شخص.

الزراعة
نظرا لغنى أرض العراق بالمياه، فإن قطاع الزراعة يشكل جزء مهم في الاقتصاد العراقي. وأهم المنتجات هي البذور، والحبوب، والتمور، والخضروات والفاكهة. وتتركز المناطق الزراعية حول نهري دجلة والفرات وفروعها المنتشرة في البلاد.

الصناعة
تتنوع الصناعات في العراق وتتسم الصناعة العراقية بالجودة رغم قدم المصانع والمكائن والظروف التي مر بها العراق . ومن هذه الصناعات صناعة المواد الإنشائية والبتروكيمياويات والتبغ والجلود وتوجد خطط قيد الدراسه حاليا لدعم الصناعة المحلية مع فتح باب الإستثمار.
النفط
يعتمد الاقتصاد العراقي اعتماداً شديداً على النفط. فاقتصاده نفطي في المقام الأول، إلا أن النفط لا يشكل المورد الوحيد كباقي دول الخليج العربي، وهو من الدول المؤسسة لمنظمة الأوبك وبدأت صناعته منذ عام 1925. وقد بدأ الإنتاج في حقل كركوك بعد عامين من ذلك التاريخ وتوالي في الحقول الأخرى وتم تأميمه في عام 1972. وقبل التأميم اتبعت شركات الامتياز النفطي العاملة سياسة معاقبة العراق بالحد من إنتاجه والتقليل من حصته في الأسواق العالمية خاصة بعد ثورة 14 تموز 1958 وسن قانون رقم 80 لعام 1961 والمعروف بقانون الاستثمار المباشر. وبالرغم من الحظر الذي كانت يتعرض له العراق منذ عام 1990، إلا أن العائدات الإجمالية للصادرات النفطية العراقية (أبيض + أسود) قدرت في عام 2000 بأكثر من 20 مليار دولار، وكان إنتاج النفط حتى قبل الغزو الأمريكي للعراق ما لا يقل عن مليوني برميل يومياً، وطاقته التكريرية فاقت 500 ألف برميل لكل يوم عن طريق أكبر عدد لمصافي النفط والتي بلغت ـ مقارنة بكل دول الوطن العربي ـ 12 مصفاة في عام 2000. وقد وصل إجمالي العائدات النفطية العراقية سنة 1989 إلى 14،5 مليار دولار شكلت 99 بالمائة من دخل الصادرات. ويذكر إحصاء صدر عام 1990 أن قيمة الصادرات العراقية بلغت 10.535 مليار دولار منها 99.5 % من النفط ومصادر طاقة ، بلغت حصة استيرادات الولايات المتحدة الأمريكية منها ( 28% ).

وفي عام 1996، شكلت صادرات النفط 269 مليون دولار فقط أي ثلث صادرات العراق البالغة 950 مليون دولار .لكنها عادت بحلول عام 2001 ووصلت قيمتها إلى 15،14 مليار دولار من أصل صادرات إجمالية تصل قيمتها إلى 15،94 مليار دولار. وبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي 112 مليار برميل، مما يجعله ثاني أكبر خزان نفطي معروف في العالم. وتجعل الاحتياطيات الثابتة والمحتملة ( يقدر المحتمل في العراق بحوالي 150 مليار برميل)، وتحسن نسب استخراج النفط في المكامن المكتشفة حالياً مع التقدم التكنولوجي…تجعل كميات النفط التي يمكن استخراجها في المستقبل تقدر بأكثر من 360 مليار برميل، وهذا يكفي للاستمرار بمعدل الإنتاج بالطاقة المتاحة حاليا لمدة ثلاث قرون ونصف. ويتمتع العراق بطاقات نفطية هائلة، فمن أصل حقوله النفطية الأربعة والسبعين المكتشفة والقائمة، لم يتم استغلال إلا 15 حقلاً، بحسب محللي قطاع النفط. وتحتاج الحقول النفطية المُستغلة وحدها إلى مبالغ كبيرة من الاستثمارات والإصلاحات قبل أن تستطيع استئناف الإنتاج الكامل. وقد يحتاج العراق اليوم إلى ما بين 18 شهراً وثلاث سنوات للعودة إلى مستوى الإنتاج السابق للعام 1990 والبالغ 3،5 مليون برميل يومياً.

المعادن
بالإضافة إلى النفط والغاز الطبيعي فتوجد في الأرض العراقية كميات كبيرة وغير مستغله من الفوسفات والكبريت واليورانيوم والزئبق الأحمر وغيرها من المعادن

السياحة و الاثار في العراق

العراق مهد الحضارات تزخر أرضه بالكثير من الآثار والمواقع الأثرية المختلفة والمتعددة باختلاف الحقبة والحضارات التي نشأت فيه وامتدت اليه فمنذ نشأة الخلق وجنات عدن إلى حضارات ما قبل التاريخ وحضارة أور والأكادية والحضارات السومرية والبابلية والآشورية والآرامية والرومانية واليونانية والفارسية والاسلامية . ومن برج بابل وبوابة عشتار إلى الزقورة ومدينة الحضر و ايوان كسرى والملوية و المدرسة المستنصرية وغيرها الكثير.

