المحرر موضوع: مواقف من الحياة  (زيارة 34566 مرات)

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
مواقف من الحياة
« في: 2012-03-27 @ 16:30:55 »
نعـــــــل الملك
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً
أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة
وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة،
فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد
ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط
فكانت هذه بداية نعل الأحذية.
العبرة
إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم
فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك
ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره

الإعلان والأعمى
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :
" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها
دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه
لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير
وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير
فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله"
العبرة
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

حكاية النسر
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار،
وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض
فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج،
وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس
وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل،
ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة،
وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء،
تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له:
ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور،
وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث
أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
العبرة
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك

حذاء غاندي
لو سقطت منك فردة حذاءك .. واحدة فقط
.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء .. واحدة فقط ؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
اليكم هذة القصة .....
يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار
... وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
 وسألوه
 ماحملك على مافعلت؟
 لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم:
 أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
 فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنــا منها أيضا
العبرة
نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 

editor

  • كاتبي المواضيع
  • Full Member
  • ***
  • مشاركة: 139
رد: مواقف من الحياة
« رد #1 في: 2012-03-27 @ 16:36:19 »
 
1-اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
 أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميلا في أقل من أربع دقائق ..
 وأن أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
 ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ،
 فجاءته الإجابة بالنفي !!
 فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في
 أقل من أربع دقائق ..
 في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
 لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر
 واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
 أن يكسر ذلك الرقم !!
 بالطبع القناعة السلبية هي التي
 منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
 فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ..

2-الموظف والثلاجة

 يذكر أن هناك ثلاجة كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية…
 ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…
 وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة…
 دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…
 فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
 طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد …
 وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…
 حيث أن اليومين القادمين عطلة …
 فعرف الرجل أنه سوف يهلك…
 لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…
 وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقة…كتب فيها…
 ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب
 (أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…
 أحس بأطرافي بدأت تتجمد…
 أشعر بتنمل في أطرافي…
 أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…
 أشعر أنني أموت من البرد…)
 وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…
 الى أن أنقطع…
العجيب
 أن الثلاجة كانت مطفأة ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم
 من الذي قتل هذا الرجل؟؟
 لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه…
 كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…
 وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات
 الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
 نجد كثيرا من الناس قد يحجم عن عمل ما
 من أجل
 أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

3-الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني
 فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة
 قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف
 حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص..
 كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع
 وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك!
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف
 هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات
 الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن،
 كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها..
 وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة
 على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد
 أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه
 ، كنت مندهشاً جداً.
 هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة
 أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت
 مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً
 يمضون في الحياة
 معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً
 وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك،
 أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح.
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي
 وبطريقة إيجابية
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية
 التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
 فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
 وهذه ليست إلا قناعات سلبية ليس لها من الحقيقة شيء ..
 والإنسان (الجاد) ,
 (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...
فلماذا لانكسر تلك القناعات السلبية بإرادة من حديد
 نشق من خلالها طريقنا نحو
 "القمة ''

المظلوم زايد

  • زائر
رد: مواقف من الحياة
« رد #2 في: 2012-10-12 @ 22:25:01 »
بارك الله فيكم على هذه القصص المفيدة

Abu Suhaib

  • زائر
رد: مواقف من الحياة
« رد #3 في: 2013-02-22 @ 10:32:54 »
عجبتني قصة الثلاجة
اظن شفناها للممثل المتألق ياسر العظمة في حلقة من حلقات ما اسميه شخصيا مسلسل ياسر العظمة
فمرايا و حكايا و غيرها هي ياسر العظمة