السجن و الصلح
لسبب خارج عن ارادته ، عاد الداعية الى بيته متأخرا، كانت الزوجة فى انتظاره ، لم تكن كعادتها فى استقباله ، لم تعره اهتماما ، لم تسأله عن سبب تأخره غير المعتاد، شرع فى التحدث اليها، انفجرت فى البكاء، أخبرته بأنها علمت أنه فى السبيل الى هجرانها، وهى الزوجة المطيعة ،التى لم تعصِ له أمرا، و هى الجميلة ذات الخُلق الرفيع، حاول الدفاع عن نفسه، أنكر هذا الاتهام، احتدم النقاش بينهما ، سريعا وصل الى ذروته ،تصايحا كانت هذه هى المشكلة الأولى التى نشبت منذ زواجهما، فجأة دق باب المنزل بشدة، إنهم زوار الفجر، جاءوا ليعتقلوه، ندمت على فعلتها،
فى السجن زارته...كان الحوار هادئا، توصلا إلى أن
المشكلة كانت بسبب وشاية كاذبة من أحد الجيران .
كتبها : محمد شوكت الملط