التراث العراقي
ألف ليلة وليلة
سندباد
كلك
 شهرزاد
علاء الدين
علي بابا
 
قرى العراق
الجنينة
الدغارة
القيارة
الشرش
 الساعدية
عين تمر
فوارة

قلاع العراق
قلعة أربيل
قلعة كركوك
حصن الأخيضر
 قلعة بابل
قلعة نينوى
قلعة سكر 

السياحة في العراق

العراق جناح المشرق العربي الذي تضرب جذور حضارته في بطن التاريخ منذ نحو 7000 عام أو يزيد، وأرض التنوع الثري في ثقافاته وأعراقه وتضاريسه الطبيعية الممتدة من ذرى المرتفعات الشاهقة في الشمال إلى أهوار الجنوب وشط العرب وغابات النخيل الذي يضع العراق في مقدمة منتجي أفخر أنواع التمور في العالم.

والعراق كنز سياحي هائل، بمحتواه من خيرات طبيعية تتمثل في أراض خصبة ومصادر للمياه العذبة تتقدمها مياه الرافدين دجلة والفرات وغيرهما من المصادر خاصة في مناطق الشمال حيث تكثر الينابيع والشلالات، أو بما اختزنه الموروث الشعبي العراقي من إفرازات الحضارات القديمة التي تعاقبت على أرضه. بالإضافة إلى أن العراق يحوي الكثير من الأضرحة والمراقد الدينية.

السياحة البينية في العراق

بين نهري دجلة والفرات وعلى اطرافهما ومن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب يزخر العراق ببيئة سياحية متنوعة حيث تشكل السياحة البيئية جزءا كبيرا من السياحة العامة في العراق ، فحتى وقت قريب وقبل اندلاع الحرب الاخيرة كان العراق محط انظار سياح البيئة الذين كانوا يأتون من مختلف دول العالم وخاصة الدول المجاورة لممارسة هواياتهم في صيد الطيور وخاصة صيد الصقور هذه الهواية التي بدأت في العراق أوائل القرن العشرين على أيدي الصيادين العراقيين في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد.

قطاع المواصلات في العراق

وموقع البصرة القديمة في منطقة تقع إلى الشمال يوجد عدد كبير من المطارات في العراق الا ان عدد المطارات الدولية العاملة حاليا في العراق يبلغ اربع مطارات هي مطارات (بغداد و البصرة و النجف و أربيل) بالإضافة إلى العديد من المطارات التي هي حاليا تحت الصيانه والتوسعة ويبلغ عدد المطارات في العراق حاليا الـ 105 مطاراً .بالإضافة إلى امتلاك العراق شبكة طرق سريعة جيدة تربط محافظات العراق ببعضها البعض وبدول الجوار, بالإضافة إلى امتلاك العراق لشبكة من السكك الحديدية والقطارات التي بدأ باعادة تجديد وتطوير الكثير منها ومنها قطارات الركاب والبضائع ويبلغ طول شبكة السكك الحديدية في العراق 2272 كم مربع وبدأ العراق بتوسيع شبكة السكك الحديد مؤخرا لربطها ببعض دول الجوار وعلى رأسها تركيا,بالاضافه الى مشروع مترو بغداد وهو الاول من نوعه في العراق, اما النقل النهري فهو حتى الآن يستخدم للمسافات القصيرة جداً وفي نطاق شخصي , وفي البصرة وهي ميناء العراق الوحيد على خليج البصرة يوجد عدد لا بأس به من الموانئ البحرية بعضها مخصص للمسافرين والتجارة وأخرى لتصدير النفط.

الموانيء البحرية في العراق مثل ام قصر
السكك الحديدية في العراق
الشركة العامة لسكك الحديد العراقية
مترو بغداد
محطة بغداد المركزية
محطة قطارات المعقل

الثقافة في العراق
الموسيقى العراقية
يعود تاريخ الموسيقى في العراق إلى عهود قديمة بقدم العراق نفسه وتطورت الموسيقى عبر الحقب المتعددة فمن أقدم قيثارة في العالم إلى اختراع العود ومن إضافة الوتر الخامس له إلى الايقاعات والمقامات العراقية المختلفة. وتطورت الموسيقى العراقية بشكل ملحوظ بداية القرن العشرين على يد الأخوين صالح الكويتي وداود الكويتي، ووصل عدد المطربات في أربعينيات القرن إلى ما يقارب الأربعين مطربة، ثم عرفت الموسيقى العراقية بعد ذلك العديد من الملحنين الذي رفدوا الأغنية العراقية بأجمل الأغاني مثل عباس جميل، ناظم نعيم، محمد نوشي، رضا علي، كمال السيد، كوكب حمزة، طالب غالي، حميد البصري، طارق الشبلي، مفيد الناصح، جعفر الخفاف وطالب القرغولي وغيرهم. كذلك يزخر العراق بالعديد من الأصوات الكبيرة في مجال العراق , فمن القرن المنصرم نذكر ناظم الغزالي, داخل حسن, زهور حسين, فؤاد سالم حسين نعمة، رياض أحمد، قحطان العطار، مائدة نزهت، أنوار عبد الوهاب، ستار جبار و كاظم الساهر وغيرهم الكثير

الفن و الادب العراقي

يزخر العراق بالعديد من الأسماء العظيمة والكبيرة في مجالات الفن والأدب فعلى صعيد الشعر نذكر كمثال أحد اعظم الشعراء العرب ألا وهو أبو الطيب المتنبي في العصر العباسي وكذلك الفرزدق أما في العصر الحديث فنذكر شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري و نازك الملائكة و أحمد مطر وأحمد صافي النجفي وبدر شاكر السياب وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وغيرهم الكثير. وعلى صعيد العمارة نذكر رفعت الجادرجي وزها حديد ومحمد مكية ومن الرسامين نذكر فائق حسن وإسماعيل فتاح الترك وخالد عبد العزيز القصاب وليلى العطار و محمود صبري وجواد سليم وشاكر حسن آل سعيد ونهى الراضي وفيصل لعيبي وصلاح جياد وغسان فيضي وعباس الكاظم ومحمد مهر الدين ومحمد علي شاكر ورسول علوان ونزيهة سليم على صعيد الفنانين التشكيليين. كما تزخر أرض العراق بالعديد من الروائيين والصحفيين والسينمائيين وغيرهم الكثير من الأدباء والفنانيين.

الرياضة في العراق

تتنوع الرياضات في العراق وتبدي الحكومة العراقية اهتماماً كبيرا في هذا المجال وخصوصا في مجال كرة القدم والتايكواندو وخماسي الكرة وكرة السلة وألعاب القوى والشطرنج والملاكمة ولكل هذه الرياضات انتشار جيد في الوسط الشعبي بالأضافة إلى الصيد والتزلج والتزلج بشكل عام موسمي ومحصور في المناطق الجبلية في شمال العراق, كذلك تبدي الدولة العراقية اهتمام كبيرا برياضة ((المعاقين)) وقد حققت فرق ذوي الاحتياجات الخاصة الرياضية العديد من البطولات والميداليات المحلية والعربية والعالمية.

مهرجانات العراق

تقام في العراق العديد من المهرجانات الموسيقية والشعرية والدينية وقد تأثرت اقامة بعض المهرجانات بالأوضاع الأمنيه التي شهدها العراق بعد عام 2003م خصوصاً الغنائية منها الا انه وبعد التحسن الأمني الذي بدأت بوادره بالظهور عام 2008م عادت الكثير من المهرجانات لتواصل فعالياتها كما أن التفكير جاري في اقامة العديد من المهرجانات على الصعد المختلفة.

مهرجان بابل الدولي
مهرجان المربد الشعريٍٍٍٍ
مهرجان كربلاء المقدسة
مهرجان الديوانية

مأكولات العراق

تتنوع في العراق الاكلات الشعبيه ومكوناتها وطرق تحضيرها وتنقسم بين الأكلات العراقية الخالصه وبين ذوات الأصول الأخرى وتختلف الأكلات العراقية باختلاف المنطقة الجغرافية في العراق بحكم تغير البيئة ومواردها.

متاحف العراق
نظرا لغنى العراق الحضاري والتاريخي والطبيعي يحتوي العراق على العديد من المتاحف العريقه والغنيه بمحتوياتها فتحتوي كل مدينة على عدد كبير من متاحف التاريخية والطبيعية.

المتحف البغدادي
المتحف العراقي
متحف التاريخ الطبيعي

التعليم في العراق
التعليم في العراق
يعتبر العراق رائداً في مجال التعليم نظراً لمتانة المناهج الدرسية وتطويرها المستمر من قبل وزارة التربية والتعليم. الجامعات تعتبر الجامعات العراقية رائدة في مجال التعليم حيث يأتيها الطلبة من مختلف الدول العربية نظراً لسمعتها الطيبة وتطورت كثيراً خاصة بعد الانفتاح الذي شهده العراق بعد عام 2003م ودخول تقنيات الإتصال والتواصل وكذلك مع ازدياد ميزانيه الدولة والجامعات .

جامعات العراق
توجد في العراق العديد من الجامعات الحكومية والخاصة في مختلف التخصصات . وتم انتخاب جامعة بابل كممثل للجامعات العراقية للعام 2009م وتعد جامعات بغداد والبصرة والموصل من أكبر الجامعات الحكومية العراقية .

الأعياد و العطلات الرسمية في العراق

1 يناير عيد رأس السنة الميلادية
6 يناير عيد الجيش العراقي
9 يناير عيد الشرطة العراقية
9 أبريل ذكرى سقوط نظام صدام
1 مايو عيد العمال العالمي
30 يونيو يوم السيادة الوطنية
14 يوليو ذكرى ثورة 14 تموز
3 أكتوبر العيد الوطني العراقي
25 ديسمبر عيد الميلاد المجيد
10 ذو الحجة عيد الأضحى المبارك
1 شوال عيد الفطر المبارك
1 محرم عيد رأس السنة الهجرية
10 محرم يوم عاشوراء
27 رجب ذكرى الإسراء و المعراج
12 ربيع الأول عيد المولد النبوي الشريف